رواية وربط بين قلبينا القدر بقلم مروة حمدي

لا مش هنكرهى عرفت الطريق لقلبى من اول ما دخلت علينا بضحكتها ال خلت قلبى دق من قبل ما اشوف واسأل مين دى واتمنيت وقتها تكون هى ولاء ولما بصتلى مكنتش مصدق ان أمانى الصغيرة كبرت كده!

ولما اتكلمت معاها

ڠصب عنى عقلى كان فى مقارنه بين طريقة كلامها وكلام اختها طريقتها مع اهلى وطريقة اختها خۏفها عليا ال حسيته من كلامها وموقفها احترامها لوالدها صراحتها كل ده خلى كفتها رجحت عندى واتمنيت حقيقى ان اكمل معاها فى اللحظه دى بس

بس ايه

فى حد فى حياتها حب من طرف واحد

اضايقت

مش عارف ليه حسيت بنغزة فى قلبى

قالتلك هو مين

قالتلى اول واحد هعرف لو

صمت يستشعر بالمرارة مصاحبه للكلمه لا يقوى على إخراجها ولكن إصرار صديقه دفعه للمتابعه

لو ايه

لو اعترفلها بحبه

صمت من جديد يخرج مخاوفه لصديقه

تفتكر ده هيحصل بخبرتك انت كظابط تفتكر رد فعلها ايه بعد الوقت ده انا وهى مع بعض يا

ترى لسه بتفكر فيه

بعصبية قام من مجلسه متابعا وقد على صوته أمانى انسانه جميلة طيبه خلوقه روحها حلوة

ضحكتها صافية قلبها ابيض ازاى الاعمى ده ما اخدش لباله ولا يحس بيها!

مالك من الجهة الاخرى بسخرية من غباء صديقه لا ما تقلقش هو خلاص حس ووقع كمان لشوشته دلوقت

قصدك ايه

قولى انت الأول متصل ليه

علشان بكرة كتب الكتاب

من كلامك وال حسيته المفروض تكون مبسوط

بس خاېف اصلى انا مش عارف!

مش عارف ايه يابنى يا حبيبى يال هترفع ضغطى

هى هتكمل ولا لا

الصبر يارب يعنى البنت وافقت علشان منظركم وعلشان انت

مش تشيل الذنب ورضيت تكونوا أصحاب وتاخدوا فرصة لخطوبة مؤقته قرار انها تنهيها فى ايدها هى وحب من طرف واحد انت بس ال قالتلك عليه والوحيد ال هتقوله هو مين لو عاد معتذرا وفترة الخطوبة كانت

قاطعه مكملا بحالمية من أجمل ما يكون يا مالك بتهتم بتسأل بتراعى بتشاركينى بشاركها قلبى بيتعلق اكتر واكتر

صمت لبرهه وبثقل جسم على صوته وبخاف لفيوم الطرف التانى يظهر

مالك بعصبية طفيفة والوقت عدى والبنت مكملة ولا جابت سيرة لا عنه ولا عن الفسخده مالفتش نظرك لحاجه

حاجه ايه

انك انت الطرف التانى مثلا

بسرعه قام من مجلسه وبلهفه احلف

ده ال انا فهمته انت بقا حاسس بايه

خاېف أصدق

الخۏف مالوش غير حل واحد

ولو مطلعتش انا اعمل ايه

هنا بقا انا هسالك هتعمل ايه

صمت لثوانى وبتصميم هقولها وهخيرها لان بمجرد ما هتتكتب على اسمى مش هسمح لحد يقرب لظلها

حبتها للدرجه دى يا يحيى

مش عارف امتى ولا ازاى

يبقى ريح قلبك يا صاحبى بضحكه تابع كلمها وستجد ما يسركم

طب اقفل بقا الحقها قبل ما تنام

صدقنى حالها من حالك

قبل أن يغلق أعاد الهاتف إلى اذنه من جديد مالك استنى

ايه يا آخرة صبرى

هتيجى امتى انا محتاجك جنبى

سامحنى يا صحبى بس مقدرش اسبها لوحدها

اختك ولااا

ما تكملش يا صحبى

هقول نفس نصيحتك واجه يا مالك

بحزن جلى بنبرة

 

صوته لسه الأوان ماجاش ويالا بقا كلت دماغى سلام

سلام

أغلق الهاتف بتنهيدة تداع معها قناع قوته يسحب جرار مكتبه يخرج الإطار الفوتوغرافي المخبئ بداخله ينظر لصورتهما سويا وقت الصبا وتلك الضحكه الرائقة المرسومه على فاهها

ليتمتم بعشق جارف يا دمعه بالقلب أختلجت الأنفاس بهواها اشتاقت العين لرؤية محياكي المبتسم آسرتي فالقلب كوى بڼار الهوى وما البلسم إلا سواها

وعلى الجهة الأخرى بعد ان أغلق مع رفيقه أمسك بهاتفه بين يديه مغمض العينين يتمم برجاء يارب

ليفتحهما بعد ثوانى يقم بالأتصال بها يزفر بضيق لانشغال الخط

لاوراك وراك لحد ما ترن

عقد حاجبيه وپحده الهانم بترن على مين ولا مين بيرن عليها الساعه دى! ليلتها سودا بت توفيق

سعادتها لم تدم وعقلها يبث داخلها حيرته ومخاوفه

بكرة كتب الكتاب ولحد دلوقتي لا سالنى عايزة اكمل ولا لا هو صحيح ساب القرار فى ايدى بس هو فين انهاردة اخر يوم فى الخطوبة وانا منهتهاش! هو ما اتكلمش ولا سال! طب ده معناه ايه!

باعين عاشقة تستحضر صورته بعقلها نظراته لها حديثه الدافئ لها تعمده بقطع المسافات متجاوزا مساحتها الشخصية كلما وجه لها حديثه ناظرا لها بعمق كأنما يستكشفها بكل مرة ينظر

معقول ال حسيته منهانا حسيت انه عايز يكمل اكتر منى ولا من كتر ما حلمت واتمنيت بقا بيتهيألى!

اعتدلت سريعا من على الفراش تخاطب نفسها

طب ممكن يكون محرج منى !

صمت دقيقة لتتابع بقلة حيلة

هى كلمه قالها فى البلكونه بس بس مقالهاش ولا مرة تانية

عاود صوتها ينبض بالأمل من جديد بس كل أفعاله تصرفاته بتقول حاجات كتير اوى

جلست على الفراش تهز رأسها بخيبة تضع يدها على راسها او يمكن وهم

عاد صوتها للارتفاع مرة أخرى تذكر نفسها لا انت نسيتى يوم الملاهي وكلامه مع ولاء ال سمعتيه بالصدفة

ما يمكن قال كده علشان يضايقها

لا لا هو لو كان عايزها كان رجع ليها

وخصوصا انى من تصرفاتها كان واضح اوى انها ندمانه وعايزة ترجعله وبعدين نسيتى قالك ايه يوم قراية الفاتحه

 

 

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى