الوقحه والراقي كاملة

… : في ارهابيين موجودين في النفق ومكسنا منهم واحد وبلغنا بالاسلحه اللي معاهم والعمليات اللي هيعملوها .

كنان : طيب طيب جاي حالا .

نازلي : في ايه يا كنان.

كنان : في هجوم إرهابي هيحصل ي ماما وفي متفجرات كتير ع النفق اللي بيحرصه الجيش أنا هنزل.

(كنان دخل اوضته وبدأ يلبس ف بدلته العسكريه و روان دخلت وراة وقفت مصدومه منه .. راجل عسكرى بمعنى الكلمه … كنان وسيم بس فى بدلته شخص تانى له جاذبيه)

روان : كنان.

كنان : نعم .

روان : هو انت رايح ليه هاتعمل ايه ؟.. هاتضربهم وكدة وضرب نار.

كنان : دي حاجه ف علم الغيب محدش عارف هما مجهزين ايه بالظبط ممكن يكونوا زارعين متفجرات تحت الارض ..ممكن يهاجمونا بقنابل وضرب النار ده اخف حاجه بالنسبه اللي بيحصل الايام دي.

روان بخوف راحت عندة ومسكت ايدة : وانت رايح ليه …. خليك هنا.

كنان اخدها وقعد ع الكنبه : رايح علشان احمي بلدي ي روان رايح علشان احمي اهل البلد دي من أن حد يأذيها.

روان بخوف والدموع ملت عيونها : لا ..بس انت ممكن يحصلك حاجة .. ايه الشغلانه دى سيبك منها.

كنان : ده شغلي وانا بحبه جدا واختارت المجال ده بالذات أنا كاان ممكن اخش شرطه بس اختارت اخش جيش لاني بحبه عرفتي ليه بقا مش عايز اتجوز.

‏روان عيطت : عندك حق …. طيب حافظ على نفسك علشان خاطر مامتك.

‏كنان : انتي بتعيطي ليه بس دلوقتي متخافش مش هموت قاعدلك علشان اخلص اللي عملتيه فيه والتدبيسه اللي دبستيهالي.

‏روان بتعيط وبتضحك : ههههه تعال انت بس بالسلامه وابقى خلص اللى انت عاوزو براحتك.

‏(كنان باس راسها وقالها لا اله الا الله طلع لامه شافها خايفه زي كل مره بينزل فيها لشغله)

‏كنان : ايه يا زوزو خايفه ليه ابنك الصقر يعني خافي ع اللي رايح ليهم مني نازلي : خد بالك من نفسك ي ابني .

كنان : حاضر ي حبيبي خدى بالك انتي كمان من نفسك ومن روان …. (وبص لروان غمزلها )ومن ابني اللي ف بطنها .

(روان مقدرتش تمسك نفسها وقلبها اتقبض فاجأه نفس قبضه قلبها لما ابوها نزل شغله ورجع ميت ..قعدت مكانها فجأه وعيطت ومسكت قلبها وعيطت بصوت عالى )

كنان راح لها : انتي بتعيطي ليه بس ي روان.

(انهارده سنويه ابوها وكنان بردوا نازل شغله فى جو فى متفجرات واحتمال يحصله حاجة ).

روان : متروحش يا كنان … متروحش .

كنان : ويرضيكي …ناس كبيرة واطفال وامهات يموتوا علشان أنا ملحقتش الموقف ومروحتش وانا قائد فرقتي.

روان : قلبى مقبوض .

‏كنان : متخافيش …الاعمار بيد الله

(بص لامه):. ارجع الاقيكي عملالي ورق عنب زي كل مره

يالا لا اله الا الله .

نازلي وروان : محمد رسول الله ..ف حفظ الله.

نازلى راحت لروان : اهدى يا حبيبتى علشان اللى فى بطنك .

روان : قلبى مقبوض اوى يا طنط .

نازلى : طنط ايه بقا …. انتى لسه قايلى من قيمه شويه ماما … قوليلى ماما على طول .

روان : حاضر يا ماما .

نازلى: عسل يا روان .. متخافيش هو كنان كدة بيجيله مأموريات كل شويه وقلبى بيوجعنى عليه بس بيرجع سليم الحمد لله .. ابنى صقر مشاء الله اسمه دة الارهابين بيخافوا منه .. ماهو علشان كدة ووصل لرتبه بتاعته وهو صغير كدة .

روان : ربنا يحميه وويوفقه ويبعد عنه كل شر .

نازلى : دعوتك حلوة زيك … وطالعه من قلبك بجد .

روان : وانتى حلوة اوى مشاء الله اللى يشوفك ميقولش مامت كنان يقول اصغر من كدة .. اخته … بنت خالته كدة ياعنى .

نازلى : هههههههه اخته ..بنت خالته .. يابكاشه .

روان : لا والله ما بكش خالص … شكلك حلو اوى .

نازلى.: ربنا يكرمك يا روان .

روان : بس كنان مش شبهك .

نازلى : شبه والدة .. كنان واخد شعرى حلو زى شعرى بس هو ملامحه والدة … قومى معايا افرجك عليه وهو صغير .

( نازلى اخدت ليليان اوضه لطفل صغير … فيها العاب كتيىر وسرير ودولاب صغير ومكتب عليها كتب وكراسات واقلام ).

روان باستغراب : اوضه مين دى ؟!.

نازلى : اوضه كنان وهو صغير … وهو صغير مخلفتش غيرة وبحبه اوى وكنت متعلقه بيه لدرجه ان حافظت على كل حاجة تخصه لغايه ما كبر وبنضفها وبحافظ عليها هنا ياستى سريرة وهنا دولابه بصى فى هدومه كلها من عمر يوم لخمس سنين حافظت عليهم ودة مكتبه عليه كراساته واول حروف عرف يكتبها و وصورو … بصى دة البوم صورو

( روان مسكت البوم الصور وفضلت تتفرج وتضحك على صورو كان طفل حلو وجميل وباين عليه كان هادى …. وفى صورة له وهو قالع هدومه معنى ( بلبوصه )… روان ضحكت كتير .)

نازلى : هه‍ههههه يالهوى لو كنان عرف ان حد شافها هايبهدل الدنيا … بيكرة الصورة دى اوى .

روان شالتها من البوم : انا هاخدها .

نازلى: هايزعق وانتى مش قد صوت زعيقه ولا غضبه .

روان : متخافيش كنان بيحبنى اوى .. مش هايعمل حاجة خالص لو اخدتها .

نازلى : تعرفى انا محافظه على الاوضه دى ليه ؟.

روان : اه ليه ؟.

نازلى: علشان لما كنان يخلف ويجيب البيبى … اعرفه ذكريات كنان .

روان : انشاء الله تشوفيله اولاد كتير يملوا عليكى البيت .

نازلى ضحكت وحطت ايدها على بطنها : البركه فيكى يا روان والبركه فى حبيب تيته اللى جاى .

(روان زعلت انها عشمتها بالبيبى …. وعرفت انها غلطت غلط كبير .)

*****************

كنان نزل لشغله

وهناك قابل فرقته

ظابط 1: كنان باشا الراجل اللي مسكناه قال إن معاهم كميه متفجرات غير طبيعيه وناويين ع تفجير مديرية الأمن وعدد من الكنائس والمساجد ف مناسبات دينيه تعمل ضجه كبيرة .

ظابط 2 : مفيش وقت اننا نفكر في اي خطه لازم دلوقتي ونستخدم عنصر المفاجأة .

كنان : الكل جاهز للهجوم

(كل اللي اقفين جاهزين ي فندم )

كنان : يالا بينا .

(راحوا كلهم من الناحيه الشماليه للنفق واحد من العساكر مشي لقدام شويه حس بحاجه تحت رجله بص للفرقه اللي معاه بابتسامه ورفع ايديه واتشاهد )

كنان : انبطحوا.

(العسكر اتفجر

كل العناصر الارهابيه استنت إشارة التفجير كأنها حاسه أنهم هيجيوا طلعوا ع كنان وفرقته عددهم قد عدد الجيش مرتين تلاته الحرب بدأت تفجير رصاص استشهاد

اصابه سيول دم الجيش حاول يسيطر على الموقف

كنان ابتسم بفخر ان فرقته بتسطير ع الموقف

(رصاصه غدر صابت هدفها قلبه اخترقت جسمه ف ثواني وهو لسه ع ابتسامته متهزش غمض عيونه شاف أمه وهي بتطلب منه يتجوز شاف روان وهي ف المستشفي وبتصرخ ف وشه وشافها وهي بتعيط وبتطلب منه ميروحش المهمه لحظات حلوة وذكريات جميله عدت قدام عيونه نزلت منه دمعه ونزل هو ع الارض معاها ).

 

بعلو الصووووووووت هنتكلم

ان شاءالله نمووووووووت هنتكلم

بعلو الصووووووووت هنتكلم

ان شاءالله نمووووووووت هنتكلم

اللحظة دي وجبة علينا وفرض

مين يرضى يفرط يوم في العرض

وعشان منبصش يوم في الارض ولا نسلم

هنتلكم

بيحتلونا وبيزلونا وبيحوجونا ويجوعونا ويشبعونا

استنسخونا ومسخونا وعولمونا ومن اصولنا بيجزرونا

لعبونا دينونا فتعبونا عازونا فغزونا فأذونا خدونا ظبطونا بتاريخنا شطبونا دينونا جنونا عودوناعلى المعونا

كان هتفنا في الجهاد لا اله الا الله والنهاردة احتجنا لله يا محسنين لله

رواية الوقحة والراقي – كنان وروان الفصل الرابعأنا الشهيد أنا المحظوظ

أنا اللي فكرت بأنك لما تموتني هتخش الجنه

أنا اللي هدخلها وانت اللي هتدخل جهنم بسببي

أنا العريس اللي فرحي مستنيني ف جنتي

 

أنا الشهيد

……

ظابط 1: سيادة العقيد اتصاب …صفوهم .

ظابط 2 : حد يأمنا بسرعه.

الاتنين راحوا لكنان اللي واقع ف بركه دم .

ظابط 1: سيادة العقيد ..فوق .

ظابط 2 : تم السيطره يالا بينا ننقل الجرحه .

(تم نقل جميع الجرحه للمشفي )

الدكتور للممرضه : اكياس دم بسرعه….. المشير سامي الصمدي برا جاي يطمن مخصوص ع العقيد كنان .

الممرضه : الحاله شكلها خطر يا دكتور .

الدكتور : الرصاصه معديه من جنب القلب ب سم

ربنا يسترها .

(بعد مرور ست ساعات ..الدكتور خرج )

المشير سامي : خير يا دكتور.

الدكتور بأسف : الحاله حرجه جدا هيتنقل العنايه دلوقتي ويارب ال 24. ساعه دي تعدي ع خير .

المشير : ايه اللي حصل بالظبط .

الدكتور : الرصاصه معديه من جنب القلب بحاجه بسيطه

محظوظه سيادة العقيد .

(كنان اتنقل العنايه )

المشير : حد يكلم أهله يعرفهم ….بس بالراحه .

ظابط 2 : هكلمهم أنا يا فندم …ربنا يقومه بالسلامه .

*********************

نازلى : تسلم ايديك يا روان .. العصيرر يجنن .

روان : بترفعى من روحى المعنويه انا عارفه .

نازلى : لا بجد حلو اوى …. اتعلمتيه فين ؟.

روان : اتعلمته فى …

( روان سكتت شويه وافتكرت لما كانت شغاله جرسونه فى كافيه وكان الشيف بيعمله وهى داقته وعاجبها وقعدت تتحايل عليه يوم كامل علشان تعرف طريقته وعرفته وزودت عليه حاجة بقا احسن من طعم الشيف ).

نازلى.: روان ….. انتى يابنتى ..روحتى فين .

روان فاقت : ها .. كنتى بتقولى حاجة يا ماما .

نازلى : سرحتى في ايه ؟.

روان : فى كنان .

نازلى: حبيبى ربنا معاه .

روان : وانتى يا ماما عايشه لوحدك ولما بينزل شغله بتتعملى ايه ؟.

نازلى : اعمل ايه ياعنى …مبعملش قاعدة لوحدى بس انتى خلاص جيتى وهاتملى عليا البيت قطاقيط صغيرة يملوا عليا البيت كله .

روان بحزن : انشاء الله

( تليفون البيت رن ).

روان : فيه تليفون بيرن .

نازلى: هاقوم اشوف مين ؟.

( نازلى قامت ومشيت وردت ).

نازلى : الو .

ظابط 2 : الو دة بيت العقيد كنان حسن نصار .

نازلى بخوف : اه يابنى ..دة بيته فيه حاجة ؟!

ظابط 2 : حضرتك مين ؟.

نازلى :انا والدته .

ظابط 2: طيب يا افندم .. العقيد اتصاب فى العمليه ونقلوة على مستشفى الجيش وهو دلوقتى فى العنايه المركزة .

( ناززلى الدموع غرقت وشها

وقعدت مكانها وسكتت وتليفون وقع منها … روان شافتها جريت عليها )

روان : فى ايه يا ماما ؟…. ماما …

( روان مسكت التليفون اللى واقع وردت ).

روان : الو .

ظابط 2: هى والدة سيادة العقيد… كويسه .

روان : هو كنان كويس ؟.

ظابط 2: احم الباشا فى العنايه المركزة ….اتصاب فى العمليه .

روان : كن … كنااااان .

نازلي : ابني خديني لابني يا روان.

روان :بخوف والدموع بدأت تتجمع : يالا .

( روان ونازلى وصلوا المستشفى وسألوا على العنايه المركزة وراحو ولقوا هناك ٢ ظابط ).

نازلى جريت عليهم : انتم تبع كنان ؟…. هو فين ؟….طب بقا كويس .

روان : اهدى يا ماما .

نازلي : ابني فين انطقوا

نازلي : ابني فين انطقوا .

ظابط 1: الباشا اتصاب بس هو دلوقتي ف العنايه ادعوله يا فندم ربنا يعدي الساعات الجايه ع خير.

(دوشه كتير ف المستشفى دكتور رايح دكتور جاي )

ظابط 2 لدكتور : هو فيه ايه .

الدكتور: سيادة العقيد جهاز القلب صفر.

( روان وقفت بعيد وعيطت وارتعشت خوف …. ضعف … قهر.. كسرة … دة كله اللى حسته بموت ابوها … ودلوقتى بتحسه فى موت كنان … شافها ظابط واعتقد انها اخت العقيد ).

كريم : احم اهدى يا انسه .. سيادة العقيد انشاء الله هايبقا تمام … دة بطل .

روان : يارب … يارب نجيه علشان خاطرنا.

دكتور : دم بسرعه عايز دم …فصيله O-.

روان بلهفه : نفس فصيلتى .. اتفضل .

(الدكتور اخدها لسرير مقابل لسرير كنان ودمها بيتنقل من جمسها لجسمه بعد ربع ساعه )

الدكتور : الحمدلله ربنا ستر .

(بص للممرضه وقالها تجيب لروان عصير وتاخدها لاوضه تانيه ..روان بصت ع كنان ومش عايزه تخرج)

(روان قامت بسرعه بعد خروج الدكتور والممرضه …. حست بدوخه نتيجة لوقفها المفاجئ .. وراحت بسرعه عند كنان ).

روان : كنان … انت سامعنى … انت مش هاتموت صح … قوم بقا مامتك تعبانه اوى من غيرك

…. تعرف مش هى بس انا كمان ..تعبانه من غيرك … طيب مين هايناقرنى غيرك … مين هايضاقنى غيرك … مين يا كنان ؟….. قلبى كان مقبوض .. قولتلك متروحش … واصريت تروح …قولتلى الناس ذنبهم ايه … وانا ذنبى ايه ؟.

(كنان فاق لثواني بصلها وغاب تاني عن الوعي بس مسك ايديها ف الثواني دي مسكها كأنه بيطمنها نازلي دخلت علي ابنها بالقوة وغصب عن اللي منوعها

نازلى : كنان قوم ي حبيب امك …كده يا كنان توجع قلبي عليك ده أنا عملتلك ورق العنب اللي طلبته

بصت لروان بدموع : الدكتور قالك ايه طمنيني يا بنتي.

روان بصدمه من مسكت ايدة كنان ليها بس : كنان مسك ايديا يا ماما .

نازلي : مسك ايديك ازاي هو فاق ردي يا بنتي.

روان بفرحه : اه والله .. فاق لثانيه واحدة ونام تانى .

نازلي : يارب اشفيه يارب احميهولي يارب ده اللي طلعت بيه من الدنيا ربنا يقومك بالسلامه ليا ولمراتك وحفيدي قوم يا كنان قوم ريح قلب امك

( عيطت بصوتها كله وروان اخدتها ف حضنها وبصت لكنان تكلمه هي كمان).

روان بصوت مبحوح : قوم يا كنانى … قوم .

كنان فاق وهمس بصوت متقطع : كنانك …؟!!

( روان وامه وجريوا عليه وكل واحد مسكت حاجة تبوسها وتطمن انه كويس امه مسكت وشه تبوس فيه وتعيط وروان وطت مسكت ايدة وباستها بكل قوتها وعيطت ودموعها نزلت على ايدة ).

نازلي : انت كويس يا كنان كويس يا حبيبي .

كنان : ..كح كح

(بص لروان بحنيه وهحاول يرفع ايديه يمسح دموعها

بس غاب لتاني مره عن الوعي نازلي فضلت تصوت وروان طلعت تجري بره).

روان زعقت : دكتووووووور … عاوزين دكتور .

الدكتور راحلها : خير في ايه

روان : كنان بيفوق وينام تانى شوفه ماله ..

الدكتور : ده طبيعي انتي فكراه عامل الزايدة ده رصاصه ف القلب يا انسه.

روان بضعف : قلبه … طيب ادخل بردوا اكشف عليه.

الدكتور بنفاذ صبر : يا بنتي الله يكرمك ورايا مرضي غيره ده طبيعي طبيعي انتي مش فاهمه ليه.

روان زعقت : بقولك ادخل شوفه .. اصل والله اطبق فى زمارة رقبتك اطلع روحك فيها.

نازلى طلعت ع الصوت : في اي يا روان بتزعقي ليه كده.

روان : الدكتور بقوله ادخل اكشف عليه بيقولى دة طبيعى يا انسه وعادى ومتجاهلنى وعاوز يمشى .

الظابط كريم راح ع صوتهم : في اي يا انسه .

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى