
كنت هفضل أدور على ابني.
وبعدين بصلي.
ويمكن عمري ما كنت هلاقيك.
بصيت له.
يمكن.
ابتسم.
بس ربنا جمعنا.
سكتنا.
العربية اتحركت.
وأنا افتكرت اليوم اللي كنت فيه قاعدة على الرصيف، وما كانش في إيدي غير آخر وجبة.
كنت فاكرة إن الساندوتش ده آخر حاجة أقدر أديها لحد.
لكن الحقيقة…
إن اللحظة اللي اديت فيها آخر حاجة عندي لطفل غريب، الدنيا قررت تردها لي أضعاف.
رجعتلي الأمان.
رجعتلي بيت.
رجعتلي عيلة.
ورجعتلي معنى إن الإنسان ممكن يخسر كل حاجة…
وبعدها يلاقي نفسه أخيرًا في المكان الصح.
أما ياسين…
ففضل كل
فترة يحكي لكل حد يعرفه نفس الحكاية
أول مرة شوفت مريم، كانت قاعدة قدام السوبر ماركت ومعاها سندوتش واحد.
ولما يسألوه
وعملت إيه؟
يضحك ويقول
هي أكلتني… وبعدها بقت عيلتي.
وساعتها كنت ببص لسيف.
فألاقيه مبتسم.
وأفتكر إن أخطر رجل في القاهرة…
ما كانش أكتر حاجة خوفت منها.
لأن خلف كل القوة دي…
كان فيه أب مكسور.
وطفل محتاج حضن.
وبنت بسيطة ما كانش معاها غير سندوتش…
لكن كان معاها قلب كبير كفاية يغيّر حياة تلاتة أشخاص للأبد.
وهنا انتهت الحكاية…
لكن بدأت حكاية جديدة.
حكاية عيلة ما جمعتهاش الدماء.
جمعتها الرحمة.
النهاية.
𓆩 حواديت توتا 𓆪
استنوا باقي الحكايات وادعموني بلايك وتعليق، وصلّوا ع النبي




