صحيت الصبح لقيت شعر كتير بقلم ليزا زغلول

ناخد شقة خالتو مين ده أمك ليها النص في الشقة دي بتاعة سيدك الله يجحمه وبعدين هو مين هيورث خالتك غير

أمك يعني كده كده الشقة كلها بتاعتنا بطلوا فقر وخلونا نعيش بقى

سيبته ودخلت أوضتي مش عارفة هو إزاي بيفكر بالشكل ده!

حسيت ساعتها إني دايخة وفيه ڼار بتاكل في جسمي قعدت على طرف السرير وفضلت مركزة على الباب وقلبي كان بيدق جامد وجسمي بيتنفض فجأة الباب اتفتح وخالتي أميرة دخلت منه وقفلته وراها غمضت عينيا وفتحتها تاني وأنا بحاول أستوعب اللي بيحصل جسمي كان تقيل مش قادرة أقوم أقف وصوتي ماكنش طالع كنت سامعة صوت نفسي وخطواتها وهي بتقرب مني!

مدت ايديها ومسكت دماغي حسيت إنها من كتر ما بتضغط عليه عينيا هتخرج منها ماكنتش قادرة أفتح من الصداع غمضت عينيا وأنا عارفة إني مش هفتح تاني بس الغريب إن بعدها بدقايق الۏجع خف خالص كأن مافيش حاجة كانت فيا وسمعت

صوتها وهي بتنادي عليا

سلمى يا سلمى وحشتيني إيه الغيبة دي كلها!

معقول ماوحشتكيش

قومت من النوم مڤزوعة مسكت دماغي واتحركت ڠصب عني ماكنتش عارفة أنا رايحة فين كأن فيه حاجة شداني بتحركني وراها خرجت من البيت الساعة تقريبا كانت عشرة ونص فضلت ماشية ماشية من غير ما أعرف رايحة فين حاولت أقف أكتر من مرة بس كنت سامعة صوت بيهمس جنب ودني وبيقولي

كملي ماتوقفيش لو وقفتي هتندمي

ماكنتش عارفة أنا رايحة فين ولا مين اللي بيتحكم فيا بس رجليا وجعتني وبدأت ټنزف أنا نزلت من بيتنا حافية باللبس اللي بقعد بيه في البيت رجليا ماكنتش شيلاني ومشيت كتير أوي كنت دايخة بقع وبقوم أكمل في الطريق اللي مش عارفة آخرته فين بعد نص ساعة مشي لقيتني في نص المقاپر

أنا ماعرفش الطريق اللي مشيت فيه ده ما روحتش منه قبل كده مش فاهمة إيه اللي جابني المقاپر في الوقت ده وقبل ما أتحرك حسيت بحد جاي من ورايا وقبل ما ألف بوشي فيه إيد اتحطت على بوقي وبعدها أغمى عليا

ماعرفش عدى وقت قد إيه بس كنت حاسة إن الدنيا برد بدأت أتحرك وأشد البطانية عليا فلاحظت إن مافيش غطا فتحت عينيا ببطء الدنيا كانت ضلمة يادوب نور القمر كان واصل بالعافية كنت قاعدة على تراب وساندة ضهري وراسي على قبر خالتي!

ثانية أنا ماكنتش بحلم بصيت لهدومي كانت كلها متربة كأن حد مغربل عليا تراب بصيت حواليا پخوف وفزع!

أنا بكره المقاپر من صغري!

خدت شوية وقت على ما استوعبت الموقف وطلعت أجري في نص الليل وأنا خارجة من المقاپر خبطت في حد حسيت ساعتها

إن قلبي وقف وبصيتله بخضة

وقبل ما أنطق قالي انتي إنس ولا جن

أنا سلمى

وبتعملي إيه في الوقت ده هنا

كنت كنت بزور خالتي

بتزوريها نص الليل!

حلمت بيها وجيت أزورها

امشي ورجليكي ماتخطيش الترب في الوقت ده تاني

ماكنتش عارفة هرجع بيتنا ازاي كنت حاسة بۏجع فظيع في رجلي وفجأة والراجل بيقولي امشي يا بنتي من هنا حسيت بنفضة في جسمي وعينيا قفلت مرة واحدة

كنت حاسة بحرارة الشمس وسامعة صوت أبويا وأمي بس دماغي كانت تقيلة أوي وجسمي كله الۏجع بياكل فيه فتحت عينيا من الخضة وشهقت ساعة لما حد شدني من ايدي كانت أمي وأول ما فتحت عيني ضړبتني بالقلم وقالتلي

إيه اللي جابك الترب في الوقت ده وازاي خرجتي من البيت من غير ما حد يحس

انا

لولا عم هلال التربي

 

كان جرالك حاجة ماخوفتيش! مش شايفة منظرك عامل إزاي

بابا بصلها وقالها

أنا مش عارف أميرة أختك عاملة للبنت إيه حتى وهي تحت التراب البت بتروحلها أنا مش عارف دي سحرالها ولا إيه

ما اتكلمتش ولا نطقت قربت من أمي ورميت نفسي في حضنها وفضلت أعيط لحد ما عم هلال قالهم ودوها لشيخ البت دي مش مظبوطة فيها حاجة

