إسكريبت كامل بقلم ملك وائل مليكه و ياسين
في صفة انك لو فاقد الشئ لا اتعطي لحد كمثال اللي فاقد الحنية بيبقى قاسې و اللي فاقد الفلوس بيبقى بخيل و اللي كان بيضرب بيضرب في ناس كتير اوي كدة.
ايوا لكن في ناس مختلفه بتدي المحتاج و كل الطاقة اللي
عندها حتى لو هي مكانتش بتاخد الشئ ده محتاجاه اكتر منهم.
بصلي و هو بيشرحلي
انا فاهم بس انا بتكلم عن النص الۏحش دلوقتي مش قادر اتخيل ازاي بيعملوا كده عندك انا مثلا…
انتهد ببتسامة جميلة جدا و انا بتاملة ببتسامة اجمل
عمري ما اتخيل اني ممكن ارمي ولادي في الشارع زي ما عمل معايا ابويا علشان مش عارف يصرف عليا و امي كانت ماټت و انا كنت عيل اربع سنين بس فاكر كل حاجه ازاي قدر مع ان انا عمري ما اقسى على طفل حتى لو مش ابني هشيلة جوة عيني الاتنين حتى لو مش معايا غير جنية عديلة هو و بلاش انا هتصرف لازم يبقى في تصرف لكن مش هعمل زية أبدا.
انت جميل اوي يا ياسين
ضحك و هو بيبصلي في عيوني بدفاء غريب عليا
انا.. انت الاجمل يا مليكة.
رجعت من ذكرياتي على طرقعه سوابع
مليكة سرحانة فيا للدرجادي واكل عقلك
بصيت علية للوهله بتأمل و يمكن اول مرة ابصلة بالنظرة العميقة دي هو ازاي حنين و جميل و بېخاف عليا و بيحب يفرحني دائما و كان صديقي من اول ما فتحت عيني على الدنيا كان هو جمبي لحظت لبسة اللي كان بدلة كلاسك شيك لونها ازرق زي ما بحب و شعرة البني و دقنة الجميلة و عيونة اللي كلها حب و حنيةضحكت بدون وعي مني و انا بفتكر ان الهيبة دي ضاعت و هو بيجري زي العيال الصغيرة عليا و بتنادي باسمي.
لا بقولك ايه ضحك و عيون بتقفل و غمازات انا مقدرش على الحلاوة دي انا اصلا قليل الادب و ممكن اتغزل و احضن عادي.
وشي وقلب لدرجة مخيفة اه بحبة لكن يقل ادبة لا
اعوذ بالله اسف ولله بهزر.
شورت بعيوني انه يمشي و انا ملامحي كلها مخيف بلع ريقة
و هو بيرفع ايدة ببراءة وو عيون بريئه هيخليني اضحك لكن مسكت نفسي و هو قال
تحت امرك يا…. ملكتي.
و جري قبل ما ادي رد فعل و للاسف ضحكت بكل حب علية
قدينا اليوم كله سوا مع كل اخواتنا و هو كان مبسوط و جايب هداية للكل حتى لاصغر واحد موجود جابلة هدية بس انا لا الاه!!! ده ايه ده بقى انا قموصة على فكرة.
كنت واقفة على جنب و انا شيفاه بيدي كل واحد هدية
و دي اخر هدية لحبيبة.
شكرا يا عموا ياسين.
نعم اخر هدية!!! خرجت من الاوضة بغيظ و انا بتمشي في الجنينة بتمتم
يعني ايه اخر هدية و انا افف ماشي يا ياسين الكلب.
امم الجميل متغاظ ولا ايه
لفيت له و انا بقول متغاظة منه
جاي ليه امشي يا ياسين السعادي.
امم ماشي بس مين هياخد الهدية دي خلاص هشوف حد تاني بقى سلام.
قولت بفرح انه افتكرني
بجد هدية ليا!!
ضحك
طبعا هو انا انساك
كنت فكراك نستني فعلا
همس بحب و هو بيطلع من جيبة علبة قطيفة زرقة
حد ينسى هدية لقلبة
اتفضلي.
طيب ولله امشي.
استني بس خلاص.
قولت بلامه بلاه ظاهريا لكن جوايا فضولي هيموتني
انجز كده كده مش متحمسة.
ضحك
ما انا عارف اتفضلي.
فتح العلبة قدامي و كان فيها سلسلة في غاية الجمال و الرقة طلعها من العلبة كان عليها اسمي و قلب صغنن نازل منها ټخطف القلب كده.
ابتسمت بفرحة زي الاطفال
دي ليا بجد
ابتسمت و هو بيقولي بلطف
السلسلة اللي في رقبتك اللي عليها اسمك و اللي عرفنا من خلالها ان اكيد اسمك بقت قديمة اوي عارف انها غالية عليك لان دي الذكرة
الوحيدة من اهلك فحبيت اجمل حاجة زيها بالظبط بس تبقى مني و تبقي جديدة تلقي باللي هتنور حياتي و تبقى غالية على قلبي.
اتتمست بتاثر و انا باخد منه السلسلة البسها جنب سلسلتي القديمة قد ايه هو جميل.
و بالمناسبة القلب عليه حرفي.
ضحكت بعدم تصديق لغرورة و انا بقلب القلب و فعلا عليه حرفة و… يلهوي غمزة عين صغيرة جنب حرفة!!!!.
انت انت مش معقول.
ابتسمت بغرور
طبيعي مش مهندس.
طيب هم فعلا المهندسين مش بنادمين زينا هم حيوانات اه.
هتجنب اخر حاجة و هقولك شكرا جدا بجد علشان افتكرتني.
ممكن عقد قران و فستان ابيض و بدلة سودا ليا و اقبل شكرك ليا عادي…. بت استني طيب ماشية ليه وافقي بقى تعتبيني… اه منك يا فراشة… بفستانك القمر ده
صړخت بخجل
ياسين بس
كنت ماشية بفرح و انا ماسية شنطت اسناكس لذيذة لكل طفل في الدار
هيعجبهم اوي الحاجات الحلوة دي اكيد.
فجاة دخلت الشارع اللي قبل شارع الدار لكن و انا في نص الشارع حسيت ان حد ماشي ورايا بصيت ورايا لكن مكنش في حد بلعت ريقي و انا بمشي في طريقي بسرعة و فجاة لاحطت ظل ورايا و بيجري جريت و پخوف و بحاول بعيوني اسوف حد في الشارع لكن مفيش حد ولا محالات لان الساعةالصبح.
صړخت بفزع اول ما مسكني و كل الاكياس وقعت من ايدي
ابعد يا حيوان.
ابعد نتكلم الاول هدفع مټخافيش.
ضړبتة بالقلم اول ما لاحظت نظراتة ليا نفس نظرات سعد لكن انا سكت اول مرة عمري ما هسكت تاني مرة بصلي و سمعت سبه منه و كان هيهجم عليا لكنى رفعت ركبتي و ضړبة في بطنة بقل قوتي و قع على الارض بيتوجع حطيت كعب جزمتي في رقبتة و انا بقول بكل شړ و قوة و كان اللي قدامي سعد
حسك عينك ترفع عينك في عين
بنتك هتشوق اسواء حد في الدنيا
قال پخوف
طيب… خ.. خلاص سبيني اسف اسف.
ضړبة في جنية و شيلت رجلي من عليه و هو كان بيبصلي بړعب و انا نظراتي كلها شړ و حقد علية جري من قدامي و انا ابتسمت بسخرية و انا بلم الاكياس
جبان كل الرجالة حيوانات يدوب كل بنت تتعلم فنون القتال زيي و هتبقوا زي القطط.
كل الرجال كلاب حتى حبيبك
لقيت بندفاع علشان اضرب لكن بعد و وهو بيقول بسرعة
ولله برافوا عليك… بس انا ياسين
ياسين بتعمل ايه هنا هنا من امتى!!
بصلي في عيوني و قال بفخر
من اول ما حطيتي رجلك على رقبتة كنت هدخل بس لقيتك انت مستلمة الأمر كلة فقولت اسقفلك على شجاعتك و انك قوية.
امم ماشي… اتمنى متخضنيش تاني علشان مش ضامنة رد فعل ايدي يا ياسين.
قولتها بټهديد له و هو ضحك و قال
امم بس هقدر اوقفك لو قولتك ان عيونك بتاثرني و خدودك هتحمر و هتهربي.
بصتلة بغيظ ممزوج بخجل اه منك بيخليني اتمنى الارض تنشق و تبلعتي.