Uncategorized
في أول يوم دراسه


يمكن أسامحك يوم ما أفهم ليه اخترت الخوف بدل الحقيقة.
وأغلق الباب.
وفي اليوم التالي، وصلت لسيلان رسالة أخيرة بلا اسم.
فتحتها وهي مترددة.
كان مكتوبًا فيها
الحقيقة انتهت… لكن المفتاح رقم 17 لم يكن مفتاح الغرفة.
وتحت الجملة…
كان فيه رسم لمفتاح آخر.
مفتاح رقم 18.