Uncategorized

جهزي الترابيزات

وأنا شكرًا إنك أخيرًا سيبتيني أعرف الحقيقة.
المرة دي
قفلت الباب.
وبصيت للمفتاح اللي في إيدي.
نفس المفتاح اللي كنت ماسكاه يوم وقفت العيلة كلها قدام بيتي.
يومها كنت فاكرة إني بقفل الباب في وشهم.
لكن الحقيقة
إني كنت بفتح بابًا للحقيقة.
والحقيقة، رغم إنها وجعتني
كانت أول حاجة رجّعتلي أبويا.
وأول حاجة خلتني أفهم جدتي.
وأول حاجة خلتني أعرف إن أمي مش ملاك ولا شيطان
إنسانة غلطت.
وإن أنا مش مضطرة أكرر غلطها.
النهاية.

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى