
حور بدموع: سيب إيدى يا أبيه، والله ما عملت حاجة.
عاصم بغضب: اخرسى! كل ده ومعملتيش حاجة؟ ده أنا جايبك. يا بت، تكدبى عليا وتقوليلى درس؟ إنتى كده يا حور، إزاى تعملى فى نفسك كده؟ ده أنا مربيكى على إيدى.
حور: والله مكنتش أعرف إن الشقة دى كده.
عاصم: متستعبطيش يا بت! إنتى إيه أصلًا اللى ودّاكى المكان ده؟ ده لولا أنا دخلت، كنتى زمانك لابسة مشكلة. ده إنتى لسه عيلة ١٥ سنة. إيه خلاص، ملكيش كسر يا حور.
حور: والله يا أبيه أنا مظلومة.
عاصم: مظلومة إيه؟ إيه السبب اللى يخليكى تروحى شقة زى دى فى المكان ده؟ ها، انطقى!
حور فضلت تعيط ومش بتتكلم.
عاصم بغضب: انطقى!
حور بخوف ودموع: مش هقدر أقول السبب.
عاصم: لأن أصلًا مفيش سبب غير إنك واحدة مش متربية.
حور: والله أنا مظلومة.
عاصم: آخر مرة هسالك عن السبب اللى ودّاكى هناك يا حور.
حور لسه هتتكلم بس كأنها افتكرت حاجة وسكتت.
عاصم: انطقى، خرستى ليه؟
حور بتعيط.
عاصم: إنتى أول مرة تروحى المكان ده؟
حور: …..
عاصم: بقولك انطقى، مش عايز أمد إيدى عليكى، هتتعبى.
حور: لا، مش روحته مرتين.
عاصم: كمان؟ أومال إزاى متعرفيش إنه إيه؟ كفاية كدب بقى.
حور بدموع وخوف: أنا مش بكدب يا أبيه.
عاصم: بس بقى، مش عايز اسمع حاجة. كفاية اللى سمعته، أنا هتجنن. ليه، ليه تعملى كده يا حور؟ ده كلنا بنحلف بأخلاقك. ليه ولا تلايقى مستغفلنا كلنا وبتصيعى على حل شعرك؟ أومال عاملة فيها محترمة ليه؟
حور بقوة عكس اللى جواها: أنا محترمة، غصب عنك.
عاصم: إنتى أصلًا لسه بنت. انطقى!
حور سكتت ووشها احمر من الكسوف.
عاصم مسك إيديها وبيدخلها الأوضة.
حور: سيبنى يا أبيه، ابعد عنى. والله ما عملت حاجة ولا بكدب عليك.
عاصم: أنا هعرف بنفسى إذا كنتى بتكدبى ولا لا.
استوب
نسيت أعرفكم:
حور بنت عندها ١٥ سنة، يتيمة ومتجوزة عاصم لما كان عندها ١٠ سنين لما والديها توفوا فى حادثة. ملامحها بريئة وجميلة جداً، شعرها بنى طويل جداً ولكنها محجبة، ولديها عينان زرقاوان.
عاصم ابن عم حور، ضابط لديه ٢٥ سنة، يتميز بالوسامة والهيبة.
حور: سيبنى يا أبيه، ابعد عنى. والله ما عملت حاجة ولا بكدب عليك.
عاصم: أنا هعرف بنفسى إذا كنتى بتكدبى ولا لا.
حور بتعيط ومنهارة، وفجأة لقيت عاصم حط منديل على وشها وفقدت الوعى.
عاصم شالها ودخل الأوضة، وبدأ يدور فى موبيلها. بس حور كانت عاملة لكل حاجة باسورد، وده أكد إنها بتعمل حاجة غلط بتحاول تخبيها.
واتصل بدكتورة يعرفها تكشف على حور.
الدكتورة دخلت كشفت على حور.
عاصم: إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: هى بنت، بس فى حاجة غريبة يا أستاذ عاصم.
عاصم: غريبة إزاى يعنى؟
الدكتورة: أيوه، فى خدوش وكدمات فى جسمها وفى أماكن معينة. أظن حضرتك فاهم. أنا كتبتلها على دوا مع الغذاء الكويس.
عاصم: شكرا يا دكتورة، وأرجو من حضرتك أن محدش يعرف إنك جيتى تكشفى على حور علشان العيلة وكده.
الدكتورة: متقلقش يا عاصم، دى أسرار.
وخرجت.
عاصم دخل وهو مش عارف يتمالك أعصابه، وحور بدأت تفوق. عاصم كان معها فى الأوضة قاعد قدامها وماسك تلفونها يدور فى المكالمات وكل اللى بتكلمهم بنات صحابها هو يعرفهم.
حور: أبيه، أنا…
عاصم بمقاطعة: افتحى باسورد كل حاجة على الموبيل. عاملاه ليه أصلًا باسورد؟
حور: ليه لا؟
عاصم: أنجزى. هو أنا بتحايل عليكى؟ أنا حد غيرى كان زمانه دمرك على اللى عرفته عنك.
حور: عرفت إيه؟
عاصم أخذ نفس بهدوء: حور، إنتى فى حد بيهددك بحاجة؟
حور: لا.
عاصم: أومال إيه؟ ما هو لو محدش بيهددك وإنتى بتعملى كده بمزاجك، والله العظيم لخلى اللى باقى من حياتك تعب يا حور.
حور بتعيط: أنا معملتش حاجة.
عاصم شال الملاية من عليها وشال حجابها: أومال إيه اللى فى جسمك ده؟ انطقى يا بنت!
حور بدموع وبتتحاول تخبى اللى ظهر منها: متشتمش أهلى.
عاصم زمجر فيها ورفع صوته: انطقى! مين هو؟
حور: سيبنى يا أبيه، والله مظلومة.
عاصم: بدارى على حبيب القلب، افتحى الفون حالا.
حور بخوف من اللى جاى كتبت الباسورد.
عاصم لسه بيمسك الفون، لقى رسالة من حد على تلفونها.
الرسالة: “بس كنتى حلوة وإنتى بتخربشى أوى، نتقابل بكرة يا حورى.”
عاصم حدف الموبيل والغضب مسيطر عليه.
حور: أنا هتكلم.
عاصم: مش مهم الكلام، خلاص يا حور.
وفجأة بدأ يفك أزرار قميصه.
حور بصتله بصدمة ودموع: أبيه، هتعمل إيه؟
عاصم: هشوف بتخربشى ولا لأ.
عاصم: مش مهم الكلام، خلاص يا حور.
وفجأة بدأ يفك أزرار قميصه.
حور بصتله بصدمة ودموع: أبيه، هتعمل إيه؟
عاصم: هشوف بتخربشى ولا لأ.
عاصم كان بيحاول يضغط عليها علشان يخليها تتكلم ويعرف منها اللى مخبياه، مش أكتر.
عاصم: لو نطقتى وقلتى كل حاجة، مش هكمل اللى عايز أبداه.
حور بدموع: أبيه، مينفعش اللى بتعمله ده، حرام.
عاصم: حرام؟ إنتى تعرفى الحرام من الحلال؟ انطقى يا حور.
حور: أقول إيه؟
عاصم: مخبية إيه؟ مين الوحش اللى بعتلك ده؟ وإيه اللى ودّاكى هناك؟ كل حاجة عايز أعرفها دلوقتى.
حور: فى بنت معايا فى المدرسة اسمها نورا. البنت دى كانت بتفضل قاعدة معايا وتكلمنى، وفى يوم لاقيتها بتقولى إنها تعبانة وعايزة حد يجى يشرحلها حاجة. وروحت يوميها البيت ده الصبح شرحتلها، وروحت النهارده علشان هى كانت بتقولى رجلها متجبسة، ولما روحت مكنش فى غيرها هى ومامتها. وبعد شوية حصل…
حور بدأت تعيط تانى ومنهارة.
عاصم: كملى، إيه اللى حصل؟
حور: لقيت البيت بدأ يبقى فيه ناس وأصوات بره كتير. أنا قلت حد بيزورهم، قلت أمشى. لقيت نورا فضلت مصرة أقعد معاها، ولسه هقوم لقيت أحمد، الولد اللى انت زمجرت فيه قبل كده علشان بيضايقنى، دخل الأوضة ونورا خرجت وقفلت الباب. وفى الوقت ده أنا كنت بدأت أحس إنى دايخة، مش عارفة ليه. كنت حاسة بكل حاجة بس مش قادرة أتحرك ولا أعمل أى حاجة. لقيته بدأ يقرب منى وحط إيده عليا، وكنت بحاول أقومه. ولقيت نورا دخلت بخوف وتقول البوليس بره، وهى وأحمد هربوا، واتقبض عليا مع باقى الناس اللى موجودة. والله أنا مظلومة يا أبيه! أنا بقيت مش كويسة، وحاسة جسمى مش نضيف. أنا خوفت أقولك لأنه اتصل بيا هددنى وقال إنه صورنى وقتها.
عاصم: إنتى إيه اللى يوديكى بيتها أصلًا؟ وإزاى ما قولتيش لى حاجة زى دى؟
حور: أنا كنت بساعدها لأنى كنت فاكرة إنها محتاجة مساعدة، وأنا كنت خايفة أقولك اللى حصل لما رجعت، لأنه قالى إنه فضح بنات كتير، وإنه هيفضحنى زيهم.
عاصم: هاتى




