الوقحه والراقي كاملة

نازلى بصتله باستنكار : معلش ي دكتور خش شوفه

وانت انسه…. انسه مين يا حبيبي.

كريم : ايه يا هانم انا غلطت فى ايه.

نازلي بغضب : غلطت ف مرات ابني يا حبيبي …ابني اللي مرمي جوا ده.

كريم بصدمه : ايه مراته .. خسارة .

نازلى : نعم !!!!.

كريم بأحراج من تسرعه : اصل كنت بحسبك اخته وكنت ناولى لما يقوم بالسلامه اطلب ايدك منه .. بس ماليش نصيب .. احم انا اسف.

نازلي : امشي يا ابني من قدامي الساعه دي .

الدكتور خرج : يا جماعه قولت ليكوا عادي .. الاستاذة اللي مش عارف مالها .

(روان بصتله بغضب وناويه ع حاجه … هى اصلا مش طايقه حد … وكلامه نفرزها وهوووووب نطت فوق الدكتور تضرب فيه وتعض )

نازلي : يالهوي ايه يا روان بتعملي ايه قومي يا بنتي.

(بعد مناهدة روان قامت من فوق الدكتور بعد لما مبقاش ف وشه حته سليمه ).

الدكتور : أنا مش هسكت ع البهدله وقله الادب دي.

روان : دة عاوز يتربى تانى …. تعالى بقا.

نازلي : يا بنتي اتهدي بقا ربنا يهديكي…أنا اسفه يا دكتور معلش مراته اعصابها تعبانه بس .

الدكتور : لا دي قليله الادب.

روان : ماتتلم يا راجل انت … انت كلامك بيعصبنى .

الدكتور : لولا سيادة العقيد أنا كنت اخدت إجراء مش هيعجبك.

روان بعند : لا خد .. خد يا خويا ولا يهز فيا شعرة .

نازلى : خلاص بقا يا روان … انتى شرسه كدة ليه … احنا اسفين يا دكتور اتفضل على شغلك .

الدكتور : ماشى ياهانم… وعلى فكرة وجدكوا هنا مالوش فايدة هو هايفوق بكرة … روحوا احسن .

روان : مالكش دعوة .

الدكتور : لا اله الا الله … انا ماشى احسن.

نازلي راحت قعدت ع كرسي وغفلت بعد وقت طويل

وروان واقفه قدام شباك أوضته وبتبصله وعماله تكلم ف نفسها.

روان : لا فوق … انا هاتجنن كدة .. فوق والنبى .. مين هايقولى بومه …فوق … شنبك وانت بتتكلم وحشنى يا كنانى …. شنبك دة بينرفزنى …. هههه انا بضحك على ايه .. انا اتهبلت … قوم يا كنان.

(الصبح شقشق وروان واقفه زي مهي…..شويه تمشي تحرك رجليها وتحاول تفوق نفسها وترجع تاني

شافت كنان من ورا الازاز بيتحرك قالت دي تهيئات نوم بس لقيته تاني دخلتله جري).

روان بلهفه : كنان … انت سامعنى .

كنان : سامعك… كح كح .. سامعك يا بومه .

روان دفنت وشها فيه وهمست بصوت واطى : قلب البومه .

كنان : مش قولتلك قاعدلك مش هموت لازم اخلص حقي منك ايه ده انتي بتعيطي ليه تاني أنا كويس اهو.

روان رفعت وشها : حمد على سلامتك.

كنان : الله يسلمك ….ماما فين؟!.

روان برقه : نايمه .

دكتور دخل عليهم : ايه ده ايه اللى دخلك هنا .

روان : استغفر الله العظيم

الدكتور : يا ستي اتلمي أنا عامل حساب للسيادة العقيد.

روان رفعت نفسها وقلعت الجذمه : لا متعملش حساب لحد وربنا لاربيك … انا اتخنقت من امك.

كنان مسك ايديها بضعف : روان عيب كده هو في ايه.

روان عيطت: بيزعقلى يا كنان وبيهدلنى وانا معملتش حاجة بقوله يدخل يطمن عليك وانا خايفه كلمنى بقرف.

كنان بصلها بنص عين كده : زعقلك وبهدلك متأكدة

أنا شايف وشه متشلفط مش انتي اللي عملتي فيه كده.

روان : وربنا زعقلى وكلمنى بطريقه وحشه.

دكتور : دى بهدلتنى يا كنان بيه .. ايه دى مراتك ازاى دى !.

كنان بصله : احترم نفسك يا دكتور ….لو هي عملت فيك حاجه أنا آسف بعد اذنك اتفضل دلوقتي

(الدكتور خرج مخنوق من روان ).

كنان بصلها: اعترفي عملتي فيه ايه ،

روان ابتسمت : ضربته وعضيته وبهدلته.

كنان بضحك خفيفه وتعب : بس مالك حنينه كده ليه.

روان قربت منه وضحكت : علشان انت عيان … قوم بالسلامه وانا اتشقلب.

كنان : ممكن تنادي ماما عايز اشوفها واطمنها عليا.

روان برقه : حاضر … من عنيا الحلوين دول .

( روان طلعت وصحت نازلى بهدوء وبلغتها ان كنان فاق ونازلى دخلتله )

نازلي : كنان حبيبي ….انت كويس كده يا نور عيني توجع قلبي عليك….وتوجع قلب البت دي.

(كنان نفسه يقوم يبوس ايديها بس مش قادر جرحه صعب فضل اسبوع ف المستشفي روان مدلعاه اخر دلع دة غير مشاكستها مع اى حد من الممرضات اللي بتفكر يبصوا للكنان …طبعا غير دكتورة اللى هى بتهزقه فى رايحه وجاى واللى بيخلصه منها كنان هايطلعوا .

(روح البيت )

نازلي فتحت وروان سنداه واول مالباب اتفتح اتكلمت بمرح : بخخخ

كنان : بخ ايه يا هبله وانا واقف جنبك.

روان بتذمر : مالكش فيه … كانت هاتتخض مش صح يا ماما.

نازلي بضحك : اه يا حبيبتي كنت هتخض …ادخلي يالا.

(كنان دخل ع أوضته .وارتاح ف سريره …..امه انسحبت وفضلت تسيب ليه مساحه مع مراته اللي قلبها كان هيقف من الخوف عليه) .

روان نطت جنبه على السريرر : حاسس بوجع يا شبح…

كنان بخبث : اه اوي مش قادر.

روان بخضه قربت : مالك يا كنان حاسس بايه

كنان : قلبي

عايز بوسه

روان خبطته فى صدرة : انت بتهزر خضتنى .

كنان ضحك جامد وقالها : هتجيبي بوسه ولا افهمك بطريقتي .

روان غمزتله : لا فهمينى انت !.

( هى كان قصدها تتحداه انه مش قادر وتعبان ).

كنان : بقا كده مش خايفه يعني …طيب تعالي بقا

(كنان اخدها ف حضنه وبدأ يبوس فيها برقه عكس اول بوسه ليهم بعد عنها وبص ف عيونها )

كنان : عايزه تفهمي اكتر من كده.

(روان هزت دماغها … بمعنى ايوة ).

(كنان اخدها ف حضنه اكتر وبايد واحد بدأ يفك ف زرار قميصها ويبوس كل حته فيها……بس حركته كانت بطيئه وفجاه حس بألم فظيع حاول ميبنش بس روان اخدت بالها,).

( روان بعدت عنه بهدوء ).

روان : مالك يا كنان فى حاجة وجعتك.

كنان : لا بعدتى عني ليه ايه فوقتي وافتكرتي اتفاقنا.

روان قربت منه : تؤتؤ مفتكرتش .. بس انت تبعت.

(كنان حس أنه كان هيورطها هو متقف معاها اتفاق

بصلها )

كنان :اقعدي بس ف جنب وانتي شبه التوكتوك.

روان عرفت انه بيستفزها علشان تبعد قربت منه واتكلمت بين شافيفه : اللى قدامك دى الظابط صاحبك كان بيعاكسنى وعاوز يتقدملى وزعل خالص ان انا مراتك.

كنان بعصبيه : نعم يا اختى سمعيني تاني كده.

روان قربت منه وباسته وهمست : عاوز يتجوزنى .

كنان : روان اتلمي ولمي الدور …وديني لاخلي يومه اسود

(روان قربت منه اكتر!؟؟ )

كنان : لو فضلتي تقربي كده كتير مش هبعد.

روان : متبعدش …. حد قالك تبعد يا كنانى.

كنان : روان …الاتفاق مش خايفه؟!.

روان باسته وهمست : وحشتنى كنت خايفه عليك اوى..

(كنان كل حصونه خلاص وقعت ….مراته وف اوضته وبتقوله وحشتني عايز اي تانى ….اخدها لحضنه تاني

فهمها بطريقته يقصد ايه حب جهلها ورقتها وشقاوتها

كانت بين ايديه زي الملاك البرئ ).

ضمها لحضنه وهمس بعد فترة : ندمانه.

روان حطت ايدها على وشه : لا …عمرى ما اندم حتى لما الاتفاق يخلص … انت جوزى حتى بعد ما تطلقنى هاتفضل جوزى يا كنان … انت الراجل الوحيد اللى عرفته فى حياتى وثقت فيه وحسيت بالامان والدفى فى حضنك بعد موت ابويا.

كنان : أنا آسف انا مخدعتكيش ….مش هقدر مش هقدر اني ارملك أو ايتم ابن ملحقش يشبع مني.

روان ابتسمت بحزن : متتأسفش .. انا فهمت وجهه نظرك وبعدين عادى كلها شهرين يعدوا والدنيا هاتبقا حلوة انت هاتنسانى وانا لا هافضل فاكرة احلى حاجة فى حياتى.

كنان : انتي اجمل حاجه شوفتها ف حياتي يا روان.

روان : متجاملنيش مانا من شويه كنت شبه التوكتوك …. متقولش كلام انت مش حاسس بيه.

كنان ضمها ليه : انتي اجمل بنت شوفتها وف قلبي حاجات متلخبطه كتير ….بس مش قادر.

روان : هون على نفسك يا كنان…. هون انت تعبان … متفكرش كتير علشان تعبك.

كنان : مش عايز غير حضنك وانام …ممكن؟.

روان : طبعا انا حضنى ملكك انت … نام .. نام وارتاح.

(كنان فضل ف حضنها ونام من تعبه وحيرته النهار طلع

باب شقتهم خبط ).

نازلي فتحت : أيوة خير.

: حضرتك البوسطه.

نازلي : خير في تلغراف.

: اتفضلى..

( نازلى اخدت الظرف ولقت فيه قسيمه جواز لكنان وروان استغربت لقت نفس تاريخ جوزاهم نفس اليوم اللى جم فيه وكنان قدامها قعدت من الصدمه واخدت نفسها وفكرت … جابت تليفونها ).

نازلى : الو .

مجهول : خير يا هانم .

نازلى : عاوزك تعرفى كل حاجة عن روان محمود السيد … ساكنه فى …..

مجهول : ساعتين… واجبلك كل حاجة عنها .

(عدى الساعتين على نازلى كانهم سنتين فونها رن ).

مجهول : روان محمود السيد ابوها متوفى وعايشه مع امها … امها مريضه سكر وقلب هما فقرا وهى بتشتغل علشان تصرف عليهم واخر شغلانه فى محل ورد وصاحبه المحل طردتها علشان اتأخرت ولسانها طويل وهى بقالها عشر ايام مختفيه وقايله للكل انها بتشتغل فى اسكندريه .

نازلى بهمس : يا نهار اسود ..

مجهول : اى خدمه تانى يا هانم .

نازلى: اه تعرف تجبلى صاحبه الورد هنا فى بيتى .

مجهول : نص ساعه وتبقى عندك .

*****************

(كنان صحي من نومه لقي روان ف حضنه ابتسم وصحاها)

كنان : روان اصحي.

‏روان : مممم سيبينى يا ماما شويه كمان.

‏كنان : اصحي ي رورو أنا كنان ..كنانك.

‏روان فتحت عينها وابتسمت : احلى صباح دة ولا ايه.

‏كنان :صباح الفل يا عروسه.

‏( روان ابتسمت وقربت منه وباسته ).

روان برقه : صباح الفل.

كنان : يالا قومي البسي هدومك كده وتسنديني ونطلع لماما.

روان : حاضر يالا

( روان قامت واخدت شاور ولبست هدومها وساعدت كنان وسرحتلهة شعره وفضلت تشاكسه كتير وتبوسه وهو مبقاش قادر).

كنان بصلها بخبث : براحتك اوي هطلعه عليكي بس مش دلوقتيى ….يالا قومي اسنديني.

روان : قوم يا سيادة العقيد بقيت مكسح .

( كنان شدها لحضنه وسند عليها وطلعوا برا اتفاجئوا بمامته ومعاها سهى صاحبه محل الورد … روان ضربات قلبها عليت وكان هايغمى عليها وعرفت ان حكايتها خلصت مع كنان .. بس للاسف خلصت بدرى …. وكنان بصلها بغضب وبص لامه ومفهمش نظرات امه ).

سهى : ازيك يا روان …كنت جايبلك بقيه فلوسك الى اشتغلتى بيهم الشهر عندى. … يالا عفا الله عما سلف .

روان : انتى …

نازلى : اخرسى .. اوعى الاشكاال اللى زيك تتكلم فى بيتى

رواية الوقحة والراقي – كنان وروان الفصل الخامس

البارت الخامس والاخير .

 

نازلى : اخرسى اوعى الاشكال االلى زيك تتكلم فى بيتى .

روان بصدمه : الاشكال اللى زي …. ومالى بقا يا طنط .

نازلى : واحدة مالكيش اهل باعت نفسها وقبلت انها تيجى تعمل تمثيليه مع واحد غريب على أمه …. لا وكمان كدابه وكدبت على أمها وقالت انها رايحة اسكندريه انا كان ممكن افضحك عندها بس مرضتش علشان حراام الست مريضه .

كنان : ماما عيب تكلمي مراتي كده.

نازلي : مراتك اللي انت شاقطها يا ابني يا اخرة تعبي.

(روان بصلتها وبصت لكنان) .

روان بغضب : بس بس انتو الاتنين …. انتى عندك حق تشكى فيا كدة .. صح بس انا عاوزة اقولك انا بنت ناس وعاوزة اقولك ان مش بايعه نفسى ولا حاجة وعاوزة اقولك انا كان فى نيتى اربى ابنك علشان كان عاوز يربينى ويربيكى علشان تبطلى تطلبى منه يتجوز صعبتى عليا لان شوفت ان ليكى حق … منكرش ان كنت بكرة كنان جدا لانه أذانى جدا بس انا دلوقتى عذرته وفهمته .

نازلى : اممم عذرتيه لا ضحكتينى ههههه تلاقيكى بس حبيته .

روان :. وليه لاه منكرش ان انا حبيته .

نازلى : مش على مقاسك يا ماما ولا من توبك …. شوفى انتى فين وهو فين … انتى واحدة جاهله معاكى دبلوم فقيرة بتشتغلى بلقمه عيشك … اما هو

متعلم واتعلم فى احسن مدراس بيتكلم كذا لغه وعقيد فى الجيش له مكانته ووضعه … تقدرى تقوليلى لو حد شافك معاه هايعرفك عليهم انك مين بنت مين ابوكى امك انتى معاكى ايه ….. انتى ولا حاجة عارفه ياعنى ايه ولا حاجة.

كنان بص لامه بصدمه : ماما .

نازلي نهرته : انت تخرس خالص .

بصت لروان : لمي هدومك وامشي من سكات… شكرا اوي يا مدام سهي انك جيتي.

روان : ماليش هدوم عن اذنكوا .

نازلى بسخريه : كمان الهدوم اللى جوا مش بتعتك .. لا بس أبنى صرف .

روان : انا كنت بحبك جدا ..بس دلوقتى معدنك بان يا نازلى هانم .. عن اذنكوا.

