رواية احبك سيدي الضابط بقلم فاطمة احمد
نزع ادهم نظارته الشمسية وهتف بنبرة هادئة ديه انتي وانا اللي فكرت اني خلصت منك بس لا انتي موجودة فكل مكان بكون موجود فيه.
اشارت لارا خلفها ولم تتكلم فعقد حاجباه ونظر لحيث تشير وجد الشباب يركضون خۏڤھ.
جز عي اسنانه بقزة واعتصر قبضته وبدون شعور منه اسك يدها وسحبه خلفه ليذهب لسيارته.
وقف امام السيارة وقال بحزم ما ان كان لاز اثار جانبية انك مش بتجيبي غير لشكل لنفسك وبعدين عاوز تقنعيني انك خيفة منهم ورفضتي تكلميهم.
لارا بصة تقصد ايه.
طالعها من الاسفل للاعلى بسخرية ۏقپل ان يتكلم اقتربت منه
اخته.
حياة ابيه ادهم في ايه..نظرت ل لارا بدهشة وهمست مين ديه
ادهم بب..رو معرفش مجرد بنت كانت بمشكلة وساعدتها.
لارا حضرتك ان مش مجرد بنت ان اسمي لارا يا سيادة الضابط وبعرف احل مشاكلي بنفسي.
ادهم بحدة اتكلمي عدل يا بتاعة مش الضابط ادهم اللي مجرد بنت تافهة تكلمه كده.
لارا هو انت مفكر نفسك ايه ولا يمكن فخور بوسامتك وعضلاتك وسلطتك ولون عيونك.
شهقت حياة بصة ونظرت ل ادهم وجدته كمن يحارق حيا اقترب منها فعادت لارا للخلف بسرعة رفع يه ليمسكها لكن حياة اعترضته وهمست بفزع ابيه ادهم والنبي بلاش مشكل
نظرت له لارا بفزع ثم ركضت بعيدا عنه فزفر بقة وركب السيارة وهتف بسخط اركبي.
ركبت حياة وتمتمت بهدوء هي ديه نفس البنت الشقرا بتاع الاسبوع اللي فات.
ادهم بغير مبالاة اممم.
حياة اها ماشي نظرت له واردفت بابتسامة بس البنت حلوة جدا.
نظر لها بحدة فحمحمت ونظرت باتجاه النافذة..
ركبت لارا سيارتها وهي تتنفس بقة وهتفت في صمة Lلجنن ده كان هيضىربني معقول !! بس قصده ايه ب كلامه
يعني ما ان عادي اخاڤ من الشباب دول.
شهقت بدهشة وهمست معقول يكون مفكر اني من البنات الليغبي جلاد !!
انطىلقت بسيارتها وعادت لمنزلها دلفت وعندما رأت آية اقتربت منها وقالت ايه يا آية انتي موجودة هنا ليه مش المفروض فرح قرايبتك.