إسكريبت كامل بقلم ملك وائل مليكه و ياسين
انتهد و انا برفع شنطة صغيرة فوق الدولاب و ڠصب عني وقع البوم صور و اتفتح اتفتح على صوره محببة لقلبي صورة صديقي رفيق الضړب في الملجأ ياسين.
نزلت اخده بهدوء و انا بتامل ملامحة و ضحكتة وهو بيبص عليا علشان وقعت بين الزهور و كنت بصالة بغيظ ضحكت بقوة اول ما افتكرت الذكرى دي كنا اشقيه جدا و احنا صغيرين و مع بعض دايما بس اتفرقنا للاسف هو خرج من الدار بعد ما تمسنة كنت مړعوپة عليه من الوحده و ان ازاي هيتصرف في الحياة دي لوحده لكن اللي اكتشفة ان نينا بتوفر فرص عمل و سكن للناس اللي بتخرج من الدار ف بجد
انا مش عارفة اذا كانت حياتي مع اهلى اللي معرفهوش و اللي سابوني كانت هتبقى حلوة ولا لا بس اللي اعرفة ان حياتي جميلة مع اسرتي دي اوي.
_اه يا غلبوسة انت وحشك ياسين
صړخت بفزع و حطيت ايدي على قلبي
ابو شكلك يا مريم ايييه يا زفته خوفتيني.
غمضت عينيا بشك
خوفتك ليه يا شقية.
اتوترت و شيلت الصو بسرعة في الدولاب
ها ولا اتوترت ولا حاجه انا زي افل.
اممم يعني موحشكيش حبيبك.
بصتلها بفزع
غريب
حبيبي ايه يا مريم ده صديقي و زي اخويا مش اكتر.. قال حبيبي قال هه ياسين ده استفندي يا بنتي لا.
كنت بتكلم بسرعة جدا و انا حسة بتوتر و احراج يمكن علشان بقالي كتير مشفتهوش!!!
يا بت.
بت لما بتك اطلعي برة يا مريم اطلعي برة يا مفعنة انت صغيرة على الكلام ده.
بصتلي بقرف
صغيرة مين يا انسة انا 17 ونص يعني فين الصغر ده.
برة يا بت برة.
ضحكت
بستفزاز و هي بتخرج
يا بت هقفشك يا يا مليكة هانم.
قفلت الباب في وشها و انا بحط ايدي على قلبي و همست بخفوض
اه منك يا ياسين.
ابتسمت بهدوء بعد كام دقيقة و انا بفكر فيه اه بحبة لكن لازم ادرسة كويس انا مقدرش اتجاهل حاجه صغيرة حتى لو تافهه قبل ما بفكر في حبيب انا بفكر في اب لولادي.
فتحي يا ورده قفلي يا ورده فتحي يا وردة قفلي يا وردة.
ضحكت بقوة مع ضحك الاطفال و انا بلعب معاهم بكل حب اللي في الدنيا و في قلبي و ببص لكل ولد و بنت ان ازاي ممكن ام او اب يسيبوا الملاك ده للدنيا كده!! ازاي… ازاي اهل يرموه لحمهم في الشارع!
سرحت شوية و انا بفكر قد ايه الحياة غريبة
مين عالم حياتهم دلوقتي الاحسن ولا مع اهلهم اللي يا عالم موجودين ولا لا بس كل اللي اعرفة ان ربنا بيحمينها من كل شړ و اكيد اللي احنا في ده خير لينا.
فجاة سمعت صوت خرجني من كل الدوامة دي بصيت روايا كان ياسين بيجري عليا بكل لهفة
مليكة.
و من غير ما احس ابتسامتي وسعت جدا و سبت الاطفال يكملوا لعب و كان هو وصلي و بينهج جامد همست بعدم تصديق
ياسين.
كانت عيونة كلها لهفة و حب و قال ببتسامة جميلة جدا
بقالي ست شهور مشوفتكيش بسبب السفر و الشغل اول ما نزلت جيت على طول.
ابتسمت و انا بحاول اخفي لهفتي
حمدالله على السلامة
وحشتيني.
اتكسفت كالعادة من كلامة المباشر و خدودي احمرت
احم عامله ايه
اعتبر دي و انت كمان وحشتني
ها لا ابدا.
مټخافيش عارف اني وحشتك انت بس ارضي عني و هتبقي في بيتي باذن الله و نشوف بعض ليل نهار.
صړخت بغيظ لانة عارف انه موترني و ضربات قلبي مش منتظرمة من كلماتة البسيطة دي
انت
قليل الادب و مش محترم اصلا مين قالك اني موافقه على حاجه زي دي
قال بغرور
قلبك يا جميل.
زقيتة و انا بخفي مشاعري
امشي يالا امشي.
ضحك
طيب خلاص خلاص مش هقولك اي حاجة تاني.
اتنفست اخيرا برتياح لكن ازاي يريحني بس
ولا هقولك اني بحبك خالص لا هش اسف… اي ده أسر.
جري على اسر الطفل اللي جه من سنتين الدار و متعلق بياسين اوي و انا انا كنت في عالم تاني هو هو اول مرة يقولي بحبك صريحة كدة انا طايرة من الفرحة.
كنت واقفة على بعد صغير منهم و شيفاه بيحضنة بكل حنية و حب ولا كانة ابنة الصغير و اول ما بقيت الاطفال اخدو بالهم جريوا على ياسين يسلموا عليه بلطف و هو كان مبسوط و عيونة بتلمع من الفرحة و الحنية و الدفاو افتكرت ذكرة لينا زمان سوا.
قال پخوف
انت كويسة!!! فيك حاجة جلك كويسة
كنت اتكعبلت و وقعت و هو جري عليا قولت و انا بحاول اقف على رجلي
اه كويسة بس مش قادرة اقوم دلوقتي رجلي متشنجة.
ابتسمت بحب و هو بيقعد. جنبي
عادي انت مش قادرة تقومي انا اقعد معاك.
ابتسمت له و كنا قاعدين قبل موعد طلوع كل واحد المبنى تبعة واحد للبنات و واحد للولاد كنا قاعدين على العشب بنتامل النجوم لقيتة انتهد و قال بهدوء
عارفة يا مليكة بستغرب الناس الانانية.
شئ طبيعي انك تستغربهم بس في ايه بالظبط
