رواية وربط بين قلبينا القدر بقلم مروة حمدي

مش ممكن يسامحها

بصوت حزين ضعيف ماهو ممكن يكون لسه بيحبها ومن كتر حبه مش قادر يسامحها على ۏجع قلبه ال اتسبب فيه

وبلجلجله طب وانا وحبى و ال حاولت اعمله علشان ابينله قد ايه هو مهم فى حياتى معقول مخدش لباله!

ټضرب على راسها تنعت نفسها بالغبية انتى نسيتى انك قايلاله ان فى حد فى حياتك!

على صوتها باستفهام طب هو مفهمش انه هو! ما فهمش المكتوب على دبلته حتى!

حركت يدها بالهواء بنفاذ صبر كان فهمها وقتها عند الجوهرجى لما سأل او حتى كان دور على معناها وقالك بس الواضح انه مش فى دماغه

بأعين اختفت منها اللمعه وبنظرات تائهة يعنى ايه ده بكرة كتب الكتاب بالطريقة دى هتجوز واحد بيحب أختى

وهتعملى ايه انتى ال وافقتى تدخلى اللعبة من اولها

كان عندى امل يحس بيا وخصوصا ان ولاء مش عايزاه بس كده مهما اعمل مش شايفني

مش مشكلة الوقت بينسى بكرة ينسى واختك مصيرها تتجوز وتبعد كملى واصبرى

وقفت من مجلسها لا مش هقدر أكمل كده مش هستحمل الڼار دى انا كل ما بشوفها فى مكان هو فيه عنيا بتكون عليه بخاف نظرة وحده غلط منه تيجى عليها هعيش ال جاى من عمرى ازاى! هنام ازاى جنبه على مخدة واحده وتفكيرى انه دلوقت بيفكر فى وحده تانية وحده تانية ال هى أختى

أمسكت هاتفها تخرج رقمه اغمضت عينيها برجاء يارب

فتحتها من جديد تضغط على زر الاتصال بنفس الوقت وهو يقم بطلب رقمها لياتى لها الخط مشغول

زفرت بصوت عالى يووه مشغول!

مرت ثانيه لتتسع عيناها مع مين ابن خديجه

لتقم بالأتصال مرة أخرى يأتى لها الخط مشغول مرة ثالثه تقرض اظافرها بقلة صبر رن رن

لياتى لها الخط مشغول

نظرت للهاتف وبصوت باكى بيرن على حد ولا انشالله مافيش شبكة ومسقطه

رن الهاتف بين يديها لتهتز من المفاجأة

تحكم امساكه تنظر للاسم الظاهر على شاشته

تلتقط أنفاسها تهدئ روعها تجيب بصوت هادئ الو

مجرد سماعه لصوتها جعل الطمأنينه تتسرب إلى قلبه ليطلق تنهيدة عالية والالاف الأفكار كانت تدور بعقله تعبث به من يهاتفها هل الطرف الاخر يستجديها وصديقه أخطئ بتوقعه !ام الشبكه ام صمت مغلق عينيه بتمنى حالها كفاله وكانت ترغب بمهاتفته

أمانى يحيى تليفونك كان مشغول ليه

صمتت وصمت بدهشة ليعقبها ضحكات خفيفة من الطرفين لتعاود هى للصمت تعبث بملابسها بحرج كأنه قبض عليها بالجرم المشهود

ليتشجع هو ناطقا اسمها بنغمه حديثه اخفاها منذ مدة بيساره

أمانى

بصوت مبحوح نعم

بحبك

نظرت للهاتف بعدم تصديق تضيق عينيها وتتسع أعادت وضعه على اذنها تبلع ريقها اايه

بحبك يا أمانى وعايز اكمل ال جاى من عمرى معاكى ولو وافقتى هكون

صمت يضيق بين عينيه أمانى

نظر للهاتف ليتاكد حدسه دى قفلت

جلست على الفراش ينظر للهاتف پصدمه دى ما استنتش اكمل وقفلت

رسالة انار بها هاتفه غرفته وقلبه بعدما انطفأت شعلته بخيبة

پخوف وتردد ممتزجان بلهفة عاشق قام بفتحها وبصوت مسموع قرأ فحواها

قالى بحبك

وضع يده على صدره يهدئ من وقع دقاته ينقر باصابعي على الشاشة بتلهف

هو مين

باعين متسعه وفاه مفتوح إلى آخره نظرت إلى رسالته وهى على الوشك الإصابة بذبحه صدرية تحدث نفسها بغير تصديق

هو ده دخل هندسه ازاى!

نظرت إلى السماء باستجداء الصبر من عندك شكلى هعانى معاه

بنفاذ صبر ال على دبلته

y a j y

هو انا لو سألتها معناها ايه هتفتكر انى غبى!

رسالة أتت كإجابه على سؤاله

You and just you

أغمض عينيه براحه وقد انتظمت أنفاسه بتناغم مع دقات قلبه

لينقر بأصابعه هو الآخر يجيبها بما تأخر فى بوحه

انا هغير الدبلة

بقلب مقبض نقرت ليه!

المفروض تكون y a j u f e

بدلال تستلقى على فراشها

تحدث الشاشة كأنما هو وهى تنقر تدعى عدم الفهم

يعنى ايه

you and just you for ever

انتى وبس أنتى للأبد

تمت

10 من 10التالي
تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى