حكاية رانيا

بعد بومين بعت له رساله علي الواتس اب. ورد عليا وسالته كل الاسئله الي جت علي بالي وهو جاوب عليها بكل صراحه ووضوح .. وفضلنا نتكلم كده ايام ولقيت نفسي اتعلقت بيه وارتحت له ووافقت ارتبط بيه واول مخلصت امتحانات عملنا الخطوبه وكتب الكتاب والفرح كله في اسبوع وبسرعه كنت اتنقلت لبيته وكان عمرو اجمل حاجه حصلت لي في حياتي كان زوج عاقل ورزين وفرفوش ومتسامح واوقات مچنون

يعني فيه كل حاجه بتتمناها اي بنت .. عشت معاه اجمل واسعد ايام حياتي وكملت فرحتي لما جت هنا بنوتتي الصغيره نورت حياتي .. وقتها حسيت ان سعادتي كملت ومفيش سعاده اكتر من كده

………………………

ولان دوام الحال من المحال .. انا فاكره اليوم ده كويس جدا كنت قاعده مع بنتي وعندها سنتين. مستنيه عمرو يرجع من شغله زي كل يوم بس اتاخر وشويه لقيت تليفوني بيرن قولت ده عمرو هيقول لي سبب تاخيره.. لكن لما رديت لقيته اخو عمرو بيقول لي اخر خبر كان يجي علي بالي .. عمرو جوزي حبيبي عمل حاډثه وماټ .. ..الارض مالت بيا ووقعت محسيتش بحاجه شهور .. اڼهيار

عصبي

.. رفض للواقع .. مش مهم الاسم المهم ان رانيا البنت الفرفوشه المنطلقه انتهت خلاص .. وبقيت كئيبه ومڼهاره .. ورغم كل الناس الي حواليا كنت وحيده انا وبنتي .. ورفضت ارجع بيت اهلي وفضلت عايشه فى شقتي مع الذكريات ..واهل جوزي تكفلو بمصاريفي ومصاريف بنتي كلها ..

……………………………

واول ما

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى