هذه الطفلة أصبحت فنانة شهيرة تنافس كبار الفنانات.. من هي
هذه الطفلة أصبحت فنانة شهيرة تنافس كبار الفنانات.. من هي
في أحدث ظهور لها، تصدّرت الفنانة القديرة أسمهان توفيق، والدة الفنانة وفاء صادق، منصات التواصل الاجتماعي بعد صورة جمعتها بابنتها، ليتصدر اسمها محركات البحث بفعل التشابه اللافت بينهما.
“نسخة طبق الأصل”.. الشبه المذهل بين الأم وابنتها يثير الجدل
عقب نشر الفنانة وفاء صادق صورة نادرة جمعتها بوالدتها الفنانة الفلسطينية أسمهان توفيق، انهالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة الشبه الكبير بينهما، البعض وصفها بـ”النسخة الكربونية”، بينما علق آخرون بأنها “تشبهها في كل حاجة.. الشكل والشخصية والحضور
وفاء صادق لم تكتفِ بنشر الصورة فقط، بل أرفقتها بتعليق مؤثر كتبت فيه:”أنا وأمي.. الطفولة المشردة.. إلى أبي وأمي.. مع التحية”، تعليقها فتح الباب أمام تساؤلات الجمهور حول علاقتها بوالدتها وتاريخها الشخصي، فيما أكد البعض أن هذه العلاقة كانت أحد أسرار قوتها الفنية والإنسانية.
أسمهان توفيق.. فنانة فلسطينية الأصل ومسيرة فنية حافلة
أسمهان توفيق ليست مجرد والدة فنانة، بل هي اسم له ثقله في عالم الفن العربي، خصوصًا في الدراما الخليجية، فنانة فلسطينية الأصل، ولدت في الكويت، وبدأت مسيرتها في أواخر الستينيات، وقدمت العديد من الأدوار التي حفرت في ذاكرة الجمهور العربي.
عادل صادق.. الأب والمخرج الكبير
ما لا يعرفه كثيرون هو أن الفنانة وفاء صادق تنتمي لعائلة فنية من الطراز الأول، فوالدها هو المخرج عادل صادق، أحد رواد الإخراج الدرامي خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، وهو من زرع فيها حب الفن، أما والدتها، أسمهان، فزرعت فيها قوة الشخصية.
من بيت فني ثقيل.. إلى شاشة الدراما المصرية
وفاء صادق استطاعت أن تشق طريقها في عالم الفن اعتمادًا على موهبتها، لكنها لم تنكر يومًا تأثير والديها عليها، فقد نشأت بين كاميرا والدها وسيناريوهات والدتها، ما جعلها تكتسب الحضور القوي، والقدرة على تقديم أدوار متنوعة في الدراما المصرية.
الجمهور يتفاعل: “عظمة على عظمة يا فنانة”
تفاعل المتابعون مع الصورة كان واسعًا، وجاءت التعليقات مشيدة بشخصية وفاء صادق، معتبرين أن ما وصلت إليه من قوة وثقة بالنفس يعود إلى تربيتها في منزل كانت تقوده امرأة عظيمة مثل أسمهان توفيق
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهزات القضائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.
