حكاية رانيا

……………………………

واول ما جه ماما استقبلته بترحيب واخدت منه الهدايا الي كان جايبها واول مقعدت معاه لقيته ابتسم لي ابتسامه لطيفه ولقيته بيديني شنطه هدايا صغيره وبيقول انا جبت لك الهديه دي مخصوص علشانك يارب ذوقي يعجبك .. لقيته جايب لي انواع مختلفه من الشوكليت وبص لي وقال انا عارف انك بتحبي الشوكليت .. بصراحه انا فرحت من اهتمامه بيا .. بس رديت عليه ببرود وياتري عرفت ايه تاني عني

انت مش مكسوف من الطريقه القديمه الي جاي تتجوز بيها هو لسه في حد بيتجوز جواز صالونات الايام دي

ضحك وقال لي لا

انتي فاهمه غلط ده مشجواز صالونات انا اعرفك وبحبك من زمان من اول مره شوفتك يوم فرح اخوكي بس انتي مش واخده بالك مني .. من يومها وانا حبيتك واتمنيت ارتبط بيكي بس كنت مستني الوقت المناسب … وبعدها شوفتك اكتر من مره في مناسبات مختلفه واتاكدت من مشاعري ناحيتك… قولت لنفسي ايه شغل التثبيت ده.. وزي اي بنت اتكسفت ونسيت اني كنت ناويه اطفشه.. وفضلت اسمعه وهو بيوصف رقتي وجمالي وحبه ليا.. ومحسيتش بالوقت وانا معاه واكتشفت اني معرفش اي حاجه عنه زي ماهو عارف عني كل حاجه

لقيته بيقول لي ايه رايك فيا انفع ولا محتاجه قعده تانيه تعرفيني اكتر ..

رديت عليه بسرعه ايوه طبعا محتاجه قعده تانيه اعرف فيها تفاصيل عنك وعن ظروفك ..

وبعد مامشي لقيته سايب لي كارت مع الشوكليت عليه رقم الفون بتاعه.. قولت لنفسي ده مطلعش رجعي ولا مقفل زي مكونت متخيله

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى