Uncategorized

في أول يوم دراسه

يمكن أسامحك يوم ما أفهم ليه اخترت الخوف بدل الحقيقة.
وأغلق الباب.
وفي اليوم التالي، وصلت لسيلان رسالة أخيرة بلا اسم.
فتحتها وهي مترددة.
كان مكتوبًا فيها
الحقيقة انتهت… لكن المفتاح رقم 17 لم يكن مفتاح الغرفة.
وتحت الجملة…
كان فيه رسم لمفتاح آخر.
مفتاح رقم 18.

8 من 8التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى