Uncategorized

اخويا عزم خطيبته

ولولا جريتك ورايا وجريتك على تسجيلات الكاميرات، كان زماني دلوقتي في قعر السچن ومتدبس في مصېبة عمري ما كنت هخرج منها. الأصول طلعت هي اللي بتحمي، والواحدة اللي بتقل من أهلها وبتقل من الأصول، مبتجيبش وراها غير الخړاب.
قعدنا كلنا حوالين السفرة، ودخلت المطبخ للمرة الأخيرة في اليوم ده، عملت شاي بجد، شاي بنعناع سخن، وطلعته لأمي وأخويا وعمي، وشربناه وإحنا حاسين براحة وسکينة مفيش بعدها راحة. القصة دي مكنتش مجرد خناقة بين خطيب وخطيبته، ولا كانت عزومة غدا باظت بسبب صينية بشاميل، دي كانت درس عمري ما هنساه، ودرس حبيت أختمه عشان كل أم وكل بنت وكل شاب يفهم اللي متدخلش بيتك بالأصول وباحترام أهلك وتقديرهم، متأمنلهاش حتى على شربة مية؛ لأن اللي تربيته ناقصة ومبيعرفش يعني إيه عيب وحرام، هيبيعك عند أول مفترق طرق، والستر من عند ربنا مبيجيش إلا للي نيته بيضا وقلبه عمران بالحق.

7 من 7التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى