روايات وقصص

ثري عربي اتجوز بلغارية

كانت أول مرة تعترف فيها بشكل صريح إنها عارفة أكتر مما بتقول.

قرب منها خطوة وسألها:

— يبقى قولي الحقيقة.

صوفيا فتحت بقها عشان ترد، لكن فجأة سمعت صوت خبط جاي من الممر.

ثلاث خبطات.

نفس الإيقاع اللي سمعته بالليل!

وشها اتغير في لحظة.

فهد لاحظ ده، فبصلها باستغراب:

— إنتِ تعرفي الصوت ده؟

قبل ما تجاوبه، اتسمع صوت خطوات سريعة، وبعدها صوت باب بيتقفل بعنف في آخر الممر.

فهد خرج من الأوضة وجري ناحية الصوت، وصوفيا وراه.

لما وصلوا للممر، لقوا باب الجناح القديم مفتوح، رغم إن فهد كان متأكد إنه قفله بنفسه قبل ما ينام.

دخل الجناح، وبدأ يفتح الأبواب واحد ورا التاني.

مفيش حد.

لكن لما وصل لآخر غرفة، لاحظ إن السجادة متحركة من مكانها، وتحتها غطاء حديدي صغير كان مستخبي في الأرض.

انحنى ورفع الغطاء.

ظهر سلم ضيق نازل إلى مكان مظلم تحت القصر.

فهد بص لصوفيا:

— ده إيه؟

صوفيا ردت بصوت خافت:

— أعتقد إننا لقينا أول طريق للغرفة السابعة.

وقبل ما فهد ينزل، سمعوا صوتًا جاي من تحت الأرض.

صوت راجل بيقول:

— اتأخرتوا أوي…

الجزء السابع: الراجل اللي مات من سبع سنين!

فهد سحب أداة الإنذار الشخصية اللي كان محتفظ بيه في درج قريب، ووجّهه ناحية السلم بحذر، بينما صوفيا وقفت وراه.

— مين هناك؟ صرخ فهد.

مفيش رد.

وبعد ثوانٍ، ظهر ضوء خافت من تحت، وبعده بدأ شخص يطلع السلم ببطء.

كان راجلًا مسنًّا، شعره أبيض، ووشه مليان ندوب قديمة. لابس معطفًا أسود، وفي إيده مصباح صغير.

أول ما فهد شافه، وشه فقد لونه.

المصباح وقع من إيده، واتراجع خطوتين وهو بيهمس:

— مستحيل…

صوفيا بصتله باستغراب:

— إنت تعرفه؟

فهد ما ردش.

كان مركز مع الراجل اللي قدامه، كأنه شايف شبحًا خارجًا من قبر.

الراجل رفع وشه، وبص لفهد طويلًا، وبعدها قال:

— كبرت يا فهد.

فهد بلع ريقه بصعوبة:

— إنت… إنت المفروض تكون مت!

الراجل ابتسم ابتسامة حزينة:

— دي أول كذبة قالوهالك.

فهد حس إن رجليه مش شايلينه.

الراجل ده كان اسمه نادر السيوفي، وكان مساعد جدّه القديم، والرجل اللي اتقال للعيلة إنه مات في حريق بالمخازن قبل سبع سنين.

فهد نفسه حضر وداعه وقتها، وشاف النعش بيتوارى قدام عينه.

إزاي بقى واقف قدامه دلوقتي؟

فهد قرب منه، وصوته كان مليان غضب وارتباك:

— إنت كنت فين كل السنين دي؟ وليه محدش يعرف إنك عايش؟

نادر بص لصوفيا، وبعدها رجع بص لفهد:

— عشان لو كنت ظهرت، كنت هتموت زي أبوك.

الصمت نزل على المكان.

فهد قبض إيده بقوة:

— إنت بتتهم مين بإنهاء حياة أبويا؟

نادر ما جاوبش فورًا. مد إيده داخل معطفه، وطلع صورة قديمة، وحطها قدام فهد.

كانت صورة لأبوه واقف جنب عربية محطمة، وخلفه رجل لابس بدلة رسمية.

فهد عرف أبوه على الفور.

لكن الراجل التاني…

كان عمه منصور!

الرجل اللي تولى إدارة جزء كبير من شركات العيلة بعد غياب أخوه، واللي كان واقف جنب فهد في الوداع، وبيواسيه طول الوقت.

فهد رفع عينيه بسرعة:

— عمي كان موجود في مكان الواقعة؟

نادر هز رأسه:

— مش بس كان موجود. ده كان آخر شخص شاف أبوك قبل ما العربية تقع من فوق الجسر.

فهد حس بصداع شديد، وحط إيده على الحيطة عشان يثبت نفسه:

— ليه التقرير الرسمي ما ذكرش الكلام ده؟

نادر رد:

— لأن التقرير اتغيّر بعد الواقعة بساعات. والنسخة الأصلية اختفت.

صوفيا تدخلت لأول مرة:

— والنسخة الأصلية موجودة فين؟

نادر بص لها بنظرة طويلة، وكأنه كان مستني السؤال ده تحديدًا.

وبعدين قال:

— في مكان واحد بس… المكان اللي أبوك خبّى فيه كل الأدلة.

وأشار ناحية السلم المظلم:

— الغرفة السابعة.

الجزء الثامن: الرسالة اللي باسم صوفيا!

نادر قادهم عبر ممر ضيق تحت القصر، جدرانه مغطاة بطبقة من الغبار، وفي نهايته باب حديدي قديم.

كان الباب مختلفًا عن باقي أبواب القصر؛ مفيش عليه مقبض، ولا قفل ظاهر، لكن في منتصفه لوحة معدنية عليها سبعة خطوط محفورة.

فهد قرب المفتاح الأسود من اللوحة.

قبل ما يدخله، نادر مسك إيده:

— استنى.

فهد لف له بعصبية:

— إيه تاني؟

نادر بص لصوفيا وقال:

— المفتاح مش هيفتح الباب لوحده. لازم الورقة اللي معاها.

فهد اتجه ناحية صوفيا، ومد إيده:

— الورقة.

صوفيا فتحت حقيبتها وطلعت الظرف البني القديم اللي جابته من بلغاريا.

لكن قبل ما تسلمه له، نادر شهق فجأة، وخطف الظرف من إيدها:

— إنتِ جبتي ده منين؟!

صوفيا حاولت تسترده:

— ده يخص أبويا.

نادر اتراجع خطوة، وفتح الظرف، وطلع الصورة القديمة اللي عليها جد فهد وأبو صوفيا.

بمجرد ما شاف الصورة، إيده بدأت ترتعش:

— يا نهار أسود…

فهد انتزع الصورة منه:

— إيه اللي فيها؟

نادر أشار إلى زاوية الصورة، حيث كان هناك طفل صغير يقف بعيدًا عن الرجلين:

— الطفل ده هو السبب في كل اللي حصل.

فهد دقق في الصورة.

الطفل كان واقف ووشه مش واضح، لكن على معصمه ساعة صغيرة فضية.

ساعة فهد نفسها، اللي ورثها عن أبوه، واللي كان فاكر إنه أول مرة لبسها كانت في عيد ميلاده العاشر!

قلب الصورة، فلاحظ كتابة صغيرة في الخلف، ما كانش واخد باله منها قبل كده:

إلى صوفيا… لما تعرفي الحقيقة، سلّمي الأمانة لصاحبها الحقيقي.

فهد بص لصوفيا ببطء:

— ليه اسمك مكتوب على الصورة؟

صوفيا اتنهدت، وعينيها بدأت تلمع:

— لأن أبويا قبل ما يموت، قالي إن فيه أمانة لازم أوصلها لعيلتكم. لكن ما قاليش الأمانة إيه، ولا ليه اختارني أنا.

نادر هز رأسه بعنف:

— لأ، أبوكي كان عارف أكتر من كده بكتير.

صوفيا قربت منه:

— إنت قابلت أبويا؟

نادر سكت.

— جاوبني!

بص لها أخيرًا وقال:

— أنا كنت آخر شخص شاف أبوكي قبل ما يختفي.

صوفيا حسّت إن قلبها وقف للحظة.

أبوها ما ماتش بسبب مرض، زي ما أمها قالت لها طول عمرها؟

ولا كان اختفاؤه مرتبطًا بالسر اللي في القصر؟

وقبل ما تقدر تسأله، صدر صوت طقطقة من الباب الحديدي.

اللوحة المعدنية بدأت تتحرك لوحدها.

سبعة الخطوط اتحولت إلى دائرة صغيرة، وظهر في منتصفها مكان مخصص للمفتاح.

فهد أدخل المفتاح.

الباب اهتز، وخرج منه صوت احتكاك ضخم، وبعدها انفتح ببطء.

لكن أول ما سلطوا الضوء على الغرفة، محدش فيهم قدر يتحرك.

الغرفة كانت مليانة خزائن حديدية، وملفات قديمة، وصور لأشخاص من عيلتين مختلفتين.

وفي منتصفها كان فيه مكتب خشبي، فوقه صندوق زجاجي.

داخل الصندوق كانت هناك ورقة واحدة، وتحتها خاتم فضي يحمل اسم فهد.

لكن الورقة كانت موجهة إلى شخص لم يتوقعه أحد:

إلى منصور المنصوري… إذا وصلت إلى هنا، فهذا يعني أنك نجحت في خداع الجميع، لكنك لن تستطيع إخفاء الحقيقة إلى الأبد.

فهد رفع رأسه ببطء:

— عمي منصور… كان عارف بوجود الغرفة؟

نادر رد بصوت متوتر:

— مش عارف بس… هو اللي بناها.

وفجأة، انطفأت جميع المصابيح.

سمعوا صوت الباب الحديدي بيتقفل بعنف خلفهم.

وبعدها اشتغل مكبر صوت قديم في سقف الغرفة، وخرج منه صوت منصور، واضحًا وهادئًا:

— أهلًا يا فهد… كنت مستني اللحظة دي من زمان.

ثم سمعوا صوت ضحكة قصيرة:

— بس للأسف، إنت وصوفيا وصلتوا متأخرين جدًا.

يتبع…

الجزء التاسع: عمه منصور كان مستني اللحظة دي من سنين!

الصوت اللي خرج من مكبر الصوت خلّى فهد يحس إن الأثر اتجمّد في عروقه.

عمه منصور!

الراجل اللي كان بيعتبره أبوه التاني، واللي وقف جنبه بعد غياب أبوه، واللي سلّمه إدارة أكبر شركات العيلة بحجة إنه أكتر شخص يقدر يحافظ على إرث أخوه.

هو نفسه اللي كان بيتكلم معاهم دلوقتي من مكان مجهول، وكأنه كان عارف كل خطوة هياخدوها قبل ما يعملوها.

فهد ضرب بإيده على الباب الحديدي وصاح:

— افتح الباب يا منصور! إنت عايز إيه؟

جاله صوت عمه ببرود:

— عايزك تبطل تدور في حاجات مش من حقك تعرفها.

فهد رد بعصبية:

— دي حاجات تخص أبويا! ولو إنت ليك علاقة بغيابه، أقسم بالله مش هسيبك!

منصور ضحك ضحكة قصيرة، وبعدها قال:

— لسه زي ما إنت يا فهد. متسرع، وبتفتكر إن الغضب هيخليك أقوى. أبوك كان عنده نفس العيب.

أول ما سمع فهد الجملة دي، فقد أعصابه تمامًا:

— إنت اللي تسببت في غيابه؟!

لكن منصور ما جاوبش.

بدل ما يرد، قال جملة واحدة:

— اسأل صوفيا عن الورقة اللي مخبياها في بطانة شنطتها.

وبعدين انقطع الصوت.

فهد لف ناحية صوفيا ببطء.

صوفيا نفسها اتصدمت. بصت لشنطتها، وبعدين رفعت عينيها لفهد:

— أنا مش فاهمة هو بيتكلم عن إيه.

لكن فهد ما بقاش عارف يصدق مين.

نادر حاول يتدخل:

— يا فهد، اسمعني. منصور طول عمره بيعرف يلعب بعقول الناس. لو صدقته، هتخسر كل حاجة.

فهد رد بحدة:

— وإنت عايزني أصدقك إنت؟ راجل الكل افتكره ميت، وظهر فجأة في سرداب تحت بيتي؟

نادر سكت.

كان عنده إجابات كتير، لكن واضح إنه مش قادر يقولها كلها.

وفجأة، صوفيا قربت من الشنطة وفتحتها، وبدأت تخرج محتوياتها قدام فهد.

هدوم، كتب، علبة صغيرة، ودفتر قديم.

وبعدين رفعت بطانة داخلية في جانب الشنطة، وطلعت منها ورقة مطوية بعناية.

فهد مد إيده وأخدها.

فتح الورقة.

كانت مكتوبة بالعربي، بخط مختلف عن خط الرسالة الأولى:

إذا اكتشف فهد حقيقة الغرفة السابعة، فلا تسمحي له بفتح الصندوق الثاني قبل أن يعرف من الذي وقّع على تقرير الواقعة.

فهد رفع عينيه:

— الصندوق التاني؟ أنهي صندوق؟

صوفيا بصت ناحية المكتب الخشبي.

كان فيه صندوق زجاجي واحد ظاهر قدامهم، لكن لما قربوا منه، لاحظ فهد إن سطح المكتب فيه سبع دوائر محفورة، ست منها فاضية، والسابعة مغطاة بقطعة معدنية صغيرة.

نادر همس:

— فيه صندوق تاني… بس محدش يعرف مكانه.

فهد قبض على الورقة:

— لأ، فيه حد يعرف. وعمي منصور عارف أكتر مننا كلنا.

وبينما كانوا بيحاولوا يفهموا معنى الرسالة، سمعوا صوتًا خافتًا جاي من خلف إحدى الخزائن.

صوت احتكاك حديد بحديد.

نادر رفع المصباح بسرعة:

— فيه حد تاني هنا!

الجزء العاشر: الخزنة اللي مفيش مفتاح يفتحها

اتحرك فهد ناحية مصدر الصوت، وصوفيا وراه، بينما نادر فضل واقف عند الباب بيراقب الممر.

لما زقّوا الخزانة الكبيرة، اكتشفوا إن وراها فتحة ضيقة في الحيطة، فيها درج معدني صغير.

الدرج كان مفتوحًا، وجواه ظرف أسود، وعلى الظرف مكتوب بخط واضح:

لا يُفتح إلا بحضور الوريث الحقيقي.

فهد أخد الظرف، لكن قبل ما يفتحه، صوفيا مسكت إيده:

— استنى. افتكر كلام الرسالة. يمكن فتحه قبل ما نفهم المقصود يعرّضنا للخطر.

فهد بص لها بنفاد صبر:

— أنا مش هفضل طول عمري خايف من ورقة!

— مش خوف يا فهد. حذر.

الكلمة وقفته لحظة.

طول عمره كان بيعتبر الحذر ضعفًا، لكنه في الساعات القليلة اللي فاتت اكتشف إن كل شخص في حياته تقريبًا كان بيخبي عنه حاجة.

فتح الظرف.

جواه صورة حديثة نسبيًا، ورقة رسمية، ومفتاح نحاسي صغير.

الصورة كانت لجدّه، واقف قدام مبنى قديم، وبجانبه رجل مجهول، وعلى الناحية التانية طفل رضيع ملفوف ببطانية بيضاء.

أما الورقة الرسمية، فكانت نسخة من سجل ملكية قديم لشركة عائلية اتأسست قبل ولادة فهد بعشرات السنين.

لكن اسم المالك الأصلي ما كانش اسم جدّه.

كان اسم رجل بلغاري: ديميتروف ألكسندر.

فهد رفع رأسه ناحية صوفيا:

— ده اسم عيلتك؟

صوفيا أخدت الورقة، ووشها شحب:

— ألكسندر ده اسم جدّي الأكبر.

نادر اتنفس بعمق، وكأنه كان مستني اللحظة دي:

— دلوقتي بدأت تفهم يا فهد. الشراكة بين العيلتين ما كانتش مجرد شراكة تجارية. جدّك وجد صوفيا أسسوا الشركة مع بعض، واتفقوا إن ملكيتها تفضل مشتركة بينهم وبين أحفادهم.

فهد بص للورقة تاني:

— بس أنا طول عمري فاكر إن الشركة ملك عيلتنا بالكامل.

— وده اللي اتقالك.

— مين اللي قاله؟

نادر ما ردش.

فهد قرب منه:

— إنت عارف الإجابة، صح؟

نادر أغمض عينيه للحظة، ثم قال:

— أيوه. منصور.

ساد الصمت.

فهد بدأ يربط الأحداث ببعضها. وصية جدّه، وإصراره على الجواز، وظهور صوفيا، والغرفة السابعة، والتسجيل اللي سابه أبوه.

لكن كان فيه سؤال أكبر من كل ده:

لو الشركة أصلًا ملك العيلتين، ليه منصور محتاج يخبي الحقيقة؟ وإيه علاقة واقعة أبوه بالموضوع؟

فهد فتح الورقة الرسمية من الناحية التانية، فلاحظ ختمًا قديمًا وتوقيعًا أسفل الصفحة.

التوقيع كان توقيع والده.

لكن التاريخ المكتوب جنب التوقيع كان بعد تاريخ غياب أبوه بثلاثة أيام!

فهد حس بدوار:

— إزاي أبويا وقّع الورقة دي بعد ما غاب؟

نادر قرب من الورقة، ودقق في الختم.

وبعدين قال بصوت مرتجف:

— لأن فيه احتمال واحد بس…

صوفيا كملت الجملة وهي بتبص لفهد:

— إن تاريخ الغياب اللي اتسجل رسميًا مش هو التاريخ الحقيقي.

قبل ما أي حد فيهم يقدر يستوعب المعنى، انطلق صوت إنذار حاد من الممر.

وبعده سمعوا صوت خطوات كتيرة بتقرب.

نادر بص ناحية الباب، ووشه اتغير:

— لازم نمشي حالًا!

فهد مسك الصندوق والورق:

— مش همشي من هنا قبل ما أعرف الحقيقة.

نادر صرخ فيه:

— لو فضلت دقيقة كمان، مش هتخرج من القصر ده أبدًا!

الجزء الحادي عشر: الحارس اللي اختفى من الصور

خرجوا من الغرفة السابعة عبر ممر جانبي ضيق، وكان نادر بيقودهم بخبرة غريبة، كأنه حافظ المكان عن ظهر قلب.

بعد دقايق، وصلوا لباب صغير بيطل على حديقة خلفية للقصر.

لكن أول ما فتحه، وقف مكانه.

كان فيه حارس عجوز واقف قدام الباب، لابس الزي الرسمي لحراس العيلة، وماسك عصا خشبية.

فهد عرفه فورًا.

عم جابر، أقدم حارس في القصر، والراجل اللي كان بيشتغل عند جدّه قبل ما فهد يتولد.

لكن المفاجأة إن عم جابر كان المفروض يكون سافر من القصر من خمس سنين، بعد ما اتقال إنه رجع لقريته بسبب ظروف صحية.

فهد بص له بدهشة:

— إنت بتعمل إيه هنا؟

عم جابر ما ردش. عينيه كانت مثبتة على نادر.

وبصوت متعب قال:

— كنت عارف إن اليوم ده هييجي.

نادر اتقدم خطوة:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى