Uncategorized

ضحكت القاضي

ملفات مريم اتغيرت أكتر من مرة وإن بياناتها الطبية اتسربت لأشخاص استخدموها علشان يضغطوا عليها أما التوقيع المزور فثبت إن مريم ما مضتش على طلب التنازل عن حضانة بنتها وإن المستندات اتدخلت المحكمة بطريقة غير قانونية سامح وقف قدام فؤاد وقال كنت صاحبي فؤاد رد وأنت كنت أقرب واحد أقدر أستخدمه سامح قال بس نسيت حاجة إيه؟

سامح رد إن الحق ممكن يتأخر بس مش بيمو. ت اتقبض على كل اللي شاركوا في تزوير الأوراق وتسريب الملفات، واتفتح تحقيق جديد في القضية القديمة الخاصة بوفاة والدة مريم، وبعد أسابيع ظهرت مستندات جديدة أثبتت إن الحادث كان مدبرًا وإن شادي كان مطلوب يختفي علشان ما يشهدش ضد المتورطين أما مريم فبدأت تكمل علاجها وهي محاطة بأبوها وبنتها وفي يوم من الأيام سامح كان قاعد في البيت وليان بتلعب قدامه البنت قربت منه وقالت جدو؟ قال لها نعم يا ليان؟ قالت إنت دلوقتي بقيت تعرف إمتى الناس محتاجاك؟

قال لها نعم يا ليان؟ قالت إنت دلوقتي بقيت تعرف إمتى الناس محتاجاك؟ سامح ابتسم وضمها لحضنه وقال أيوه يا حبيبتي اتعلمت مريم كانت واقفة عند باب الأوضة وسمعت الجملة وابتسمت سامح بص لها وقال وأنا عندي حاجة تانية اتعلمتها مريم سألت إيه؟ قال إن ساعات أقرب ناس لينا بيكونوا أكتر ناس محتاجين إننا نسمعهم مريم قربت منه وقالت وأنا كنت محتاجة بابا مش القاضي سامح دمعت عينه وقال وأنا أخيرًا رجعتلك بعد شهور انتهت جلسات التحقيق، واتبرأت مريم رسميًا من كل الاتهامات المتعلقة بعدم قدرتها على رعاية بنتها، واستقرت ليان مع أمها وأبوها اللي رجع لحياتها بعد غياب طويل لكن أهم حاجة حصلت إن سامح قرر يسيب منصبه بعد ما اكتشف قد إيه ممكن استغلال النفوذ يظلم ناس ملهاش ذنب وقبل ما يخرج من المحكمة في آخر يوم له وقف قدام نفس القاعة اللي بدأت فيها الحكاية افتكر ليان وهي ماسكة الموبايل وبتقول ماما أنا مع جدو اللي مرضيش يساعدك ابتسم لنفسه وقال لو البنت الصغيرة ما مسكتش الموبايل في اليوم ده كان ممكن الحقيقة تفضل مدفونة سنين ومريم اللي كانت واقفة جنبه قالت يمكن ربنا خلاها تمسكه في الوقت الصح سامح بص لها وقال يمكن وبعدين بص لحفيدته وقال بس أنا متأكد من حاجة واحدة ليان سألت إيه؟

قال إن أحيانًا كلمة بريئة من طفل صغير ممكن تكشف سر يخاف منه الكبار كلهم ليان ضحكت وقالت يعني أنا اللي أنقذت ماما؟ سامح حضنها وقال إنتي اللي خليتينا نعرف الحقيقة يا قلب جدو وانتهت الحكاية برجوع عيلة اتفرقت سنين، وظهور الحقيقة اللي حاول ناس كتير يدفنوها، لكن مريم وهي خارجة من المحكمة مسكت إيد أبوها وقالت له بابا سامح بص لها قالت في حاجة واحدة لسه ماعرفناش مين عملها سامح سألها إيه؟

مريم طلعت من شنطتها ورقة قديمة وقالت قبل ما كل الناس دي تتقبض عليهم بأسبوع وصلني خطاب من غير اسم فتحته ولقيت فيه جملة واحدة «اللي بدأ الحكاية دي لسه ما ظهرش» سامح بص للورقة وسكت وبعدين بص لمريم لكن المرة دي ماكانش فيه خوف ابتسم وقال لو لسه في حد مستخبي هيظهر لأن المرة دي… إحنا مش هنسكت

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى