
أنا كنت عارفة من بدري.
عرفتي إمتى؟
بصيتله.
من أول ما فريدة ضحكت معاك.
ابتسم.
ومسك إيدي.
وفريدة كانت واقفة بينا، بتضحك.
وساعتها
عرفت إن الرحلة اللي بدأت براجل غريب طلب مني أمثل إني نايمة على كتفه…
انتهت براجل بقي بيتي وأماني.
والأهم…
إن المرة دي، أنا مكنتش بمثل.
أنا كنت فعلًا سعيدة.
𓆩 حواديت توتا 𓆪
استنوا دايمًا باقي الحكايات وادعموني بلايك وكومنت، وصلّوا ع النبي ﷺ.
تابع المقال
سبتمبر 13, 2026
0 3٬004 18 دقائق




