Uncategorized

26 عزومة

قلت
وعدتي مين؟
سعاد سكتت.
عم حسن قال
وعدت أبوكي.
قلبي وقع.
وعدته بإيه؟
سعاد بدأت تعيط.
إني ما أقولكيش الحقيقة غير لما تكبري.
ضحكت بمرارة.
أنا كبرت يا طنط سعاد.
سكتت.
قربت منها.
قولي.
قالت بصوت مكسور
أبوكي كان شريك أمك في الورشة.
اتصدمت.
شريكها؟
أيوه.
بس أمي كانت بتقول إن الورشة ملك أبويا!
عم حسن رد
ودي كانت أول كذبة.
سكت لحظة، وبعدين كمل
الورشة كانت في الأصل ملك أمك وأبوها. أبوكي دخل شريك بعد الجواز، وبعد فترة بدأ يحاول ينقل الملكية باسمه.
بصيت للصورة تاني.
وأحمد؟
عم حسن قرب من الصورة.
هنا السر.
قلب الصورة كان عليه كتابة قديمة.
مسحت التراب عنها.
وكان مكتوب

بخط أمي
اليوم اللي عرفت فيه إن ابني مش ابنها.
اتجمدت.
بصيت لأحمد.
ابن مين؟
أحمد نفسه كان مش قادر يتكلم.
وفجأة…
الموبايل رن تاني.
أبويا.
المرة دي رديت فورًا.
إنت فين؟
صوته كان مرعوب
ندى… اسمعيني كويس.
قول.
لو شوفتي الصورة، يبقى هم قالولك نص الحقيقة.
والنص التاني؟
سكت.
ثم قال
أحمد مش الشخص اللي فاكرة إنه هو.
بصيت لأحمد.
تقصد إيه؟
قال
أحمد مش ابني.
المكالمة اتقفلت.
وساد الصمت.
لكن قبل ما حد يتكلم…
سمعنا صوت عربية وقفت قدام الورشة.
وبعد ثواني…
الباب اتفتح.
دخل راجل كبير في السن، ماسك ملف أسود.
بص لأحمد وقال
أخيرًا لقيتك.
أحمد وقف مكانه.
والراجل قال جملة

واحدة قلبت كل حاجة
أمك ما كانتش سعاد.
زودي رد فعل ندى للصدمة
اربطِي سر أحمد بالصورة أوضح
اعملي نهاية أقوى للتشويق

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى