
رحلت الحاجة دولت بسلام في تلك الليلة، نائمة بابتسامة على وجهها، وبين يديها صورة قديمة لزوجها والصورة الجديدة التي التقطتها العائلة الكبيرة عائلتها الحقيقية في حديقة الفيلا. لم يبكِ أحد بحزن يائس، لأنهم جميعاً شعروا أنها لم تذهب بعيداً، بل عاشت في كل خير يُفعل في هذا المكان.
عرف الجميع بعد ذلك أن العدالة قد تأتي متأخرة، لكنها تأتي دائماً. وأن أكرم الناس ليس من يملك المال، بل من يملك القلب الذي يعطي دون حساب، واليد التي تمتد دون انتظار مقابل. وأن البيت الحقيقي ليس المكان الذي تسكن فيه.. بل المكان الذي يسكنك فيه الحب والاحترام والكرامة.
تمت بحمد الله
تابع المقال
منذ أسبوعين
0 379 7 دقائق




