إسكريبت إمرأة لا تشعر بالهزيمة بقلم ندي الحداد

طب خليني ابص عليها وهمشي علطول.

قولت نايمة وبتصحى من أقل همسه وأنا تعبانه يعني مش عشانك أفضل سهرانه.

مش عشاني دلوقتي بقيت مهمكيش بطلتي تحبيني..

للأسف فهمك متأخر أوي آه بطلنها العادة دي.

طب أنا عايز اشوف بنتي ودلوقتي حالا.

نايمة.

ماشي ماشي يا سدرة.

نظام التأديب ده كويس لأن هو محتاج شوية تأديب وأنا هأدبه مفهاش مشكلة يعني.

كان بيجي كل يوم عشان يشوفها وكنت برفض ساعات أقوله نايمة أو تعبانة مكنتش بخلية يشوفها غير مره وهي وقت ما صورتها عمته عشان يشوفها فقط لا غير.

إن كان الحب أثم فنسيانه أعظم أشكال التوبة.

بعد بضعة أشهر.

لبست كنزة وردية وبنطلون أبيض بجانب هيلز وردي رقيق بكعب عالي زينت رقبتي بعقد من الفصوص اللؤلؤية البيضة وسيبت لشعري الحرية.

نزلت من العربية واتجهت لمكان ما هو واقف مشيت بثقة وقوة خرجت الست القوية اللي جوايا واللي مهما حصلها لسه بردو قوية وصلبة.

وقفت قدامه وأنا بقلع النضارة جاي هنا بمناسبة إيه!

نتعاتب!

العتاب بيكون على قد المحبة وأنا بطلت أحبك.

بس أنا لسه بحبك.

وأنا نسيتك.

وأنا مانستكيش وحابب نرجع نتعاتب نصلح أي كسر كنت أنا سببه عشانك وعشان أيلول.

اللي اتكسر مابيتصلحش.

لأجل أيلول.

معدش ينفع.

سيبته ومشيت لأن الكلام معاه مامنوش فايده أبدا لو رجعت هكون بديله فرصه هو مايستحقهاش.

طلعت على المنصة بعد ما نادوا اسمي بالكامل.

وقفت قدام المايك وأنا فرحانه وفخورة بي النهاردة حفلة تكريمي كأكبر مصممة في الوطن العربي.

إحساس من السعادة والفرحة كانوا ملازميني طول الحفلة كنت الست

الوحيدة بينهم اللي محققه نجاحات فخلال شهور.

طلعت على المنصة من تاني وكانت الحكاية عن إمرأة لا تشعر بالهزيمة.

ندى الحداد.

5 من 5التالي
تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى