روايات وقصص

جوزي كان بيدي مرتبه لأمه

غريبة! هو مش إنت كنت بتقول إن كل واحد يصرف على نفسه؟ ولا الكلام ده كان على مزاجك بس؟

ليندا شهقت باعتراض، وقالت وهي بتشاورلي بصباعها:

إنتِ بتتكلمي مع جوزك بالطريقة دي إزاي؟! ده بيته، وهو حر يعمل اللي هو عايزه!

ابتسمت وبصيتلها.

بيته؟ إنتِ متأكدة من المعلومة دي يا مدام ليندا؟

وشها اتغير لحظة، لكنها سرعان ما رجعت لنبرة التحدي.

طبعًا متأكدة! أنا بنفسي كنت موجودة يوم ما رايان اشترى البيت ده، وكنت معاه في كل خطوة!

هنا رايان ابتسم ابتسامة المنتصر، وسند ضهره للكرسي.

سمعتي؟ أمي شاهدة على كل حاجة. فوفري على نفسك المشهد ده، واعتذري لها، وبعدها نشوف هنرجعك لمكانك إزاي.

قفلت الملف بهدوء، وزقيته ناحيته.

طب ما تفتح الملف الأول يا رايان، وبعدها قرر مين اللي محتاج يعتذر لمين.

بص للملف باستهانة، وفتحه وهو بيقول:

إيه بقى؟ فاتورة جديدة؟ ولا كشف حساب عشان تذليني بيه؟

لكنه أول ما شاف الورقة الأولى، ابتسامته اختفت.

كان عقد ملكية البيت.

قلّب الورقة بسرعة، وبعدين رجع لأول صفحة تاني، كأنه مش مصدق اللي عينه شايفاه.

استني… إيه ده؟!

ليندا قامت من مكانها، وقربت منه.

مالك يا رايان؟ وريني!

شد الورقة من إيده، وبدأت تقرا الاسم المكتوب في خانة المالك.

ثواني من الصمت عدّوا، وبعدها رفعت عينيها ليا بذهول.

ماديسون؟! إزاي؟! إزاي البيت مكتوب باسمك إنتِ؟!

رايان بصلي، وعروقه برزت من الغضب.

العقد ده غير صحيح! مستحيل البيت يبقى باسمك!

ما رديتش. طلعت ورقة تانية من الملف، وحطيتها قدامه.

دي نسخة من مستند التسجيل الرسمي، ودي نسخة من عقد الشراء. تقدر تتأكد بنفسك من كل رقم وتوقيع.

مد إيده ياخد الورقة، لكن صوابعه كانت بتترعش.

وفجأة، عينه وقفت عند التاريخ المكتوب تحت اسمي.

التاريخ اللي كان فاكره مجرد تفصيلة مالهاش أي أهمية.

قرأه مرة، وبعدها قرأه تاني بصوت واطي:

يوم ١٢ مارس… قبل جوازنا بأربع شهور؟!

رفعت عيني ليه وقلت:

أيوه. قبل ما نتجوز، وقبل ما تنقل هدومك هنا، وقبل ما تعتبر نفسك صاحب القرار في كل حاجة.

ليندا هزت راسها بعنف وقالت:

لأ، لأ، الكلام ده مش منطقي! رايان هو اللي كان بيدفع مصاريف البيت! إزاي يبقى مش ملكه؟!

ساعتها فتحت آخر صفحة في الملف، ولفّيتها ناحيتهم.

عشان رايان ما اشترش البيت ده بفلوسه أصلًا.

رايان رفع راسه بسرعة.

إنتِ بتقولي إيه؟!

بصيتله مباشرة وقلت:

أنا اللي اشتريته قبل جوازنا، من فلوس ورثتها عن جدتي، وعندي كل المستندات اللي تثبت ده. وإنت كنت عارف إن البيت بتاعي من أول يوم، لكن واضح إنك نسيت الحقيقة لما مرتبك كبر وبقيت فاكر إنك تقدر تتحكم في كل اللي حواليك.

ليندا اتلخبطت، وبعدها حاولت تضحك ضحكة مصطنعة.

حتى لو البيت باسمك، رايان جوزك! يعني من حقه يعيش هنا، ومش من حقك تهدديه أو تتحكمي فيه!

ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت:

أنا ما هددتش حد. أنا بس حبيت أوضحلكم إن اللي بيلوح بإخراج حد من البيت لازم الأول يعرف هو واقف في بيت مين.

رايان قام من الكرسي بعنف، والورق وقع من إيده على الأرض.

إنتِ مش هتطلبي مني مغادرة بيتي! أنا عايش هنا بقالى سبع سنين!

رديت عليه بهدوء:

وأنا ما قلتش إني هطلب منك المغادرة. لسه.

الكلمة الأخيرة خلت وشه يشحب.

شد الورقة من إيده، وبدأت تقرا الاسم المكتوب في خانة المالك.

ثواني من الصمت عدّوا، وبعدها رفعت عينيها ليا بذهول.

ماديسون؟! إزاي؟! إزاي البيت مكتوب باسمك إنتِ؟!

رايان بصلي، وعروقه برزت من الغضب.

العقد ده غير صحيح! مستحيل البيت يبقى باسمك!

ما رديتش. طلعت ورقة تانية من الملف، وحطيتها قدامه.

دي نسخة من مستند التسجيل الرسمي، ودي نسخة من عقد الشراء. تقدر تتأكد بنفسك من كل رقم وتوقيع.

مد إيده ياخد الورقة، لكن صوابعه كانت بتترعش.

وفجأة، عينه وقفت عند التاريخ المكتوب تحت اسمي.

التاريخ اللي كان فاكره مجرد تفصيلة مالهاش أي أهمية.

قرأه مرة، وبعدها قرأه تاني بصوت واطي:

يوم ١٢ مارس… قبل جوازنا بأربع شهور؟!

رفعت عيني ليه وقلت:

أيوه. قبل ما نتجوز، وقبل ما تنقل هدومك هنا، وقبل ما تعتبر نفسك صاحب القرار في كل حاجة.

ليندا هزت راسها بعنف وقالت:

لأ، لأ، الكلام ده مش منطقي! رايان هو اللي كان بيدفع مصاريف البيت! إزاي يبقى مش ملكه؟!

ساعتها فتحت آخر صفحة في الملف، ولفّيتها ناحيتهم.

عشان رايان ما اشترش البيت ده بفلوسه أصلًا.

رايان رفع راسه بسرعة.

إنتِ بتقولي إيه؟!

بصيتله مباشرة وقلت:

أنا اللي اشتريته قبل جوازنا، من فلوس ورثتها عن جدتي، وعندي كل المستندات اللي تثبت ده. وإنت كنت عارف إن البيت بتاعي من أول يوم، لكن واضح إنك نسيت الحقيقة لما مرتبك كبر وبقيت فاكر إنك تقدر تتحكم في كل اللي حواليك.

ليندا اتلخبطت، وبعدها حاولت تضحك ضحكة مصطنعة.

حتى لو البيت باسمك، رايان جوزك! يعني من حقه يعيش هنا، ومش من حقك تهدديه أو تتحكمي فيه!

ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت:

أنا ما هددتش حد. أنا بس حبيت أوضحلكم إن اللي بيلوح بإخراج حد من البيت لازم الأول يعرف هو واقف في بيت مين.

رايان قام من الكرسي بعنف، والورق وقع من إيده على الأرض.

إنتِ مش هتطلبي مني مغادرة بيتي! أنا عايش هنا بقالى سبع سنين!

رديت عليه بهدوء:

وأنا ما قلتش إني هطلب منك المغادرة. لسه.

الكلمة الأخيرة خلت وشه يشحب.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى