Uncategorized

حور بدموع

فهد: علشان فعلاً إنتي تخصيني يا حور.

حور: مش هينفع يا فهد، غلط.

فهد: أنا فاهم إني كبير عليك وإنك لسه صغيرة، بس يا حور بصراحة كده بقى، أنا بحبك وعايز أتجوزك.

حور بدموع، وإزاي تقوله إنها لسه متجوزه عاصم وبتحبه، وفي نفس الوقت مش قادرة تكسر قلب فهد اللي أكرمها.

فهد: أنا آسف، انسي اللي قولته خالص، واهدى.

وخرج.

فات أسبوع ورجع عاصم للقاهرة.

فهد أخذ حور يفسحها في الإجازة زي ما وعدها في القاهرة، وعاصم عزم فهد على خطوبة أخوه.

حور جوه بتلبس.

فهد: يلا أجهزي يا حور، هنتأخر.

حور: خلاص يا فهد، خلصت.

خرجت حور بفستان بيج وطرحة زرقاء نفس لون عيونها، وكأنها حورية.

فهد اتسمر مكانه لما شافها.

فهد: قدامي يا ست هانم، ربنا يستر ومتخانقش مع حد النهاردة بسببك.

حور راحت الخطوبة وهي متعرفش إنها خطوبة أخو عاصم. راحت هي وفهد الخطوبة، وفهد أخذ حور علشان يسلموا.

عاصم لف بصدمة لقى حور، والصدمة لحور لقيت كارما ماسكة في إيده وعاصم شايل بيبي على إيده حمزة، واختفت ابتسامتهم هما الاتنين.

الحلقة السابعة عشرة

بقلم ندي أحمد

عاصم لف بصدمة لقى حور، والصدمة لحور لقيت كارما ماسكة في إيده وعاصم شايل بيبي على إيده حمزة، واختفت ابتسامتهم هما الاتنين.

عاصم: حور!

فهد: إنت تعرف حور؟

عاصم متمالكش نفسه وحضن حور قدام الكل وقدام فهد، اللي أول ما شاف كده شد حور من حضن عاصم وضربه.

فهد بغضب: إزاي تحط إيدك عليها يا ابن…

عاصم: حووووور! إنتي كنتي فين كل ده؟

فهد: إنتي تعرفيه منين يا حور؟ انطقي!

عاصم: إنت بتكلمها كده إزاي؟ دي مراتي!

فهد بصدمة واتسعت عينه: مراتك؟

حور: لا، مش مراتك يا أستاذ عاصم. مش حضرتك عندك كارما وحمزة ابنك؟ ربنا يخليهملك.

عاصم: إنتي مش فاهمة أي حاجة! إنتي كنتي فين كل ده يا هانم؟ انطقي!

عاصم للحظة استوعب إن كده حور عايشة مع فهد، وإن البنت اللي حكاله عليها قبل كده كان يقصد حور مراته.

عاصم مسك فهد بغضب.

عاصم: بقى يا ابن… كل ده قاعدة معاك إزاي؟ وكمان كنت عايز تتجوزها؟

ثريا والدة عاصم: عاصم، اهدى وبلاش فضائح. لحد كده، ولو كده طلق حور.

عاصم شد إيد حور وسط الكل وخرج من الخطوبة.

حور: ابعد عني يا أبيه، سيب إيدي.

عاصم بصلها بغضب كفيل إنه يخرسها، وركبها العربية ووصلوا بيتهما.

حور رغم خوفها، بس حسيت بالأمان لما وصلت بيتها.

عاصم بغضب وبدخلها الشقة وقفل الباب بجدية: ادخلي يا هانم.

حور: أبيه، أنا عايزة أروح.

عاصم زمجر فيها بقوة.

حور لسه هتتكلم، عاصم زمجر فيها تاني.

عاصم: أولاً علشان كل ده كنتي قاعدة مع راجل غريب وكمان كان عايز يتجوزك. وثانياً علشان قولتي بكل وقاحة قدامي إنك عايزة تروحي له، ويا عالم كان إيه اللي بيحصل بينكم؟

حور: اخرس! أنا مش اللي تعرفها. مش علشان إنت غلط يبقى كل الناس زيك.

عاصم: وإنتي فاكرة إني غلط؟!

وعلشان كده هربتي.

حور: أنا مهربتش، أنا خرجت من حياتك ومش عايزة أرجع ليها تاني، علشان مكاني مبقاش موجود، إنت اخترت إن حد غيري ياخده.

عاصم: تبقى عبيطة لو افتكرتي إن حد خد مكانك يا حور.

حور: وكارما إيه… دي المفروض أم ابنك؟

عاصم: مين قالك كده؟ كارما مش مراتي.

حور: متكدبش إيه أبيه، أنا شوفتها ماسكة إيدك وإنت شايل حمزة ابنك.

عاصم: ما هو إنتي لو كنتي مهربتيش مكناش وصلنا لكده. وبالنسبة لكارما، هي مش مراتي، مش مراتي، أعيدها لك.

حور: مش مهم مراتك ولا لأ، على الأقل أم ابنك، ويعني أكيد هتتجوزها علشان ابنك لما يكبر.

عاصم لسه هيتكلم، باب الشقة خبط، وكانت ثريا وكارما.

ثريا وهي شايلة حمزة بانفعال: إنت إزاي تبوظ خطوبة أخوك بالمنظر ده، وكمان فضحت نفسك وعرفت الكل إن مراتك كانت هربانة مع واحد!

كارما بخبث: اهدي يا ماما، متنفعليش صحتك.

ثريا بجدية: أظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده، إنت لازم تطلق حور حالاً، مظنش إن بعد اللي عملته تنفع تبقى على اسمك.

عاصم: هاتي المأذون.

حور بصت بصدمة، بينما نظرات ثريا وكارما اللي فيهم شماتة في حور.

الحلقة الثامنة عشرة

بقلم ندي أحمد

ثريا بجدية: أظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده، إنت لازم تطلق حور حالاً، مظنش إن بعد اللي عملته تنفع تبقى على اسمك.

عاصم: هاتي المأذون.

حور بصت بصدمة، بينما نظرات ثريا وكارما اللي فيهم شماتة في حور.

عاصم شد حور من إيديها ودخل بيها أوضتها.

حور دخلت أوضتها، لقيتها زي ما هي، مفيش حاجة اتغيرت من مكانها.

عاصم بص لحور: إنتي ليه مشيتي؟ أنا كل يوم كنت بتعذب من غيرك، كنت كل يوم ادخل أوضتك أنام فيها. وكارما مش مراتي يا حور، مش مراتي، سامعة كويس؟ ولما شوفتينا ده كان قدام الناس، علشان حمزة طلع أبوه يبقى صاحب عمري ومتجوز ومخلف ومش عايز يخرب بيته، وهو مش عايز يرمي ابنه، ومحدش يعرف إن حمزة مش ابني لحد النهارده، لأن أبوه معترفش بيه قبل ما يموت الشهر اللي فات، ووصيته اخلي بالي من حمزة. أما كارما، فهي كل شوية تيجي بحجة حمزة، وأنا كل مرة أوقفها عند حدها، وعمري ما بصيت لها ولا بشوف واحدة تانية غيرك يا حور. بس إنتي روحتي، عملتي إيه؟ روحتي قاعدتي عند راجل غريب شهرين في بيته، وكمان بيحكيلي أد إيه هو واقع في غرامك.

عاصم شد حور من إيدها: انطقي يا حور، حبيتيه؟ حبيتي فهد؟ جاوبيني.

حور فضلت تعيط وساكتة.

عاصم افتكر سكوتها ده إنها بتحب فهد.

عاصم: صحيح، هتقولي إيه.

حور بدموع وانفعال: محبتش غيرك يا عاصم، ولا هعرف أحب غيرك. بس حتى لو مش حمزة ابنك، متنساش إنك أخطأت مع كارما في يوم من الأيام.

عاصم: افهمي، مكنتش في وعي.

حور: لو حصل العكس وقلتلك مكنتش في وعي، هتسمحلي وتغفرلي؟

عاصم: لا، مكنتش هسمحك يا حور.

حور: بتطلب ليه العكس؟ لو إنت مش هترضى على نفسك كده.

عاصم: علشان إنتي كل حاجة بالنسبالي يا حور، إنتي بنتي وأختي ومراتي وحبيبتي وملكي لوحدي.

حور: أنا مش هقدر يا عاصم، كل ما أشوفك مع كارما أفتكر كل حاجة، مش قادرة أتجاوز وأنسى.

عاصم: لو فعلاً حد محتاج ينسى، هيبقى أنا. أنسى نظرة الإعجاب اللي في عين فهد ليكي وهو بيقولي إنه عايز يتجوزك يا هانم، وبكل بجاحة بتقوليلي عايزة أروح له.

عاصم بانفعال: إزاي قعدتي في بيته كل ده؟ حصل إيه؟ انطقي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى