Uncategorized

بنت بسيطه

قال
ده كان محامي العيلة.
فين دلوقتي؟
مات من تلات سنين.
طب مين كان معاه؟
سيف سكت.
وبعدين قال
ابنه.
اسمه إيه؟
كريم.
في اللحظة دي تليفون سيف رن.
رد.
أيوه.
سكت.
ملامحه اتغيرت.
كريم اختفى.
بصيت له.
يعني إيه اختفى؟
من الصبح.
وبعدين سمعنا صوت زجاج بيتكسر.
ياسين صرخ.
سيف جري.
أنا وراه.
لقينا شباك الصالة مكسور.
وعلى الأرض ظرف أسود.
سيف فتحه.
جواه ورقة واحدة.
دور على البنت اللي أكلت ياسين.
أنا

حسيت الدم نشف في عروقي.
سيف بصلي.
هم عارفين إنك هنا.
في نفس الليلة، سيف قرر ينقلنا لمكان تاني.
ركبنا العربيات الثلاثة.
أنا وياسين في العربية الوسطى.
كان ماسك إيدي.
مريم؟
نعم؟
هما وحشين؟
بصيت له.
مين؟
الناس اللي عايزين ياخدوني.
حاولت أبتسم.
باباك مش هيسمح لحد ياخدك.
قال بثقة
بابا أقوى واحد.
ابتسمت.
أيوه.
لكن بعد دقايق، العربيات وقفت فجأة.
الرجالة نزلت.
سيف فتح باب عربيتنا.
انزلي.
ليه؟
بسرعة.
نزلنا.
كان فيه عربيتين قافلين الطريق.
رجال سيف اتحركوا بسرعة.
سيف مسك إيدي وإيد ياسين.
امشوا ورايا.
جرينا ناحية مبنى مهجور قريب.
دخلنا.
وقبل ما الباب يتقفل، سمعنا صوت طلقات.
ياسين اتخض.
حضنته.
سيف وقف قدامنا.
متخافش.
لكن بعد دقائق، الهدوء رجع.
واحد من رجاله دخل.
الطريق اتفتح.
سيف هز راسه.
وبعدين بصلي.
هنروح مكان آمن.
وصلنا لبيت صغير في أطراف القاهرة.
مش قصر.
ولا حراسة ضخمة.
مجرد بيت قديم.
سيف قال
ده كان بيت أمي.
بصيت حواليّ.
إنت عندك بيت زي ده؟
كنت بستخبى فيه وأنا صغير.
ياسين دخل.
وبدأ يضحك.
أنا لأول مرة شفت سيف بيضحك بجد.
قعدنا كلنا في الصالة.
وفجأة ياسين قال
بابا، مريم ممكن تبقى معانا دايمًا؟
سيف بصلي.
سكت.
وبعدين قال
لو هي عايزة.
أنا حسيت قلبي اتلخبط.
لكن قبل ما أرد، سمعنا صوت من بره.
حد بيخبط.
سيف قام فورًا.
حط يده على سلاحه.
أنا وقفت ورا ياسين.
الباب اتفتح.
وكان كريم.
محامي العيلة المختفي.
وشه كان مليان خوف.
سيف…
سيف قرب منه.
إنت كنت فين؟
كريم بصلي.
وبعدين قال
أنا عرفت مين قتل أخوك.
الهواء وقف.
سيف مسكه من كتفه.
مين؟
كريم بصلي أنا.
أمها كانت عارفة.
سيف اتجمد.
أمي؟
كريم هز راسه.
أيوه.
وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة
أخوك ما اتقتلش بسبب شغل المافيا…
بص لسيف.
اتقتل بسبب خيانة من أقرب شخص ليك.
سيف قال
مين؟
كريم بلع ريقه.
عمك.
سيف سكت.
وبعدين سأل
عمي

مات من عشر سنين.
مات…
كريم بص للباب.
بس قبل ما يموت، كان سايب دليل.
فين؟
كريم بص لمريم.
مع والدتها.
قلبي دق.
أمي ماتت.
بس الدليل لسه موجود.
سيف بصلي.
فين؟
كريم قال
في المكان اللي اتدفنت فيه.
تاني يوم الصبح، خرجنا.
لكن قبل ما نوصل للمقابر، وصلنا اتصال.
الحارس قال
يا باشا… حد سبقنا.
سيف قبض إيده.
مين؟
معرفناش.
وبعدين سمعنا صوت ياسين.
كان بيعيط.
أنا حضنته.
وفي نفس اللحظة…
وصلت رسالة على تليفون سيف.
صورة.
صورة ليا أنا وياسين وإحنا داخلين المقابر.
وتحتها جملة
لو عايز الحقيقة… تعالى لوحدك.
سيف بص للصورة.
وبعدين بصلي.
وأنا عرفت إن اللي جاي أخطر بكتير من اللي فات.
الفصل الثالث الحقيقة والنهاية
سيف فضل ساكت وهو باصص للرسالة.
أنا كنت واقفة قدامه، وياسين متعلق في إيدي.
هتروح؟
سيف رفع عينه.
أيوه.
لوحدك؟
ده المطلوب.
هزيت راسي.
يبقى متروحش.
استغرب.
ليه؟

عشان اللي بيطلب منك تروح لوحدك غالبًا مش ناوي يسلمك الحقيقة.
كريم بصلي.
عندها حق.
سيف سكت.
وبعدين ابتسم ابتسامة بسيطة.
عشان كده مش هروح لوحدي.
بعد ساعتين، كنا واقفين قدام مقابر عيلتي.
سيف دخل الأول.
أنا وراه.
كريم كان ماسك جهاز صغير.
المكان مراقب.
سيف قال
عارف.
وصلنا للقبر.
فضل سيف واقف قدامه.
أمي كانت هنا.
قلت
ندور إزاي؟
كريم قال
كانت سايبة علامة.
قعد يدور حوالين القبر.
وبعد دقائق، لقى حجر صغير محفور عليه حرف س.
شاله.
تحته مفتاح.
سيف مسكه.
مفتاح إيه؟
كريم قال
مفتاح خزنة.
فين؟
كريم بص لمريم.
عندها.
أنا اتجمدت.
عندي أنا؟
أيوه.
إزاي؟
كريم قرب.
والدتك كانت عارفة إنهم هيدوروا عليها. قبل موتها بشهر، سلمتني ظرف وقالتلي لو حصلها حاجة، أوصله لبنتها.
ليه ما وصلتهوش؟
كريم نزل عينه.
خوفت.
سيف غضب.
خوفت؟
كنت عارف إن اللي ورا الموضوع ناس كبار.
سيف قرب منه.
ومريم؟
كنت بحاول أحميها.
أنا قلت
فين الظرف؟
كريم طلعه.
فتحته.

جواه مفتاح صغير، وورقة.
الورقة بخط أمي.
مريم، لو وصلتي للورقة دي، يبقى أنا مش موجودة. متخافيش. الحقيقة عمرها ما بتموت.
دموعي نزلت.
كملت القراءة.
الشخص اللي قتل أخو سيف كان قريب من العيلة. لكن أخطر من القاتل هو الشخص اللي غطّى عليه.
بصيت لسيف.
مين؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى