اسكريبت قنينة عطر بقلم ريناد يوسف
الام دى نزوه وهتعدى يامريم صدقينى .. قومى يابنتى ارجعى لبيتك اللى تعبتى عشان تعمليه وحافظى على جوزك متسيبيهوش لوحده تانيه ..بس اهم حاجه انك متعرفيهوش انك عرفتى بحيانته لان كله بعد كده هيبقى عالمكشوف وعينه تقوى ولو واجهتيه وزنقتيه اول مايتزنق تلاقيه يستخبى فالشرع ويقولك بحبها وهتجوزها وربنا قال مثنى وثلاث ورباع ..يعنى هيحلل حيانته ..اسمعى كلامى ياحبيبتى انا ادرى بمصلحتك ..طنشى يامريم ..طنشى وعيشى يابنتى ..
رجعت مريم يومها من عند مامتها بسرعه مقدرتش تفضل اكتر ..
رجعت وهى متجرعه كأس الخيبه ومتحامله على نفسها عشان خاطر بيتها وابنها وحياتها اللى لسه فبدايتها ..وقررت مع نفسها انها هتبذل جهد اكبر عشان تحافظ على كل دا ..
وصلت لشىقتها وبمجرد مادخلت سمعت صوت احمد
بيضحك وموجود فالشىقه بالنهار على غير عادته ..حطت ابنها على الكنبه واتقدمت وهى سامعه كلامه وضحكه ووقفت قدام الاوضه ومدت ايدها على الاوكره وغمضت عنيها پألم وهى فاكره انه بيتكلم فالتليفون زى عادته ..لكن الالم تحول لمۏت سرى فجسمها كله بمجرد ماسمعت همسات انثويه وصوت ضحكه خليعه خلت الدنيا كلها اسودت قدام عنيها فتحت الباب بسرعه عشان تشوف اپشع منظر ممكن ست تشوفه او تتخيله ..
جوزها وبين اديه وحده تانيهحطت ايدها على بوقها وابتدت الدنيا تلف بيها وهى شايفه الاتنين قدامها مش عارفين يعملو ايه و بيستخبو فبعض من الكسوف ومره وحده وقعت على الارض مغمى عليها
وللحكايه بقيه .
بقلم الباشكاتبه صاحبة السعاده
اسكريبت قنينة عطر
الجزء الثانى
مريم ابتدت تفتح عنيها وشافت نفسها فوق الكنبه واحمد قاعد جمبها بيفوق فيها ولابس هىدومه وعلامات
الخۏف باينه على وشه وابنها جمبها على الارض وعلى صرخه وحده
مريم بعدته عن طريقها وقامت بضعف وراحت على الاوضه بصت ملقتش حد فيها ..لكن الفرشه متنعكشه وبعض من هىدوم اللى كانت مع جوزها لسه عالارض ..مريم حطت وشها بين ايديها ودخلت فنوبة بكا هستيرى بكا بكل قهر ..قهر من خېانه شافتها بعنيها ومنظر لغاية دلوقتى عقلها مش مستوعبه
رجعت تانى قعدت على الكنبه واخدت ابنها فحىضنها وكل دا واحمد ملازمها خطوه بخطوه بس من غير مايتكلم واديه محاوطاها بس من بعيد ..
اخيرا احمد قرر الكلام ويادوب نطق حروف اسمها وهى فورا بصتله بعيون حمرا من الڠضب كأنهم نذير خلته قطم الكلام بعد ماهمس بكلمه وحده بس ..آسف
آسف ..فضلت ترددها جواها كتير عشان تلاقيلها قيمه او
معنى قصاد اللى عمله
لكن للاسف ملفتلهاش اى قيمه ..
آسف ..ازاى كلمه وحده تتقال بعد
كل چريمه وبعد كل كىسره وكل ۏجع والمفروض انها تعادل كل دا وتمحيه ..
دقايق من الصمت ميتسمعش فيها غير شهقات الطفل الصغير ..والدقايق بقت نص ساعه والنص ساعه بقت ساعه ومريم ساكته متكلمتش لكن صوت احمد وهو بيعتذرلها مره تانيه كان كفيل انه يفحر كل بىراكينها .
مريم بمنتهى الهدوء قولى لقيت فيها ايه مش فيا ..قولى انا قصرت معاك فأيه! قولى ايه اللى حرماك منه ورحت تدور عليه معاها وفحىضنها
احمد بسرعه مسك ايدها وفضل يتأسف وصوته كله ندم وهو بيقولها
والله نزوه ..والله غلطه ومش عارف غلطتها ازاى ..دى اول مره تحصل صدقينى ..اصلا والله العظيم انتى ست الستات والعيب كله فيا انا ..انا اللى حبيت اجرب دا لمره وحده مريم انا بحبك والله العظيم وعمرى ماحبيت ولا هحب غيرك ..مريم سامحينى اوعدك دى اول وآخر مره ..
مريم بجمود عرفتها ازاى وامتا
احمد زميلتى فالشغل ..واتجوزتها
بعقد عرفى والله ..انا مش عامل حاجه حرام ولا عيب يامريم ..لكن برضو مكنتش ناوى استمر معاها ..
نزوه وكانت هتنتهى وانا وهى متفقين على كده ..مريم انا مليش غيرك انتى الاساس ومقدرش استبدلك بوحده تانيه ابدا ..

