لي لوحدي بقلم نورهان ياسر
فيه عريس متقدم لي بص عليها بطرف عينه ورفع حاجبه باستنكار نعم سمعيني تاني كدا قولتي اي بارتباك وتلعثم من نظراته ف.. فيه عريس م..متقدم ليا پغضب ودا شوفتيه فين وكلمك ازاااي هاا انطقييي _ رديت بخو ف زم. زميلي ف الجامعة ي أ. أبيه قاااطعها
بعصبيه وصوت عالي قووولت لك كام ما تقوووليش زفت ابيه دي… واكمل وهوا بيمسكها من معصمها بقوه وبعدين انا مش قايل إياااك تقفي مع ولاااد حصل ولا لاء…
كان بيشدد من ضغطه ع معصمها وهوا يصيح پغضب انطقي قولت ولا لاااااااء..
بعياط وشهقه ق. قولت والله العظيم قولت ب بس اا ايدي لو سمحت سيب ايدي انت بتوجـ,ـعني
انتبه لنفسه وانه ماسكها جامد راح سابها مرة واحدة… دموعها آثرت فيه مد ايده يمسح دموعها أشاحت بوجهها للجانب التاني ودا زاده ڠصب
احمد وهوا بيمسح ع وشه پغضب مرررريم امشيييي من قدامي دلووووقتي
مريم جريت ع اوـ,ـضتها من غير ولا كلمة
اعرفكم دي مريم ودا احمد ابن خالها بعد مۏت والداها اعمامها اخدوا ورثها كله حتى بـ,ـيتهم ف راحت تعيش مع امها عند خالها والباقي هنعرفه بعدين
تاني يوم الصبح
مريم ماما انا رايحة الجامعة
امها فاطمة طب ما تستنى تروحي مع احمد بعربيته زي كل يوم نسيت اقولكم حمد يبقى معيد ف الجامعة اللي هيا فيها
مريم بعصبية لمجرد ذكر اسمه لاااء هروح لوحدي مستغنين عن خدماته
فاطمة بضيق شكلكم كدا اټخـ,ـانقتوا.. طب ع الاقل استنى يوصلك انتي عارفة كويس لو نزل وما لقكيش هيعمل اي
مريم بعناد أعلى ما ف خيله يركبة سلاماات
روحت جامعتي وانا ناوية اتجاهله المشمحترم دا ان ما وريته م ابقاش انا آية.. حتى ف المحاضرة بتاعته مش هعبره
ومش هركز معاه..
آنسة مريم لوسمحتي ممكن دقيقة
بصيت ورايا ويارتني ما بصيت لقيته معتز وع حسب علمي دا كراش الجامعة كلها بس ما اعرفش لي عايز يطلب ايدي
. رديت بهدوء اتفضل
معتز بابتسامة حضرتك اخدتي ليا معاد مع باباكي عشان اجي اشرب الشاي معااه
_لسه هرد عليه لقيت فجاءه اللي داخل علينا وعيونه فيها غضپ الدنيا والآخرة…… وفجاءة عينك ما تشوف إلا النور راح اداي لمعتز ب البوكس ف وشه وقال وهوا بيضر به ب الروسيه وراح قال بعصبية
كنت لسه هجري وانفد بجلدي لقيته مره واحده راح مقرب مني واتكلم بنبرة تھديد حسابنا ف هيكون ف البيـ,ـت ي هااانم
