
حسام الجندي.
قلت
هو ده اللي في كل الملفات.
آدم هز راسه.
كان شريك أخويا.
وكان متورط؟
أيوه.
طب ليه ما اتحبسش؟
عشان أخويا مات قبل ما يسلّم الأدلة.
والملف؟
اختفى.
بصيت له.
إنت لقيته؟
من أسبوعين.
فين؟
بصلي.
في شنطة ليان.
اتجمدت.
إيه؟
الاستيكر اللي اديتهولك ليان…
طلع نسخة منه.
كان ملزوق على ورقة من الملف.
فتحت عيني.
يعني الاستيكر…
مش مجرد استيكر.
رجعنا الشركة.
لكن قبل ما ندخل، آدم وقف.
سلمى.
نعم؟
لو حصل أي حاجة…
إيه؟
خدي ليان وامشي.
وأسيبك؟
أيوه.
هزيت راسي.
مش هعمل كده.
ليه؟
عشان أنا مش بعمل كده.
ابتسم بحزن.
إنتي عنيدة.
وأنت متعود الناس تطيعك.
يمكن.
دخلنا.
لكن اللي ماكناش نعرفه…
إن حد كان مستنينا جوه.
وأول ما دخل آدم مكتبه، لقى ظرف أبيض على مكتبه.
فتحه.
ورقة واحدة.
مكتوب فيها
لو عايز تعرف مين أخوك، اسأل سلمى حسن.
آدم بصلي.
أنا حسيت إن الدم انسحب من وشي.
قلت
أنا؟
ما ردش.
وبعدين سمعنا صوت زجاج بيتكسر في الطابق التحتاني.
ليان كانت هناك.
جرينا.
الفصل الثالث
الحقيقة اللي قلبت كل حاجة
أول ما وصلنا الطابق التحتاني، سمعنا صرخة.
بابا!
آدم جري ناحية صوتها.
أنا وراه.
لقينا غرفة الأطفال مفتوحة.
والنافذة مكسورة.
لكن ليان كانت مستخبية تحت الترابيزة.
آدم نزل على ركبته.
ليان!
جريت عليه.
بابا!
ضمها.
إنتي كويسة؟
هزت راسها.
في راجل دخل.
آدم تجمد.
فين؟
أشارت للنافذة.
هرب.
دخل الأمن.
لكن الراجل كان اختفى.
أنا وقفت مكانى.
وبعدين افتكرت.
الاستيكر.
الملف.
والجملة
اسأل سلمى حسن.
قلت
آدم.
رفع عينه.
أنا بدأت أفهم.
إيه؟
الراجل ده مش عايز يوصلك عن طريق ليان بس.
أمال؟
عايز يوصل لي أنا.
سكت.
ليه أنا؟
عشان يمكن أنا عندي حاجة هو محتاجها.
آدم قرب.
إيه؟
فتحت شنطتي.
طلعت الاستيكر.
حطيته قدامه.
ده كان في شنطة ليان.
قلبه.
وكان في ظهره رقم صغير جدًا.
آدم قرب.
ده مش رقم.
أمال؟
كود.
فتح موبايله.
كتب الرقم.
ظهر ملف مشفر.
آدم بصلي.
إنتي كنتي شايلة مفتاح الملف ده معاكي طول الوقت.
بس أنا ماكنتش أعرف.
ولا أنا.
فتح الملف.
ظهر فيديو قديم.
رجل واقف قدام الكاميرا.
آدم قرب.
ووشه اتغير.
ياسر.
كان أخوه.
صوته متقطع.
آدم… لو إنت بتشوف الفيديو ده، يبقى أنا غالبًا مت.
أنا حطيت إيدي على بوقي.
الفيديو كمل.
أنا عرفت مين بيحوّل فلوس الشركة.
ظهر اسم.
حسام الجندي.
بس حسام مش لوحده.
آدم شد جسمه.
في حد من جوه العيلة بيساعده.
الفيديو توقف لحظة.
وبعدين ظهر اسم تاني.
أنا قربت من الشاشة.
والاسم كان…
نورهان الهاشمي.
آدم رجع لورا.
مستحيل.
سكت.
الفيديو كمل.
ياسر قال
لو حصل لي حاجة، ماتثقش في نورهان.
آدم قفل الفيديو.
فضل واقف ساكت.
أنا قلت
يمكن الفيديو متفبرك.
لا.
إنت متأكد؟
ده صوت أخويا.
بس يمكن حد أجبره.
ممكن.
سكت.
وبعدين قال
لازم نعرف الحقيقة.
اتصلنا بنورهان.
جت الشركة بعد ساعة.
أول ما دخلت، آدم كان مستنيها.
إنتي كنتي شريكة ياسر؟
نورهان بصتله.
إيه الكلام ده؟
شغل الفيديو.
وشها انهار.
قعدت.
كنت عارفة إنه سجل الفيديو.
آدم قرب.
إنتي كنتي مع حسام؟
بكت.
لا.
أمال؟
أنا كنت بحاول أحمي ياسر.
من مين؟
سكتت.
قولي!
صرخت
من أبويا.
سكتنا كلنا.
قالت
أبويا كان شريك حسام من سنين.
آدم بص لها بصدمة.
أبويا؟
أيوه.
وإنتي كنتي عارفة؟
عرفت متأخر.
وماقلتيليش؟
كنت خايفة.
خايفة من مين؟
منهم.
سكتت.
أبويا …ياسر؟
هزت راسها.
أنا مش متأكدة.
بس الفيديو بيقول إنك كنتي متورطة.
كنت بحاول آخد الملفات.
ليه؟
عشان أوديهالك.
آدم سكت.
نورهان طلعت فلاشة صغيرة.
دي آخر حاجة كان ياسر مخبيها.
آدم أخدها.
لكن قبل ما يفتحها…
الباب اتفتح.
ودخلت الشرطة.
وراءهم رجل كبير.
حسام الجندي.
أول ما شاف آدم، ابتسم.
كنت عارف إنك هتوصل للحقيقة في يوم.
آدم وقف.
إنت أخويا؟
حسام قال
أنا حد.
كداب.
عندك دليل؟
آدم رفع الفلاشة.
يمكن.
حسام ابتسم.
الفلاشة دي مش هتفيدك.
ليه؟
لأن التسجيل الأصلي عندي.
سكت.
والنسخة اللي معاك ناقصة.
أنا تدخلت
مش ناقصة.
حسام بصلي.
مين دي؟
آدم قال
سلمى.
حسام ابتسم.
آه… سلمى.
أنا اتجمدت.
إنت تعرفني؟
أكتر مما تتخيلي.
آدم قرب منه.
إنت اللي ورا كل ده؟
حسام قال
أنا بس كنت محتاج أوصل لملف معين.
بصلي.
والبنت دي وصلتله من غير ما تعرف.
أنا حسيت بقلبي بيقع.
إيه؟
قال
الاستيكر اللي معاكي مش كان على شنطة ليان بالصدفة.
آدم بصله.
حسام كمل
أختك…
بصلي.
أختك كانت شغالة معانا من خمس سنين.
اتجمدت.
أختي؟
أيوه.
أنا معنديش أخت شغالة في شركة زي دي.
مش أختك اللي تعرفيها.
إيه قصدك؟
حسام ابتسم.
أمك مخبية عنك حاجات كتير.
آدم وقف بيني وبينه.
ماتتكلمش معاها.
حسام ضحك.
ليه؟ خايف عليها؟
خايف عليك.




