وعد بقلم شيماء حسن الصيرفي
حاولت أقلل جو الإستجواب اللي كساه توتر وقلت…_ طب قولي اذيك دا أنا باقيلي زمن مشوفتكيش.
قربت مني ورجعت خمار اللي كنت مقرباه من وشي بطريقة مبالغ فيها وقالت.._ مين عمل فيكي كده يا وعد
بلعت ريقي بتوتر وقلت…_ حادثه بسيطة.
اتكلم عمو حسين وقال_ حادثة إيه بس دي ضربه صوابع حد معلمه على وشك. أحمد اللي عمل فيكي كده
مقدرتش ارد وفاجئة لاقتني بعيط.
قربت عمتو بحنان وقالت…_ مالك يا وعد!
في اللحظة دي مقدرتش أتمالك نفسي وانهرت من العياط خرجت عياط أربع سنوات زي ما يكون كنت منتظرة حد يقولي مالك وهنفجر وأطلع كل اللي جوايا.
حاولوا يهدوني كتير عشان أخد نفسي بس مكنتش قادرة أبطل عياط كل دا وهما مش فاهمين ولا عارفين في إيه.
_ خدي اشربي ماية.
أخدت كوباية الماية من نورهان وبدأت اشرب وبحاول أهدى واظبط أنفاسي.
_ مين يا بنتي اللي ضربك وعمل فيكي كده
قالها عمو بهدوء حسيتني محتاجة احكي واتكلم وبدأت احكي عن كل الذل والإهانة والكسره اللي أنا عايشه فيها وقد إيه بتعرض لضرب وعنف.
_ فين عمي من كل دا
قالها أسامة بعصبية.
_ خايف على الشراكه اللي بينه وبين والد أحمد لانه لو اتكلم هيفضوا الشراكة وبابا هيخسر كتير وهيبقى عليه ديون.
_ ازاي يعني يا بنتي أكيد لأ
رديت على عمو وقلت…_ كنت بقول زيك لما عرفت الكلام دا من أحمد بس لما طلبت من بابا يطلقني منه رفض وقالي طلاقي هيخسره كل اللي بناه وتعب فيه وماما قالتلي اتحمل كل ست بيحصل في حياتها مشاكل ولازم تتحمل.
اتكلمت عمتو بندفاع وقالت…_ تتحملي دي لما يبقى مشاكل بسيط سوء تفاهم مش ذل وإهانه وضرب وقلة قيمة.
_ لو ابوكي خذلك يا بنتي فأنا هقف لجوزك وهطلقك منه.
دخل الأمل جوا قلبي لكن سرعان ما افتكرت إن مش هيهمه عمي وهييجي ياخدني غصب عني وهيضربني يذلني ويكسرني أكتر وأكتر.
_ لا لا يا عمو مش عاوزة أعملكم مشاكل هو أصلا مش هيسيبني.
_ ليه مفكره مش وراكي رجاله.
قال أسامة جملته وبصلي بنظره خوفتني.
فاجئة سمعت صوت أحمد بيزعق بصوت عالي ويشتم ويذم في أخلاقي.
جريت وطلعت فوق لاقيته واقف قدام باب الشقة بيزعق قدام بابا وماما.
_ اهدي بس يا ابني وادخل نتكلم جوا مش عاوزين مشاكل.
قال بابا جملته بهدوء رد أحمد بصوت عالي وقال…_ أهدى إيه بنتك بتغفلني وبتقولي هروح عند أهلي وهي ماشيه على حل شعرها.
طلعت لفوق أول ما شوفته اتكلمك بخوف وقلت.._ والله ما حصل يا أحمد أنا كنت تحت عند عمي.
أول م شافني قرب مني زي الأسد اللي بينقض على فريسته مسكني جامد من شعري وفضل يزعق ويخبط دماغي في الحيطة مع كل كلمة يقولها.
حاول بابا وعمي يبعدوه عنه لكن كل مادا يتعصب ويخبطني أكتر.
_ كنتي فين يا زباله كل ده أنا قايلك تبقي في البيت قبل المغرب.