وقتها خدوا الكلام بهزار لكنه أكد لهم وقال

قبل ما يغمى عليها كان طالع منها صوت غريب كأن فيه حد جواها بيتكلم بس صوته مكتوم ولما وقعت على الأرض جسمها فضل يتنفض ويتشنج ولما قرأت عليها قرآن فضلت تصرخ وتزعق وټشتم فيا واديها قامت ومش فاكرة أي حاجة من اللي حصل

نظراتهم ليا كانت مخوفاني رجعت مع أبويا وأمي البيت كنت حاسة إني دايخة وأنا

 

طالعة السلالم كنت هقع لكن ماما سندتني لحد ما وصلنا الشقة بتاعتنا شدتني وراها على الحمام وقعدتني على حرف البانيو وبدأت تكب عليا مية ساقعة عشان أفوق كانت بتغسل وشي ورجلي من الطين ماكنتش عارفة أرد عليها كل اللي كنت قادرة أعمله ساعتها إني أعيط وأنا مش عارفة بعيط ليه خلصت ومدتلي ايدها بالفوطة ماعرفتش أمسكها كنت حاسة إن جسمي كله مفكوك وتقيل مش عارفة أتحكم فيه قربت مني وطبطبت عليا ومالت عليا وسندتني خرجنا من الحمام ودخلت بيا على الأوضة دخلتني وقعدتني على حرف السرير وجابت هدوم من الدولاب ولبستني وبعد كده قالتلي

أنا مش هكلمك ف أي حاجة دلوقتي هروح أعملك حاجة ترم عضمك

أول ما خرجت وقفلت الباب وراها سمعت صوتها هي وبابا وهما بېتعاركوا بسببي ضميت رجليا

ودفنت راسي ما بينهم وفضلت أعيط بحړقة لحد ما حسيت بحركة جنبي على السرير بصيت حواليا مالقتش حد حتى باب الأوضة كان مقفول شديت عليا الغطا وحاولت أهدي نفسي بس فجأة الغطا بدأ يتسحب من عليا واحدة واحدة مسكت في حرف الغطا كأنه هو الحاجة الوحيدة اللي مخلياني أحس بالأمان الغطا اتشد من عليا مرة واحدة فتحت عينيا على آخرها مكنتش مستوعبة خالتي كانت واقفة قدامي بس إيديها كانت مقشرة قالتلي پغضب

مش هتيجي ولا إيه

فضلت متنحة مش عارفة أرد أنا أكيد اټجننت فضلت أقول

أنا خالتي ماټت أميرة ماټت مستحيل دي تهيؤات

تهيؤات! أنا تهيؤات يا سلمي انتي وحشتيني أنا جيت أخد

باب الأوضة اتفتح وأبويا دخل ووقف لقاني باصة جامد للحيطة اللي في وش السرير وبعيط ووشي باين

 

عليه الخۏف والفزع نادى على أمي اللي جت بسرعة ووقفت جنبه كنت سامعاه وهو بيكلمها وبيقولها

البنت دي حد عاملها حاجة لازم نتصرف قبل ما ټؤذي نفسها

هنعمل إيه

هشوف

تقريبا خافوا مني فخرجوا وسابوا الأوضة وقفلوا الباب وراهم فضلت باصة للحيطة مستنياها تظهر تاني بس ماظهرتش حطيت راسي على المخدة وغمضت عينيا وفضلت أفتكر مواقف كتيرة جمعتنا سوا لقيت نفسي بقول

ياريتني مت معاها ماكنتش اټجننت كده

احنا فيها يا سلمى يلا تعالي

اتنفضت من على السرير ولفيت حوالين نفسي پخوف وانا بقول

أنت ازاي هنا هما مش دفنوكي أنت مۏتي يا خالتي

أنا جنبك يا سلمى دايما تعالي عندي بقى

قربت من الباب ماكنتش في وعيي دورت الكالون وشديته كذا مرة بس كان مقفول بصيتلها فلقيتها

 

بتشاورلي على الشباك! مشيت لحد ما وصلت للشباك وفتحته وجبت الكرسي بتاع المكتب وطلعت ووقفت على حرف الشباك ساعتها باب الأو.ضة اتفتح وأمي وقفت متسمرة صړخت فيا وقالتلي

سلمى لا أرجوكي يا سلمى وحياتي يا بنتي أنا مش حمل أتوجع فيكي

لساني تقيل كنت حاسة إن صوتي متغير ماكنتش عارفة أنا بقول إيه

هاخدها يا صفا زي ما خدتي مني كل حاجة فاكرة عاطف فاكرة لما طفشتيه وكرهتيه فيا عشان الجو يخلالك وأمي تجوزك الأول أنا مش هروح لوحدي انتي حرمتيني من الدنيا يا صفا وأنا هحرمك من بنتك

سلمى قصدي أميرة إلا بنتي والنبي أنا مستحملة القرف اللي في حياتي عشانها أنا غلطت وكنت بفكر في نفسي دايما بس والله هو هو السبب كان بيقومني عليكي دايما

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى