روايات وقصص

دخلت أوضتي

وبعدين وصلت رسالة تانية
لو عايزة تعرفي مين فعلًا، روحي بيت أمك القديم قبل الفجر.

نورهان بصت لعمر.
أنا هروح.

عمر قال فورًا
وأنا معاكي.

لكن قبل ما يتحركوا، موظفة الاستقبال نادت عليهم
استنوا!

رجعت للملف بسرعة.
في حاجة تانية.

إيه؟

قالت
في شخص تاني زار أبوكي في المستشفى قبل ما يخرج.

نورهان سألت
مين؟

الموظفة قلبت الصفحة.
وبصوت متردد قالت
اسمه… عمر الشامي.

نورهان بصت لعمر.
عمر نفسه كان مصدوم.
أنا؟

الموظفة أشارت للتاريخ.
آه… بس كان عمره وقتها 18 سنة.

نورهان بدأت تتراجع خطوة.
إنت قلتلي إنك ما كنتش تعرف إن أبويا عاش.

عمر بص لها، وصوته اتكسر
لأنّي فعلًا ما كنتش أعرف.

لكن نورهان ما ردتش.
لأن السؤال اللي بدأ يكبر جواها كان أخطر من كل اللي عرفته
لو عمر زار أبوها في المستشفى قبل اختفائه… فإيه اللي حصل بينهم؟

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى