
كلمة حد تاني دي رجعت أحمد سنة لورا.. بالفلاش باك.
في صالون فيلته في الرحاب.
ورق متفبرك لتحويلات بنكية بآلاف الجنيهات ليلى عملتها لأسماء مجهولة.. صور مهزوزة وهي داخلة فندق مع واحد غريب.. والضر.بة القاضية عقد ألماس غالي بتاع والدته،متوفرة علي روايات و اقتباسات الحق ضاع من الخزنة ولقوه بالصدفة وسط لبس ليلى.. وطبعاً نهى هي اللي نبهته.
يومها شاف ليلى وهي بتبكي تحت رجليه
والله ما عملت حاجة يا أحمد.. نهى بتكرهني وبتحاول توقعنا.. ارجوك اسمعني.. أنا..
هو ما سابهاش تكمل.. كرامته العمياء وغضبه خلوه يزقها بعيد.
ارموها برة البيت بالهدوم اللي عليها، ده كان أمره للحرس.. وتخرج من حياتي وما تاخدش مليم.
ما عرفش يومها هي كانت عايزة تعترف بإيه.. ولا حتى إداها الفرصة.
زمرة عربية من بعيد فوقته من ذكرياته. نهى طلعت ورقة ب 200 جنيه من شنطتها، كرمشتها ب صوابعها ورمتها من الشباك.
خدي.. هاتي بيهم لبن للعيال دي.
الفلوس وقعت جنب شبشب ليلى وسط التراب. بصت للفلوس لثواني، وبعدين رفعت عينيها لأحمد تاني..متوفرة علي روايات و اقتباسات نظرة شفقة عليه هو، مش على نفسها.
شالت شوال القزايز، وغطت التوأم ياسين وزياد من التراب، وكملت مشيها في صمت وتجاهل تام.
حاجة جوة صدر أحمد انشقت.. كان عايز يفتح الباب ويجري وراها.. يترمي تحت رجليها في التراب ويطلب السماح.
بس نهى فضلت تتكلم ب غل وتشفى.. وهنا أحمد فهم اللعبة لو انفجر دلوقتي من غير دليل، نهى هتمسح أي أثر لمؤامرتها.
داست رجله على البنزين ومشي.. لكن وهو شايف خيال ليلى بيصغر في المراية، حلف يمين إنه هيجيب الحقيقة من تحت الأرض.
نزل نهى قدام مول شيك في وسط البلد، وما رجعش البيت.
راح لمكتبه في الشركة.. نادى على باسم، راجل بيخلص المهام الصعبة والتحريات.
عايز تقرير كامل عن ليلى، أحمد قال والشرر في عينيه، عاشت فين؟ صرفت منين؟ ومين العيال اللي معاها دي..متوفرة علي روايات و اقتباسات رغم إني متأكد إنهم حتة مني.
سكت ثانية وضغط على سنانه
وافتحلي ملف الطلاق القديم.. التحويلات، الصور، العقد.. عايزك تفتش في كل ثغرة في الكدبة دي.. أنا عايز راس اللي عمل كدة.
بعد ما أحمد ساب نهى في المول، قعد في مكتبه برج عز الدين في التجمع، وعقله مش بيبطل تفكير. دخل عليه باسم، المحقق
وصديق عمره، ومعاه شنطة سودة.
جبتلك الخلاصة يا أحمد.. بس استعد، لأن اللي هتشوفه مش هيخليك تنام.
باسم حط الأوراق والتحريات قدامه العيال..متوفرة علي روايات و اقتباسات ياسين وزياد، اتولدوا في وحدة صحية في طريق الفيوم، وتاريخ ميلادهم بيأكد إنهم ولادك 100. ليلى ولدت لوحدها في ظروف تصعب على الكافر، وكانت بتعاني من سوء تغذية حاد.
أحمد حس بخنجر في قلبه، وباسم كمل أما اللعبة بقى.. فالصور اللي شفتها لليلى مع الراجل الغريب، كانت تمثيلية. ده ممثل مغمور نهى دفعته له فلوس عشان يقرب من ليلى في زوايا معينة الكاميرا تجيبها كأنهم في وضع مريب. والتحويلات البنكية؟ نهى اخترقت تليفون ليلى وعملتها من عليه.
أحمد وقف وصوته زي الرعد والعقد؟ عقد أمي اللي كان في شنطتها؟
باسم رد بأسى رئيسة الشغالات اعترفت.. نهى هي اللي أمرتها تحطه في شنطة ليلى عشان تطردها وتخلى لها الساحة. بقلم مني السيد
الليلة الكبيرة حفلة فضيـــ، حة العمر
أحمد ما واجهش نهى فوراً، بالعكس، عمل حفلة خطوبة أسطورية في أكبر فندق في القاهرة، وعزم كل كبار البلد، ورجال الأعمال، والصحافة.
نهى كانت طايرة من الفرح، لابسة فستان مرصع بالألماس وكأنها ملكة متوجة. وقفت جنب أحمد على المسرح وهي فاكرة إن الليلة دي هي البداية متوفرة علي روايات و اقتباسات . بس ما كنتش تعرف إنها النهاية.
أحمد مسك المايك، وصوته ملى القاعة
أنا النهاردة عايز أحتفل.. بس مش بالخطوبة، أنا عايز أحتفل بظهور الحقيقة.
فجأة، الشاشات الكبيرة اللي في القاعة اتغيرت صورها.. بدل صور الخطوبة، ظهرت اعترافات رئيسة الشغالات،
وظهرت صور نهى وهي بتقابل المنافس بتاع أحمد في السر، وبتسلمه ملفات الشركة. متوفرة علي روايات و اقتباسات وظهرت صورها وهي بتسلم الفلوس للممثل اللي فبرك صور ليلى.
القاعة كلها شهقت.. نهى وشها بقى لونه أصفر زي الكركم، وبدأت تصرخ ده كدب! ده فوتوشوب!
أحمد قرب منها وبص في عينيها باحتقار أنا اللي عملته في ليلى كان غلطة عمري.. بس اللي هعمله فيكي دلوقتي هو قمة العدل.
الانتقا، م الأخير




