الوقحه والراقي كاملة
روان : ليلى ممكن تطلعى الطلب دة مبقتش قادرة اقف على رجلى .
ليلى زميله روان فى كافيه : يابنتى ارتاحى … حرام عليكى كدة بتشتغلى شفتين .. انتى مش شايفه منظرك ولا ايه .
روان بتعب : اعمل ايه يا ليلى علشان اقدر ادبر مصاريف الولادة .
ليلى : انشاء الله هاتدبر انا اقنعت امى ياستى اجاى اقعد معاكى فترة الولادة دى واهو بيتك جنبى بيتى مفيهاش قلق ياعنى .
روان ابتسمت بحزن : ربنا يخليكى ليا يا ليلى .. انا هاقوم اخاد دويا واقوم اكمل .
ليلى: ماشى .
( روان قامت واخدت دواها وحسست على بطنها الصغيرة ).
روان بضحك : حامل فى برص ….دى منظر بطن فى السابع .
( بصت لنفسها فى المرايه قد ايه اتغيرت يمكن الحمل اللى عمل فيها كدة ولا الوحدة وافتكرت اللى حصل من ٧ شهور ..).
فلاش باااااك
( روان عاشت فى وحدة بعد موت امها استنت كنان كتير يجى ومجاش اظاهر انه حب يكمل حياته من غيرها كانت كل يوم يتتعذب دورت على شغل لغايه ما لقت شغل فى كافيه واتعرفت على بنت اسمها ليلى وعوضتها شويه عن وحدتها … وفى يوم حست بتعب راحت تكشف عرفت انها حامل فى تلات شهور مكنتش عارفه تفرح ولا تزعل … تفرح لان ربنا رزقها بيبى من كنان حب حياتها .. ولا تزعل من انه هايتولد من غير اب … بس الاكيد ان ربنا بيعوضها وبيعوض وحدتها …
فضلت لغايه الشهر الرابع وبطنها بدات تبان شويه خافت الناس هايقولوا ايه خصوصا عبود اللى مبيزهقش يوميا يطلب منها يتجوزها ماهى بقت وحيدة ومكسورة وهو بيعطف عليها وام سيد اللى كل يوم وتانى جايبه عريس معدى ٥٠ سنه واسمها بتعطف عليها وبتسترها…قررت تسيب بيتهم وراحت سكنت فى شقه جنب بيت ليلى بقت تاخد شفتين علشان تقدر توفرمصاريف ولادتها )
باااااااااك
: هاتفضلى باصه لنفسك كتير … ف المرايه.
روان بخضه : احم اسفه حضرتك كنت بريح بس .
المدير : طيب يالا خدى الطلب دة على تربيزة ٥ .
روان : حاضر
( روان اخدت الطلب وراحت لتربيزة ٥ لقت تلات شباب قاعدين ).
واحد من تلاته : الله !! هما بقوا يشغلوا حوامل ولا ايه .
واحد تانى : بس حوامل وتكات اوى …ايه الحلاوة دى .
واحد تالت بص لروان من فوق لتحت : مش عيب على نطع اللى خلاكى حامل يسيبب مزة زيك تشتغل … انتى مفروض تتحطى فى متحف .
( روان كانت بتستحمل كلامهم بالعافيه …بس اول لما قال نطع ومين على كنان حب حياتها مسكت العصير وكبته فى وشه ).
روان بغضب وصوتها بقا عالى: النطع دة ارجل منك ومن عشرة زيك .. انت اللى نطع مش هو .
واحد من تلاته : ودينى منا سايبك انا عاوز مدير المخروبه دى .
المدير : فى ايه يا فندم … خير ؟.
الولد الى اتكب فى وشه العصير : انت ازاى تشغل ناس بالمنظر دة عندك بنت سافله وقليله الادب .
المدير : متضايقش نفسك .. الزبون طبعا على حق .. اللى تأمر بيه هانفذوا .
الولد : تتطرد برة زى الكلبه ..ملهاش شغل .
المدير بص لروان : برة
روان بقرف : هاستنى ايه من نطع زيه … داهيه تقرفكوا .
( روان خرجت من الكافيه وليلى جريت وراها ).
ليلى : رايحة فين بس .. كنتى اعتذرى وخلاص .
روان بعصبيه : لو كان غلط فيا ماشى …بس دة غلط فى كنان … وانا مسمحش لحد ابدا انه يغلط فيه … نهايته انا هاروح تعبت اوى كملى انتى شغلك .
ليلى : طيب خدى بالك من نفسك .
روان بتعب : طيب .
*******************
(ف بيت كنان ع السفرة ) .
نازلي : كنان .
كنان : نعم يا ماما .
نازلي : احم متعرفش حاجه عن روان.
كنان بصلها واتنهد بسخريه : ايه وحشتك ولا عايزه تبهدليها تاني ..ما علينا معرفش يا ماما معرفش عنها أي حاجه.
نازلي : انتوا حصل بينكوا حاجه ف الفتره اللي اتجوزتو فيها.
كنان ببرود : لا .
نازلي : متاكد.
كنان : اه متأكد .
نازلي : طيب كويس اصل فكرت ليكون حصل بينكوا حاجه وتطلع حامل .
(كنان كلمه امه رنت ف ودنه حامل ….؟! ..قام وقف مره واحده ).
نازلي : في ايه ؟.
كنان : لازم اروحلها حالا ..روان ممكن تكون حامل بجد.
نازلي : يعني حصل بينكوا حاجه.
كنان : اه حصل بينا حاجه ارتاحتي ورضيتي فضولك دلوقتي……أنا ماشي رايح ليها .
نازلي : روان مش ف بيتها .
روان : علشان مامتك … مينفعش يا كنان .. مامتك عندها حق انت فين وانا فين .. خلينا كدة اصحاب كل ما احتاجك يس الاقيك جنبى .. انا راضيه بأقل حاجة … بس اشوفك واملى عينى منك .
كنان : ايه اللي بتقوليه ده …لا طبعا مش هيحصل انتي اللي فين وانا فين ي روان ….أنا شخص اناني سيبتك وانا عارف انك بتحبيني وانا كمان بحبك اناني مفكرتش غير ف وجعي وانا بتخيل لو مت هيحصلك ايه الاعمار بيد الله انا اللي غبي سامحيني علي غبائي ….أنا بحبك يا روان.
روان بحزن : والله وانا بحبك اوى يا حبيبى بس معلش غصب عنى انا مقدرش اعيش مع حد كارهنى مش عاوزنى وبيبصلى باستحقار .. خلينى اعيش بكرامتى …ومتقوليش نعيش لوحدنا انا مش انانيه علشان اخليك تسيب مامتك … كله الا مامتك يا كنان … الام دى حاجة كبيرة وكسرة قلبها وحش اوى ..مش كفايه امى ماتت وانا كدابه عليها..معلش اختار مامتك وانا اهو كل لما تحب تشوفنى تعالى وشووفيتنى انا وابنك .
كنان مش عايز يتعصب عليها وهي تعبانه : روان مش هسيبك انتي حبيبتي ومراتي ونور عيني وأغلي حاجه ف حياتي ولو ع ماما أنا هكلمها قدامك اهو ..ايه رأيك؟.
( كنان كان لسه هايطلع فونه يكلمها لقى الباب بيخبط ).
كنان : انتي مستنيه حد.
روان : لا تلاقى ليلى جارتى جايه تطمن عليا .. استنى اقوم افتحلها .
( روان قامت وكنان باصلها وشاف بطنها وابتسم على قصرها وبطنها المنخوفه قصرها ميدهاش سن ٢٥ سنه يديها بنت ١٥ سنه … روان فتحت واتصدمت من اللى كانت على للباب ).
روان : ماما. …احم اقصد نازلى هانم .
نازلى ابتسمت : ايه ياروان مش هاتدخلينى .
روان : لا طبعا اتفضلى.
كنان اتصدم : ماما ايه اللي جابك هنا ؟؟!
نازلى بهدوء : متخافش يا كنان مش جايه ابعدك عن روان … بالعكس انا جايه اجوزكوا تانى لبعض .. روان انا اسفه يابنتى … كله اللى قولته فى حقك كان كدب كنت بمثل علشان احرك ابنى … انا لو كنت عرفته الحقيقه كان هايعند ويبعد ويطلقك ابنى وانا عارفه كنت عاوزاة يحس بطعم وجع فراقك علشان يتأكد انه بيحبك … وفى نفس الوقت كنت عاوز اتأكد من حبك لابنى واتأكدت … على فكرة انا كنت مراقباكى لحظه ب لحظه وانا اللى جبتلك شغلك فى الكافيه وانا اللى بعت تلات ولاد يتخانقوا معاكوا ويجيبوا سيرة كنان قدام بالعاطل علشان اخليكى تروحى بدرى وتسيبه … كنت عاوزة ابنى يسيب الفكرة اللى ف دماغه ويجرى وراة حبه بس للاسف اوهامه غلبته وسيطرت عليه قولت مبدهاش اعرفه بحملك ويجرى وراكى علشان مبقاش ينفع تعيشوا من غير بعض…انا اسفه سامحونى جيت عليكوا بس علشان تتاكدوا انكوا مبتحبوش بعض لا انتوا بتعشقوا بعض … انا قررت اسيبكوا على راحتكوا واسافر واقعد فى اسكندريه لوحدى هناك وتعيشوا حياتكوا براحتكوا .
كنان بصدمه : ماما .
نازلي : متقولش حاجه يا حبيبي أنا ميهمنيش حاجه غير سعادتك وسعادتك مع روان ومع حفيدي .
بصت لروان بدموع : سامحيني.
روان جريت عليها وعيطت وحضنتها : انا مسامحكى الحب اللى شوفته فى عيونك لكنان … قولت مينفعش تكونى ست قاسيه ابدا … انا حبيبتك جدا والله واعتبرتك امى ولسه بعتبرك امى .. متمشيش ولا تروحى فى حته. .. انا عايشه طول عمرى لوحدى ابويا مات وامى ماتت اعتبرينى بنتك … عاوزة اعيش فى وسطك انتى وكنان …مش عاوزنى ابنى يعيش وحيدة.
نازلي ضمتها وعيطت هي كمان : انتي بنتي من يوم مدخلتي بيتي ونورتيه انتي بنتي اللي مخلفتهاش ي روان
نازلي حطت ايديها ع بطن روان وبصت لكنان وابتسمت :

