
ثم أخرج صورة قديمة من جيبه.
كانت صورتي وأنا طفل، واقف جنب مروان.
وقال
أبوك كان بيقول لي دايمًا لو كبر، قوله إن أخوه كان موجود طول الوقت.
سكتنا كلنا.
وفي النهاية، سلمنا كل الأوراق للشرطة، واتفتح التحقيق في تزوير العقود واختفاء مروان.
أما أمي، فاختارت ترجع تعيش مع أولادها بعد سنين طويلة من الاختفاء.
وسامح وهدى عرفوا أخيرًا إن أخوهم ما ماتش…
كان بس مستني اليوم اللي الحقيقة تظهر فيه.
وأنا رجعت بيتي ومعايا صورة واحدة فقط.
صورة أبي…
ومروان…
وأنا.
وتحتها كان مكتوب بخط والدي
العيلة مش دايمًا هي الناس اللي فضلوا جنبك… العيلة هي الناس اللي حافظوا عليك، حتى لو اضطروا يبعدوا عنك.
ومن يومها، انتهى السر.
لكن كل ما أبص للصورة، أفتكر إن أكبر كڈبة ممكن تعيش جوه بيت…
أحيانًا بتكون معمولة عشان تحمي أصحابها، مش عشان تدمّرهم.
تابع المقال
سبتمبر 17, 2026
0 796 19 دقائق




