
ساعتها فهمت إن الأربعطاشر شهر اللي قضيتهم وأنا فاكرة إن أولادي ماتوا…
ما كانوش نهاية حياتي.
كانوا بداية أكبر معركة خضتها في حياتي.
وأصعب شيء فيها ما كانش إني أثبت إنهم أولادي.
الأصعب…
إني أتعلم أعيش من جديد بعد ما اتقال لي إنهم ماتوا.
لكن في الآخر…
رجعوا.
مش في معجزة.
ولا صدفة.
رجعوا لأن الحقيقة، مهما اتدفنت…
بتعرف طريقها للنور.
وأنا؟
من يومها، كل ما واحد يسألني
إزاي عرفتي إنهم ولادك؟
ببتسم وأقول
الأم مش دايمًا بتحتاج تحليل DNA عشان تعرف ولادها.
وببص للتلاتة.
وأقول
ساعات… الولاد هما اللي بيعرفوا أمهم الأول.
تابع المقال
سبتمبر 14, 2026
0 3٬969 10 دقائق