رديت وأنا بصوت وأعيط وبقول…_ شيلوني شغل زيادة واتصلت بيك اقولك ومردتش.
_ بدام أنا مردتش بتيجي هنا ليه وتتأخري
قال كلماته وهو بيخطني بعنف حسيت إن الدنيا بتلف بيا رديت بضعف وقلت.._ بعتلك على الواتساب.
هنا تدخل أسامة وقال…_ أبعد عنها وروح شوف دنيتك بعيد عن هنا.
رد أحمد وقال…_ أبعد أنت يا شاطر دي مراتي أعمل فيها اللي عاوزه أضربها أموتها أنا حر وابوها دا ميقدرش يتكلم.
بصيت لبابا لاقيته ساكت حسيت بسكاكين بتطعن قلبي قلبي اتفتت من كم الخذلان اللي حس بيه حتى وهو بيهيني قدامه مصعبتش عليه ولا قلبه رق ليا.
اتكلم عمي بجديه وقال…_ لو أبوها ميقدرش يتكلم احنا نقدر.
بعدني عنه لكن أحمد شدني أكتر اتجاهه.
_ سيب وعد وروح شوف حالك بعيد عنها.
_ وربي م هسيبها ولو سيبتها هكون سايبها جثة.
قرب عمو مني لكن أحمد زقني بعيد وبقوة وقعت ودماغي اتخبطت جامد في السلم حسيت بحاجة سخنه بتنزل من راسي وبدأت أنفاسي تقل وعيوني قفلت.
قفلت عيوني وأنا بتمنى مفتحهوش تاني.
_ وعد انت كويسة يا حبيبتي
قالها بابا بخوف أول ما فتحت عيوني غمضت عيوني بتعب اتكلمت ماما برجاء وقال…_ عشان خاطري يا وعد افتحي عيونك طمنيني عليكي هموت من الخوف.
سمعت كلمتها وفضلت مغمضه عيوني لاني مش مصدقه إنها ممكن تكون خايفه عليا فتحت عيوني بعد فترة كان في ناس كتيرة حواليا وكلهم بيحاولوا يكلموني مكنتش برد على حد كنت ببكي في صمت زعلانه إني لسه عايشة بفكر أحمد هيعمل فيا إيه لما أخرج من هنا أكيد هياخدني غصب عني.
الباب خبط ودخل عمو حسين وأسامة قرب عمو مني فتكلمت طنط سهام وقالت…_ من وقت ما فتحت عينها وهي بتعيط ومش راضية ترد علينا.
قرب عمو وقال…_ بطلي عياط عشان أقولك على خبر هيفرحك.
بصيت له بإهتمام فقال…_ أمسحي دموعك دي بس.
مسحت دموعي وقلت.._ إيه الخبر اللي يفرح
_ أنا وأسامة كنا في القسم وقدمنا محضر في جوزك باللي حصل وأخدنا تفريغ الكاميرا اللي قدام الشقة واثبتنا اللي عمله الحمدلله اتقبض عليه.
اتكلمت بفرحة وقلت…_ صحيح يا عمو.
_ أه والله هتاخدي حقك وحريتك هترجع لك.
_ أنا مش مصدقه.
قلت كلماتي وأنا بعيط اتكلمت طنط سهام وقالت.._ بتعيطي ليه بس دا خبر يخلي الواحد يزغرط.
_ بعيط من الفرحة مكنتش مصدقه إن اليوم دا ممكن ييجي.
بصيت لماما وبابا لاقيتهم بيبصولي بكسوف وخجلانين إنهم خذلوني ومجبوليش حقي والغريب هو اللي حررني وجابلي حقي.
رجعت بيت أهلي ورجعت لأوضتي اللي يأست في يوم من الأيام إني ممكن ارجعلها تاني أول ما دخلت بصيت لكل ركن فيها بإشتياق قعدت على مكتبي سرحت وافتكرت لما مكنتش بفارق المكتب دا عشان أنجح وأوصل لهدفي وابقى معيدة في الكلية.
نزلت دمعة من عيني على الحلم اللي حلمته وضاع واندثر زي أحلام كتيرة ضاعت واندثرت بسبب أحمد ومامته قومت من على الكرسي وأنا بحسبن عليهم بقلبي.
بدلت هدومي واتجهت لسرير اكتشفت ان جسمي مليان كدمات ومش قادرة انام جرح راسي مخليني مش لاقيه وضع مريح.
لوهله كنت هعيط بس فضلت أهون علي نفسي إنه خلاص أخر وجع هحس بيه والفرج جاي وبكرة ربنا هيغرقني في العوض.
صحيت تاني يوم على صوت حماتي ووالدتي كنت خايفه أفتح باب أوضتي والاقي أحمد طلع وجاي ياخدني. فضلت اترعش واعيط من الخوف باب اوضتي اتفتح فصرخت بخوف.
قربت ماما مني بحنان أول مرة اشوفه ضميتني تهديني وتطميني. قالتلي حماتي برة ومصره تشوفني ومش راضية تمشي رغم إن ماما طردتها.
سألتها بخوف وقلت…_ هي هي جاية تاخدني! انت هتسبيها تاخدني!
قلت جملتي والدموع بتنزل شلالات على خدي ودماغي بتعيد سيناريو حياتي قدام عيني.
ردت ماما وهي بتمسح دموعي بحنان وقالت…_ محدش يقدر ياخدك من هنا الرابط اللي بينك وبينهم اتقطع وعمره ما هيرجع.
غيرت هدومي وخرجت قابلتني بمقابلة أول مرة اشوفها كانت بتترجاني إني اتنازل عن القضية واخرج ابنها من السجن اترجتني لدرجة انها باست ايدي وقتها افتكرت في مرة ابنها كان بيضربني واترجتها تبعده عني وفضلت تسخن فيه أكتر.
حسيت بإحساس نصر واتكلمت بكل كره وقلت…_ تبقى غلطة عمري لو عملت كده عارفه لو ابنك بيموت والدوا في إيدي هسيبه يموت قدامي.
اتبدل حالها وقالت…_ دا انت طلعتي جاحده طب اعملي حساب للعشرة والراجل اللي كنت عايشه في بيته وتحت جناحه.
_ لو كنت جاحده زي ما بتقولي فانت وابنك اللي علمتوني الجحود.
علت صوتها وقالت…_ كنا بنعمل فيكي ايه عشان تقولي كده!
رديت بغضب وقلت.._ يا قسوة قلبك بعد كل اللي عملتوا فيا ومش عارفه عملتوا إيه دا ابنك كان هيقتلني قصاد أهلي.
قطعت كلامي وقالت…_ عشان انت قليلة الرباية وعاوزة اللي يأدبك.
_ حسبي الله ونعم الوكيل فيكم.
_ بتحسبني عليا في وشي يا بنت رانيا
رديت بغل وكره وقلت…_ هفضل احسبن عليكي طول عمري. عارفه لو بينكم وبين الجنة مسامحتي ليكم فأنا مش مسمحاكم وبكرة تشوفي كل اللي عملتيه فيا في بنتك اللي بتخافي عليها من الهوا الطاير.
رخت في وشي أول مجت سيرة بنتها وقالت…_ وديني يا وعد لأوقف حالك وما هخلي راجل على الدنيا دي يرضي يبصلك وبكرة تيجي زاحفه على بطنك عاوزة ضفر ابني.
نهت كلامها وخرجت من البيت.
قعدت على الكرسي بوهن وكلامها بتردد في ودني فضلت أعيط بصمت. ماما كانت بتكلمي وتهون عليا وتقول متقدرش تعمل حاجة.
بس انا كنت في دنيا تانية وخايفة رفعت عيني للسماء ونطق قلبي برجاء يطلب من ربه يجبره ويبعد عنه شر العيلة دي.
جروحي بدأت تلم واستعدت جزء من صحتي ونزلت شغلي تاني بدأت ارجع لحياتي تدريجي.
اهتميت بصحتي الجسدية اللي كنت اهملتها بدأت اعمل انشطة تساعدني إني ارجع لحياتي الطبيعية حاولت كتير أبقى إنسان طبيعي للأسف مقدرتش ودا خلاني أتأكد إني محتاجة طبيب نفسي يساعدني إني اعالج واداوي كل الجروح والألم النفسي اللي بينهش فيا وفي قلبي. يساعدني اتخلص من الكوابيس والهواجس اللي بتجيلي يساعدني أصدق إن خلاص مفيش أحمد تاني وبقيت حرة.
الكل كان بيتعامل معايا بود وحب وبيحاولوا بكل الطرق يخرجوني من صمتي وسكوني الطويل. للأسف أغلب محاولاتهم كانت بتبوء بالفشل يمكن شوية بعد ما روحت لطبيبة نفسية قدرت أكون متواجده.
العيلة اتلم شملها تاني بعد وقوف عمي جمبي في ازمتي رجعنا نفتح شقة تيتا ونقضي فيها يوم الجمعة بقت ماما تصر إني احضر بعد مكانت بتكره التجمعات دي في اوقات كتيرة كنت برفض أنزل رغم كده مكنوش بيسيبوني لوحدي. بنات عمي وعمتي كانوا يطلعوا ياخدوني غصب عني.
_ مستعده!
قالتها د نورا بحماس رديت عليها وقلت.._ إن شاء الله.
_ لو مش قادرة دلوقتي ممكن نأجل كلامنا في الجزء دا بعدين.
_ متقلقيش قادرة أنا عاوزة اتخلص من كل الوجع والألم اللي جوايا.
نهيت جملتي وبدأت احكي عن كل شيء وجعني وألمني حكيت عن كل كسرة وخذلان مريت بيهم بدأت احكي عن حياتي من طفولتي ومعامله أهلي لامبالاة بابا عصبية وشدة ماما معايا ضغطها المستمر إني ابقي أحسن حد سواء عاوزة دا أو لأ. حكيت عن إجباري في كل شيء في حياتي سواء لبسي شكلي تعليمي زواجي كل حاجة.
حكيت عن زواجي من أحمد وكل الذل والأذى الجسدي والنفسي اللي شوفته منه ومن أهله حكيت عن خذلان أهلي ليا في كل وقت استنجدت فيه بيهم صارحتها بالكره اللي بقا جوايا وبغضي للحياة وانعدام ثقتي بالبشر صارحتها
بالنظره التشاؤميه اللي بدأت تنتصر عليا.
خلصت الجلسة واللي يعتبر كانت من أصعب الجلسات مبطلتش عياط من أول مبدأت لغاية مخرجت كنت في حالة صعبة جدا لدرجة إني مقدرتش أرجع لوحدي واتصلت على والدي ييجي ياخدني.
موبيلي رن باسم بابا فعرفت إنه وصل نزلت ومكنتش لاقياه كنت لسه هتصل بس لاقيت عربية بتزمرلي كانت عربية أسامة. نزل بابا وجه تجاهي يطمن عليا
طمنته إني بخير ومشيت معاه ركبت معاهم واتحركنا.
كنت بحاول امنع دموعي بس للأسف كانت بتخوني وبتنزل غضب عني. جوايا كنت متضايقه إن أسامة شايفني بالحالة دي وزعلانه إنه عرف إني بتابع مع طبيبة نفسية.
خرجت مني شهقة قوية مقدرتش اتحمل أكتر من كده ودخلت في نوبة البكاء والصراخ اللي كنت بأجلها مكنتش قادرة اتنفس من شدة البكاء.
وقفوا العربية على جمب وفتحوا الشباك ويحاولوا يهدوني للأسف معرفوش لأن كل التراكمات اللي كانت في قلبي قررت تخرج.
بعد فترة بدأت انفاسي تنتظم وشهقاتي تقل شربت ماية وبدأت أحس إني أحسن.
_ بقيت كويسة! حاسة انك أحسن
قال أسامة جملته هزيت راسي بهدوء وقلت…_ أه الحمدلله.
اتكلم بابا وقال…_ نتحرك
هزيت دماغي بأه وقلت…_ ماشي.
اتكلم بابا وقال…_ يلا يا أسامة.
رجعوا ل أماكنهم واتحرك أسامة غمضت عيوني وأنا حاسه نفسي في دنيا غير الدنيا مش عاوزة ارجع البيت كان نفسي اقوله ممكن تلف بينا شوية.
فتحت عيوني لاقيت أسامة بيصلي كل شوية من المراية غمضت عيوني هربا من الحصار اللي حسيت بيه مفتحتهاش غير لما رجعنا البيت.
أول ماوصلنا نزلت أول واحده. طلعت بسرعة قبل ما اي حد يسألني عن شيء دخلت اوضتي وقفلت عليا الباب بالمفتاح بمجرد ما قفلت بالمفتاح الباب فضل يخبط استسلمت وفتحته.
_ وعد افتحي يا بنتي متقلقنيش عليكي.
فتحت الباب وبصيت لماما بلامبالاه وقلت…_ غريبة قلقانه عليا من أمتى وانت بتقلقي عليا!
_ انت كويسة
قالها بابا رديت وقلت…_ من أمتى وأنا أمري يهمك طول عمرك همك شغلك وثروتك.
_ وعد اتكلمي بأسلوب كويس متنسيش انت بتكلمي بابا وماما.
ضحكت بإنهزام وقلت…_ غريبة بس حضرتك نسيت إن عندك بنت يمكن افتكرتها لما اترمت جثة تحت رجلك.
_ وعد.
_ ايه يا ماما مش دي الحقيقة انتو عمركم محسيستوني إني بنتكم ولا بتحبوها.
خرجت شهقه غصب عني وبعدين كملت كلامي وقلت…_ ماما انت ولا مرة حسيستيني بحب الأم ولا حنانها كل حاجة شخط وزعيق واوامر عمرك سألتيني أنا عاوزة إيه أو نفسي في إيه كل حاجة في حياتي انت اللي بتعمليها وبترسميها أنا بنسبالك عروسة لعبه بتحركيها زي مبتحبي عمرك سأليني انت عاوزة دا ديما ضاغطه عليا عشان أوصل للمكان دا سواء أنا عاوزة ولا مش عاوزة قادرة أوصل ولا صعب عليا وعلى قدراتي بتضغطي وبس عشان بنتك تكون وصلت للي انت عاوزاه عشان تقعدي مع صحباتك وتقولي بنتي عملت كذا وكذا… عشان شكلك مش أكتر انت دمرتيني ودمرتي حياتي زوجتيني من شخص مش عاوزاه وكرهاه غصب عني سلمتيني لواحد يكسرني ويضربني يعمل كل ما بداله قفلتي بابك وحضنك في كل مرة بلجألك فيها تقوتيلي كل ست بتتحمل رغم أنك لو مكاني يا أمي كنتي قلبتي الدنيا ومرضيتيش بيه لنفسك بس رضيتي بيه لبنتك عشان شكلك عشان متبقيش ام المطلقة اللي فشلت في حياتها.
مسحت دموعي اللي نزلت وبصيت ل بابا وقلت…_ مش عارفه ألومك على حاجة لأنك بنسبالي عمرك مكنت موجود عمرك مكنت أمان ولا سند ولا ضهر ليا أنت مجرد اسم وبس في كل مرة كنت ترفض تسمعني فيها كنت اقول لنفسي ايه الجديد. بس كسرتني أوي يوم …
حاولت اسيطر على شهقاتي وكملت وقلت…_ كسرتني يوم م ذم فيا وفي شرفي وضربني قدامك وانت متهزش ليك شعره ولا رمشلك جفن ولا اكنك تعرفني.
نهيت كلامي ودخلت اوضتي على عكس اللي توقعته معيطتش ولا حصلي انهيار تاني يمكن لأني خرجت كل اللي كان في قلبي. وكل التراكمات والأذي
اللي جوايا قل.
