Uncategorized

حور بدموع

رقم هذا الشخص.

حور: بلاش تعمل حاجة يا أبيه، هيفضحني.

عاصم: متخافيش مش هيقدر يا حور. أنا هعرف أجيب حقك ومش هسيبه غير وهو في السجن.

حور: بلاش يا أبيه ونبي، هيفضحني.

عاصم خد الرقم، وأحمد عمل مكالمة بلغ فيها عن أحمد. فجأة لقوا تلفون حور بيرن وكان أحمد.

أحمد: بقى كده تبلغى عني يا بت؟ شوفي صورك اللي ملت النت خلاص، علشان تعرفي تبلغى عني. هخرج منها والله محد هيرحمك من إيدي.

حور بصت لعاصم بصدمة ودموع، ولقيت عاصم نزل.

أحمد: بقى كده تبلغى عني يا بت؟ شوفي صورك اللي ملت النت خلاص، علشان تعرفي تبلغى عني. هخرج منها والله محد هيرحمك من إيدي.

حور بصت لعاصم بصدمة ودموع، ولقيت عاصم نزل.

حور بتعيط: هعمل إيه؟ هعمل إيه؟ قولتلك بلاش، هتفضح. أنت السبب، أنت السبب، بلغت ليه؟ حرام عليك.

عاصم: قولتلك متقلقيش، أنا هتصرف.

عاصم نزل وراح القسم وتصرف في الموضوع ده، وقدر يمسحها. وطلع إن أحمد دي مش أول مرة، بس المشكلة دلوقتي إن عاصم مش عارف يثبت على أحمد إن له علاقة، وخرج بضمان محل إقامته منها.

عاصم رجع بليل وحور كانت بتعيط بهستيرية.

عاصم جرى على حور، حضنها وبدأ يهديها: اهدي، خلاص يا حور، مفيش حاجة. أنا مسحت كل شيء، والواد ده أنا مش هسيبه غير لما أسجنه.

حور: أبيه، أنا والله مكنتش أعرف إنه هناك ولا إن البنت اللي رحتلها دي ليها علاقة بيه. أنا غلطانة أنا اللي روحت، بس كنت فاكرة إنني بساعدها. معرفش إنه هو وهي متفقين عليا.

عاصم: اهدي، مفيش حاجة هتحصل طول ما أنا معاكي.

فجأة الباب خبط، وكانت ثريا والدة عاصم.

ثريا: حور حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟

عاصم: ماما، إنتي عرفتي منين؟

ثريا: هقولك بعدين.

وثريا أخذت حور، خليتها تاخد شاور وتغير وأكلتها، وحور نامت من كتر التعب والعياط.

عاصم: ماما، عرفتي منين اللي حصل لحور؟

ثريا: أخوك وراني الصور اللي انتشرت.

عاصم: بس أنا مسحتها، إزاي رجعت تنتشر تاني؟

ثريا: معرفش، هو إيه اللي حصل يا بني؟ لحور إيه؟ الصور دي؟

عاصم حكاها اللي حصل.

ثريا: يا حبيبتي يا حور، عينى عليكي يا بنتي، قطعت قلبي. وهتعمل إيه في موضوع الصور ده؟

عاصم: أنا كلمت حد في الشغل ومسحهم خلاص، ملهمش أثر.

ثريا: عاصم، عايزة أفتحك في موضوع.

عاصم: خير يا أمي؟

ثريا: عاصم، أنت لازم تطلق حور بعد اللي حصل ده. سيرتك يا بني هتبقى على كل لسان. وكمان أنا مرضاش إن أم أحفادي يكون لها صور على النت. فكرت، ولادك لما يكبروا ويعرفوا، هيرفعوا رأسهم إزاي وسط الناس؟ بلاش يا بني، طلقها أحسن، وأنا هخليها تعيش معايا.

عاصم: …….

حور كانت صحيت وبتسمعهم وهي منهارة.

عاصم: أنا مهما حصل مش هسيب حور.

حور كانت صحيت وبتسمعهم وهي منهارة.

ثريا: يا بني، أنا عارفة إن حور بنت كويسة، بس بعد اللي حصل ده مينفعش تكمل معاها. أنا مرضاش لابني كده.

عاصم: هو إيه اللي حصلها؟ مفيش حاجة، حور في نظري زي ما هي، مفيش اختلاف.

ثريا: متضحكش على نفسك. لو أنت مش شايفها كده، بكرة تعرف معنى كلامي لما تخلف وولادك يعرفوا اللي حصلها، هتبقى مبسوط؟

عاصم: أنا مش فاهم، إنتي عايزة إيه برضه؟

ثريا: أنا عايزاك تطلق حور وتتجوز مريم بنت خالتك أمل.

عاصم: ماما، إنتي خلاص طلقتيني وعايزة تجوزيني، وقررتي مين العروسة؟ دي حياتي مش لعبة في إيد حد.

ثريا: ده أنا أمك وعايزة مصلحتك.

عاصم: وأنا بحترمك يا أمي، بس أنا كبير كفاية إني أقرر لحياتي. أنا راجل مش عيل قدامك.

ثريا: والله يا عاصم لو متجوزتش مريم وطلقت حور، لن تكون ابني ولا أعرفك، وقلبي هيفضل غضبان عنك ليوم الدين.

عاصم: يا أمي، مش كده، ده أنا ابنك وأكيد راحتك تهمك.

ثريا: علشان راحتك تهمني، اسمع كلامي يا ابني.

كل ده وحور سامعة ومش قادرة تعمل حاجة، لحد ما اتسحبت دخلت أوضتها وأصيبت بإغماء شديد بسبب التوتر.

وعاصم خلص كلام مع ثريا، اللي انتهى بأن بكرة هتيجي هي ومريم وأمل والدة مريم عنده البيت يتغدوا.

عاصم دخل لاقى حور مرمية على الأرض.

عاصم جرى شالها وذهب بها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

حور بدأت تفوق.

عاصم: حور، إنتي كويسة؟ عاملة إيه دلوقتي؟

حور: ليه جبتني المستشفى؟ أنا مش عايزة أعيش.

عاصم: استغفرى ربنا يا حور. عايزة تسيبيني لوحدي؟ ده إنتي عندي بالدنيا يا حور.

حور: طنط عندها حق يا أبيه، أنت تستاهل واحدة كويسة مش أنا.

عاصم: إنتي كويسة جداً يا حور. وبعدين إنتي عارفة ماما، متخديش في بالك. يلا كده قومي بالسلامة، علشان البيت يرجع ينور تاني.

عاصم خرج راح البيت يجيب هدوم لحور.

حور كانت قاعدة في المستشفى بتعيط.

باب الأوضة بدأ يفتح، وكانت المفاجأة.

أحمد: أخبارك إيه يا حورى؟

حور: إنت!

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى