صحيت الصبح لقيت شعر كتير بقلم ليزا زغلول

ده أنا أختك يا صفا واللي

هاخدها دي بنتك

ماحستش بنفسي إلا وانا برمي نفسي من الشباك وپصرخ وبقول

ااااه الحقيني يا ماما

جسمي نزل على الأرض واتنفض كنت شايفة كل حاجة بتمشي قدامي بسرعة جامدة حتى نفسي حاولت أتحرك لكن ماقدرتش كنت حاسة إن جسمي كله بيوجعني وفجأة عينيا غمضت

حمدا لله على سلامتك يا سلمى

كنت بحاول أفتح عينيا بس الۏجع كان لا يحتمل أنا قبل ما يغمى عليا لما وقعت على الأرض غمضت عينيا وفتحتها لقيت خالتي أميرة قدامي مدت إيدها

ساعتها ماقدرتش أصرخ بس أغمى عليا حاولت أرد على الممرضة لما فوقت بس ما كنتش عارفة حاولت أتحرك من على السرير فالممرضة قربت مني وسألتني لو عاوزة حاجة بس أنا ماكنتش عارفة اتكلم نادت على الدكتور ولما جه وكشف عليا بصلي باستغراب وخرج

من الأوضة سمعت صوت أمي وهي بتصرخ برة وبعدين دخلت وخدتني في حضنها كنت بعيط وهي كمان بټعيط بس أبويا دخل مع الممرضة وشدها وقالها

إزاي ده حصل انتي قولتي إنها رمت نفسها من الشباك هو اللي بيرمي نفسه من الشباك لسانه بيتقطع يا صفا!

لينا بيت لما نروح هنتكلم فيه

وماله يا صفا لما أشوف آخرك انتي وبنتك قعد على الكرسي وأمي قعدت على طرف السرير الممرضة قالتلهم

مفروض ماتحطش رجلها المکسورة على الأرض خالص وإلا هتحتاج تركب مسامير

أمي قالتلها

طيب هي هتخرج امتى

آخر النهار يا حاجة بعد ما تخلص المحلول بتاعها

فضلوا قاعدين معايا في المستشفى ماسابونيش ثانية كنت عاملة نفسي نايمة بس أنا في الحقيقة كنت بعيط مش مستوعبة إن خالتي أميرة ممكن تؤذيني

 

لا دي مستحيل تكون هي رجعنا البيت وفضلت ماسكة في إيد أمي لما دخلت أوضتي لدرجة إنها جابت كنبة من الكنب العربي اللي في الصالة وفرشت في الأرض وقالوا إنهم هيناموا معايا كنت تعبانة فنمت بسرعة أول ما حطيت دماغي على المخدة أمي غطتني وقربت من ودني وقالتلي

أنا وأبوكي هنا معاكي في الأوضة ماتقلقيش لما تفوقي الصبح ربنا هيكون حلها ماتخافيش احنا هنا

نمت في اليوم ده وأنا مطمنة بس صحيت في نص الليل عشان عطشانة فضلت في مكاني كنت خاېفة خاېفة أفتح عينيا أحسن أشوفها قدامي عايزة أنادي على أمي بس إزاي فضلت على الوضع ده لحد الصبح لما حسيت بحركة أبويا في الاوضة قومت قعدت على السرير قرب مني ومسكني من شعري وقالي

مين اللي عمل فيكي كده انطقي

فضلت باصة ليه ومش عارفة اتكلم

قرب من المكتب وشد من عليه كراسة وقلم وحطهم قدامي وقال اكتبي

مسكت القلم بايد بتترعش وكتبت

أميرة

فقالي

هو احنا مش هنخلص من الهبل ده أميرة ماټت وډفناها والأربعين بتاعها كمان كام يوم

فكتبتله على الورقة اللي حصل غمض عينيه وخرج من الأوضة ورزع الباب وراه ف أمي قامت من النوم مڤزوعة وسألتني عليه

ماردتش عليها وفضلت اعيط خرجت تجري وراه وبعد كام ثانية رجعت قعدت معايا وهو خرج من البيت آه سمعت صوت باب الشقة وهو بيتهبد فضلت قاعدة أنا وأمي طول النهار كده وشنا في وش بعض

ماعرفش إزاي كانت شيفاني بشكل أميرة وطول الوقت تكلمني على إنها هي وتقول

سيبيها وخوديني أنا بلاش سلمى دي بتحبك وعمرها ما أذتك

أبويا اتأخر

أوي ولما رجع رجع بالليل وهو شايل كيس أسود وفي حاجة ريحتها وحشة أمي قربت من الكيس ولما شافت اللي فيه دخلت أو

تهم وراه تتعارك معاه وفي الآخر بعد خناقة كبيرة صربها

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى