
متعدل.
سكتت.
حد حط صورتك في المشهد.
كريم قال
تزوير.
نور هزت راسها.
عشان لما مريم تموت، كل الشك يروح لأحمد.
وقتها فهمت.
الحادث ما كانش بس لإسكات مريم.
كان فيه محاولة لتدمير حياتي بعدها.
لكن ليه؟
عشان لو بدأت أدور…
هلاقى نور.
ولو لقيت نور…
هلاقى الملفات.
فجأة سمعنا صوت عربية برا.
ملك قامت.
وصلوا.
كريم قرب من الباب.
مين؟
ملك قالت
فؤاد.
النور انطفى.
سمعنا خطوات.
وبعدين صوت راجل
نور.
البنت ارتعشت.
عارف إنك هنا.
سلمى مسكت فيا.
أنا ضميتها.
الباب بدأ يتفتح.
كريم وقف قدامه.
وفجأة…
سمعنا صوت إطلاق نار في الخارج.
سلمى صرخت.
سحبنا كلنا للداخل.
بعد ثواني، سمعنا صوت باب بيتقفل.
حد دخل.
لكن بدل ما يهاجمنا…
سمعنا صوتًا أعرفه.
أحمد!
كان شريف.
مدير المدرسة.
قلت
إنت بتعمل إيه هنا؟
قال
جيت أنقذكم.
كريم مسكه.
قف مكانك.
شريف قال
لو فضلتوا هنا دقيقة واحدة، كلنا هنموت.
سألته
فين فؤاد؟
قال
كان هنا.
هرب؟
أيوه.
نور قربت منه.
وقالت
إنت كنت بتشتغل معاه.
شريف هز راسه.
زمان.
وبعدين؟
قال
مريم خلتني أوقف.
سألته
ليه أثق فيك؟
قال
عشان مريم قبل ما تموت قالتلي حاجة.
إيه؟
بصلي.
قالتلي لو أحمد عرف الحقيقة، ما أخليش حد يقرب من سلمى.
سكت.
وليه؟
قال
لأن فؤاد كان عايز يستخدم سلمى.
يستخدمها في إيه؟
شريف قال
كان عايز يخليها تظهر في المحكمة باعتبارها الوريثة الوحيدة لبعض أصول المؤسسة.
كريم قال
وده يخليه يسيطر على كل حاجة.
شريف هز راسه.
بالضبط.
فهمت.
الموضوع كله كان فلوس.
لكن فيه حاجة لسه ناقصة.
بصيت لنور.
إنتي عندك الملفات.
أيوه.
فين الأصل؟
قالت
مش معايا.
فين؟
سكتت.
ثم قالت
مع مريم.
ضحكت.
مريم ماتت.
قالت
بس كانت مجهزة كل حاجة.
إزاي؟
نور أخرجت مفتاحًا.
نفس المفتاح اللي لقيناه.
ده مفتاح خزانة أمانات.
سألت
فين؟
قالت
في بنك قديم.
كريم قال
إحنا لازم نروح فورًا.
لكن شريف قال
متروحوش.
بصيت له.
ليه؟
قال
لأن فؤاد مستنيكم هناك.
سكتنا.
إزاي؟
قال
لأن البنك هو المكان الوحيد اللي مريم كانت هتخزن فيه النسخة.
قلت
أمال نعمل إيه؟
شريف قال
نخليه يفتكر إننا رايحين.
وبعدين بص لنور.
وإنتي هتكوني الطُعم.
نور اتخضت.
قلت فورًا
لأ.
شريف قال
لو عايزين ننهي الموضوع، لازم نطلعه من مخبئه.
أنا بصيت لسلمى.
وبعدين لنور.
وقلت
هننهيه.
لكن مش بالطريقة اللي هو عايزها.
لأن لأول مرة…
ما كنتش بجري ورا الحقيقة.
الحقيقة كانت جاية ناحيتي.
وفي اليوم التالي…
بدأت أكبر مواجهة في حياتي.
اتفقنا على خطة.
لكن كان فيه شيء واحد ما قلتهوش لأي حد.
الرسالة اللي لقيتها في ملف مريم.
كانت آخر سطر
أحمد، لو اضطررت تختار بين الحقيقة وسلامة سلمى… اختار سلمى.
فضلت الجملة دي في دماغي طول الليل.
ولما طلع الصبح…
كنت عارف إن فيه قرار لازم آخده.
الفلوس.
الشركات.
سمعتي.
كل ده ما يساويش حاجة قدام بنتي.
روحت البنك.
لكن ما دخلتش.
وقفت بعيد.
كريم كان بيراقب.
نور كانت في عربية تانية.
وملك مع سلمى في مكان آمن.
ظهر فؤاد.
رجل في الستين.
هادئ.
بدلة رمادي.
وكأنه جاي اجتماع عادي.
قرب مني.
قال
أخيرًا قابلتك.
قلت
إنت فؤاد.
ابتسم.
ومريم كانت بتقول عليك أذكى من كده.
مريم كانت عارفة إنك هتقتلها؟
ابتسامته اختفت.
أنا ما قتلتش مريم.
أمال مين؟
قال
هي ماتت لأنها اختارت غلط.
اختارت نور.
أيوه.
سألته
إيه اللي بينك وبينها؟
قال
حساب قديم.
وأنا؟
إنت كنت مجرد غطاء.
لسنتين؟
بالضبط.
ضحكت.
كنت فاكر إنك تقدر تتحكم في حياتي.
قال
أنا كنت فاكر.
بس فشلت.
لأول مرة بان الغضب على وشه.
قلت
لأن مريم كانت أذكى منك.
سكت.
وبعدين قال
فين نور؟
قلت
بعيدة عنك.
والملفات؟
مش هتاخدها.
قرب مني.
إذن بنتك هتدفع الثمن.
في اللحظة دي…
خرجت نور من العربية.
فؤاد بص لها.
وشه اتجمد.
نور قالت
فاكرني؟
فؤاد بص لها.
أنتي كان المفروض تختفي.
قالت
بس مريم خلتني أعيش.
مريم ماتت.
نور ردت
وأنت هتدخل السجن.
فؤاد ضحك.
مين قال؟
كريم خرج من العربية.
وراه اتنين من الشرطة.
فؤاد بص حواليه.
لكن قبل ما يتحرك…
كان فيه صوت من بعيد.
أنا اللي قلت.
كان شريف.
لكن الصدمة مش هنا.
الصدمة كانت في الشخص اللي واقف جنبه.
أمي.
بصيت لها.
قالت
كفاية يا أحمد.
قربت مني.
أنا لازم أقولك الحقيقة.
بصيت لها.
إيه؟
قالت
أبوك كان شريك فؤاد.
تجمدت.
وأخويا عبد الرحمن حاول يفضحهم.
وعشان كده مات؟
هزت راسها.
أيوه.
ومريم؟
دموعها نزلت.
مريم اكتشفت كل حاجة.
وأنتي كنتي عارفة؟
قالت
أيوه.
وسبتيها تموت؟
صرخت
حاولت أحميك!
قلت
بس إنتي خبيتي عني!
قالت
لأن أبوك كان السبب في كل ده.
الصمت وقع علينا.
فؤاد حاول يتحرك.
الشرطة مسكته.
لكن قبل ما يمشوه…
بصلي وقال
أنت فاكر إنك كسبت؟
قلت
أيوه.
ضحك.
لسه ما عرفتوش مين كان بيمول كل ده.
سألته
مين؟
ابتسم.
شخص قريب منك أكتر مما تتخيل.
ثم مشى.
فضلت واقف.
حاسس إن القصة ما خلصتش.
لكن بعد ساعات…
كريم اتصل.
أحمد.
خير؟
وصلنا للممول.
مين؟
سكت.
وبعدين قال
لازم تيجي بنفسك.
روحت له.
فتحلي ملف.
أول صفحة…
كانت عقد شركة.
وفي خانة الشريك الممول…
اسم واحد
أحمد الشناوي.
اسمي.
لكن التوقيع…
مش توقيعي.
كريم قال
حد كان بيستخدم اسمك.
بصيت للعقد.
وتحت الاسم…
كان فيه توقيع مريم.
وملاحظة بخط إيدها
التوقيع مزور… لكن اللي زوره موجود في بيت أحمد.
رفعت عيني.
بيت أحمد؟
كريم قال
أيوه.
فهمت.
فيه شخص لسه جوه بيتي.
وشخص مريم كانت عارفة إنه موجود.
وشخص أنا كنت بثق فيه.
رجعت البيت.
ولقيت باب مكتبي مفتوح.
دخلت.
الملف كان اختفى.
وفوق المكتب…
كانت فيه صورة واحدة.
صورة سلمى.
ومكتوب خلفها
المرحلة الأخيرة بدأت.
الفصل الرابع مريم ما سابتناش لوحدنا
وقفت قدام صورة سلمى وأنا حاسس إن كل حاجة جوايا بتنهار.
مش عشان الصورة.
عشان الجملة اللي وراها.
المرحلة الأخيرة بدأت.
يعني كل اللي حصل من أول يوم…
كان مجرد بداية.
اتصلت بكريم فورًا.
تعالى البيت.
قال
في إيه؟
الملف