كنان بحده : ماما …..لغايه كده وكفايه ….محدش غلطان غيري …أنا اللي اجبرتها ع الجوازة دي وانا السبب في انها تسيب شغلها لاني خبطتها بالعربيه ومردتش اروح معاها الشغل اقول لصاحبته أن التأخير بسببي وانا اللي قولتلها لو موافقتش ع جوازي منها هعملها فضيحه عند بيتها

ايه رأيك علشان تقوليلي كل يوم اتجوز ي زفت اوي.

نازلى : انت راجل تغلط براحتك محدش هايلومك لكن هى بنت تغلط تخسر نفسها وسمعتها وكل حاجة واظن هى اخدت الدرس صح واتعلمته اوى .

روان بدموع : صح اتعلمته جدا ..شكرا انك فوقتينى.

(كنان وصل لقمه غضبه من أمه اخد روان من ايديها ودخل اوضتهم )

كنان بإحراج من كلام امه : روان أنا مش عارف اقول ايه.

روان بدموع : عادى .

كنان : متعيطيش حقك عليا …أنا آسف أنا السبب ف كل ده أنا اللي هددتك علشان تتجوزيني اللي انتي عايزاه هعملهولك بس سامحيني أنا اسف.

روان عيطت : متعتذرش … قولتلك عادى .. المهم يالا اللعبه انتهت … يالا طلقنى خلينى امشى.

كنان بخضه : اطلقك ؟؟؟

روان بصوت مبحوح : اه يا كنان طلقنى .. ايه الغريب فى كدة .. اتفاقنا اتفاق وانتهى يبقا نطلق.

كنان : روان ..انتي عارفه اني بحس أن ف قلبي حاجه ليكي مش كده.

روان عيطت اكتر :. امممممم عارفه وحاسه.

(كنان اخدها ف حضنه وسابها تعيط براحتها وهو يشبع من حضنها …هو مش قادر يستحمل فكره وجعها لو مات وسابها لوحدها أو لو مات وسابها هي ابن له ).

كنان : روان.

‏روان مسكت فيه اكتر : لا استنى اوع تطلقنى دلوقتى.

( ‏روان بعد شويه ومسحت دموعها وشبت علشان توصله وباسته كان نفسها تودعه علشان الوداع دة يفضل ذكرى حلوة ليهم هما الاتنين …كنان مصدق انها باسته كارت اخضر اخده مسك وشها بايديه وبدأ يبوس كل حته فيه ويحفر ملامحه كويس ف عقله دفنت وشها ف حضنه

كنان نزلت منه دمعه مسحها ).

كنان بهمس: انتي كل الحلو اللي ف حياتي..آسف ….أنتي طالق.

( روان الكلمه وجعتها ووجعت قلبها عيطت وبدأت تتنفس بصعوبه حاولت تبعد رجليها مش شايلها …..كنان اتخض لما لقاها بتحاول تبعد عنه ومش قادرة تتحرك حاول يشالها مش قادر جرحه لسه جديد سندها و اخدها ع الكنبه ).

كنان : روان روان فتحي عينك متعمليش كده …أنامستاهلش كل ده.

روان فتحت عينها بصعوبه : تستاهل يا كنان …تستاهل …. انا هاقوم امشى بقا ( مسكت ايدة وباسته بكل الحب اللى جواها ).

( ‏ ‏كنان فكر أنه يقولها لا متمشيش بس لا مش هايقدر يستحمل هتعيش ازاي لو حصله حاجه ساب ايديها بالعافيه وخرج هو وهي من الاوضه ).

نازلي : ايه هتمشي.

كنان : بس بس بقا ي ماما بس روان هنزل اوصلك.

روان : لا لو سمحت …. لغايه هنا وكل واحد فى حاله وانسونى كأنى مدخلتش حياتكوا .. واسفه جدا يا نازلى هانم … بس صدقينى لو كان بايدى مكنش دة كله حصل … بس نصيحه بعد كدة متعيبش حد بفقرة .. الفقر مش عيب .. عن اذنكوا .

( روان نزلت تعيط جريت فى الشارع وهى بتعيط والناس بتبصلها وبتستغرب قلبها بيوجعها نفسها تصرخ بأعلى صوتها .. فكرت فى حضن امها هايرحها جريت على بيتهم ….وصلت وبصت بأستغراب ايه الزحمه اللى تحت بيتهم دى قربت شويه عرفت ان فيه ميت … ولقت ام سيد واقفه ).

روان : ام سيد فى ايه .. مين مات ؟.

ام سيد لفت لما سمعت صوتها : روان انتى فين دة كله .

روان بأستغراب : كنت مسافرة فى حاجة !!! ماما كويسه .

ام سيد بحزن : البقاء لله يا بنتى .

روان بصدمه : البقاء لله فى مين ؟.

ام سيد : فى أمك .. تعيشى انتى ..

روان زعقت : اوعى يا وليه يا مخبوووله انتى .. أمى عايشه وكويسه .

روان طلعت بسرعه على الفوق وكله بيعزيها وهى مش متقبله الفكرة … وقفت لقت المغسلات خلصوا وكفنوا امها سندت على الحيطه ).

المغسله: انتى بنتها تعالى يابنتى ادخلى سلمى عليها .. علشان واجب دفنها …اكرام الميت دفنه .

( كل الموجودين طلعوا وسابوها لوحدها .. وهى قربت وباستها ).

روان دموعها مغرقه وشها : هو ربنا بيعاقبنى علشان كدبت ولعبت لعبه زى دى … ربنا بيعاقبنى علشان سبتك لوحدك …بابا سابنى وكنان اتتخلى عنى وسابنى وانتى كمان سبتينى …. دة انا كنت بجرى علشان ارتمى فى حضنك …. مبقاش ليا حضن استخبى فيه لما الدنيا تيجى عليا … طب انا عايشه ليه ؟. …. وعلشان ايه ؟… مبقاش فيه حاجة فى حياتى حلوة علشان اعيش علشانها ….ماما …. ماتردى عليا

…. هو انتى موتى بجد … طب ازاى تموتى وانتى مش فى حضنى …. ازاى .. ماماااااااااااااااااا

( الناس طلعوها بالعافيه وخلصوا اجراءات الدفن واندفنت واخدت روان العزا واتبدلت روان من روان الشرسه الوقحه لروان واحدة تانيه حزينه مبتتكلمش مبتردش على حد وعلى طول سرحانه ولوحدها ).

**************

عند كنان

(امه دخلت عليه لقيته بيلم هدومه )!

نازلي : انت بتعمل ايه ؟!.

كنان : ماشي هغور ف اي حته .

نازلي : انت ليك عين تقول ماشي .

كنان : انتي السبب في كل حاجه ….انتي السبب ف اني اتجوزها واجرحها كده انتي السبب في اني اتجوز اصلا

حبيتها ومش عارف أكمل معاها خايف ع قلبها يتكسر لما اموت .

نازلي : بعد الشر عليك .

كنان : شر هو في شر اكتر من كده ….حرام عليكي قعدتي تطلبي من اتجوز ويوم متجوز علشان اسكتك ..تبهدليها البهدله دي .

نازلي : دي مش من مقامك .

كنان : انتي من أمتي وانتي بتتكلمي كده فين كلامك

اوعي يا كنان تعامل حد بغرور ولا تقوله كلمه تجرحه ولا تحسسه أن أقل منك فين كلامك ده .

نازلي : يا ابني.

كنان : متقوليش ابني …عارفه لو كنتي مسكتي فيها ومهينتهاش يمكن كنت مسكت فيها أنا كمان .

(كنان قفل شنطته قصاد دموع امه صعبت عليه بس هو كمان قلبه مجروح ).

كنان : بتعيطي ليه ها ؟.

نازلي : متمشيش يا كنان أنا امك يا ابني متسبنيش ابوس ايديك و(جريت ع ايديه تبوسها )

مسكها اتأثر بأمه : لا عاش ولا كان اللي يخليكي تبوسي ايدي …مش همشي بس لو سمحتي سبيني لوحدي .

نازلي هتتكلم بس كنان قاطعها : ماما لو سمحتي .

(نازلي سابته وخرجت ..وهو قعد ع سريره بحزن محسش بيه قبل كده).

********************

بعد مرور ٧ شهور

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى