الأولى والأخيرة

حسن جهز شنطة هو كمان و قال بقلق عديها على خير يا رب

تاني يوم الصبح حسن أخد الشنط و نزلها على العربية و أيسل نزلت رغد ل هند و نزلت ورا حسن

هند أخدت رغد و لما أيسل نزلت ابتسمت بخبث و قالت جيم أوفر أيسل جيم أوفر

حسن و أيسل كانوا في العربية و لا واحد فيهم بدأ كلام لحد ما حسن كسر الصمت و قال تحبي تسمعي حاجة قدامنا وقت على ما نوصل

أيسل عادي اللي يريحك

حسن شغل الكاست و كانت اغنية جانا الهوى لعبد الحليم

أيسل رجعت رأسها لورا و غمضت عنيها باستمتع و هي بتدندن مع الأغنية

حسن لمحها من طرف عينة و قال في نفسه جميلة أوي

بص على الطريق و هو بيدندن مع الأغنية و اندمج معاها و نسي أيسل

 

خالص

وصلوا اسكندرية و اجروا شالية هناك و أيسل دخلت اختارت اوضة و حسن دخل الاوضة التانية

قضوا باقي اليوم يرتاحوا و بليل حسن خبط على أيسل

أيسل بدأت تفروق و بصت على نفسها و صړخت و قفلت في وشة الباب

حسن هبلة دي وإلا اية و راح يستناها بره

أيسل لبست و خرجت بخجل و قالت كنت عاوز حاجة

حسن بصلها و لمح وشها المحمر و قال كنت

عاوزه اقول اعتبريني صديق ليكي دلوقتي عشان أعرف اخرجك و افسحك

أيسل هزت رأسها و قالت تمام

هند مش دلوقتي لا آخر يوم إجازة تعمل اللي قولتلك علية سبها تتمتع شوية

يتبع

الفصل الثالث عشر

حسن و أيسل طول الأسبوع بيلفوا و يتفسحوا و قربوا من بعض جدآ

أيسل بدأت تميل لحسن و بدأ قلبها ينبض له لكن حسن لسه زي ما هو سجي واقفة بينهم

و في آخر يوم ليهم حسن خبط على أيسل و قال ممكن أدخل

أيسل أيوة طبعا اتفضل

حسن دخل و أدي أيسل التذاكر و قال اتفضلي

أيسل مش دي التذاكر اللي مامتك حجزتهم طب ليه إحنا مسافرناش بيهم

حسن بضحك ما أنا كنت مفكر كدا برضوا لحد ما دققت فيها و أكتشفت إنها تذاكر ل حفلة انتي اتلغبطي لأنها شبيه بتذاكر الطيران

اسيل اممم تمام الحفلة انتي

حسن كمان ساعتين بالظبط

أيسل تمام

حسن و أيسل جهزوا و راحوا الحفلة اللي كانت بتضم اكتر من مغني و أيسل اتبستط أوي و قالت انا مبسوطه أوي أول مره افرح كدا

حسن فرح ل فرحتها و سكت

جه واحد و اداهم مشروب و قال اتفضلوا

حسن و أيسل اخدوا منهم و هما خارجين و شربوه و بمجرد ما وصلوا الشاليه كانوا غايبين عن الوعي و تمموا جوازهم

اذكروا الله

الشاب اتصل بهند و قال حصل يا ست الكل و زمانهم دلوقتي هايصين مع بعض

هند بفرحة تشكر على كدا و باقي الفلوس هحولها ليك بكره و اتكلمت بفرحة يلا يا أيسل عشان تبقي تقفي قصادي أوي تاني

ابراهيم سمعها بس مكنش عارف هي بتتكلم عن اية قرر يصبر لحد ما يفهم

تاني يوم الصبح حسن صحي لقي الهدوم في كل مكان

و أيسل جنبه عريانة يدوب ملاية مغطياهم سوا

اتخض و مسك دماغة قام مره واحده و هو بيقول

بزعيق إزاي دا حصل لا مش ممكن انا خنت سجي انا كسرت ثقة سجي فيا كله بسببك انتي

أيسل صحيت على صوت زعيقة و اټصدمت من منظرهم و اټصدمت اكتر من اتهام حسن ليها و قالت هو أية اللي حصل

حسن بزعيق

يتبع

الفصل الرابع عشر

أيسل هو اية اللى حصل

حسن بزعيق أيوة اعميلي نفسك عبيطة انتي السبب انتي اللي خلتيني أخون سجي لو انتي مش موجوده مكنش دا كله حصل و مش بعيد كمان تكوني مخططة لكل دا

أيسل پصدمة نعم ! مخططة لاية بالظبط

حسن للوضع اللي إحنا فيه دا انتي واحدة حقېرة ماشية ورا شهواتك و مش قادره تكبتيها

أيسل لفت نفسها بالملاية و وقفت قدام و زعقت انت بتقول ايه شكلك اټجننت على الأخر هو انت شاقطني من الشارع انا مراتك يا استاذ

حسن بزعيق بس انا مدتكيش الحق دا مدتكيش حق إنك تكوني مراتي قولتلك من الأول أنا متجوز سجي بس لكن انتي خططتي و رتبتي لحد ما تممتي أم الجوازة دي انا مش عاوز اشوف وشك تاني انتي فاهمة

حسن أخد ملاية و لف نفسة بيها و دخل الحمام و رزع الباب وراءه

أيسل اټصدمت و قعدت على الكرسي و هي بتقول انا يتهمني پتهمة زي دي اللي حصل بينا دا حب يقوم يقولي أكبر غلطة و كمان مش عاوز يشوف وشي ! بس أنا معملتش حاجة يا حسن معملتش حاجة حطت ايديها على وشها و عيطت كتير .

حسن خرج من الحمام و ساب ليها فلوس على الترابيزة و سابها و مشي و هو بيقول

 

مش عاوزه المحك في طريقي صدقيني هتندمي يا أيسل هتندمي

أيسل لبست هدومها بجمود و أخدت الفلوس و

مشيت في طريقها و هي مش عارفه تروح فين و تيجي منين مشيت كتير لحد ما لقت جامع مفتوح افتكرت إنها لازم تتطهر بصت كتير لية و قالت حتى دا مش قادره ادخلة

حسن وصل الييت وشه ميبشرش بالخير و هند شافته و بقت تضحك جواها و الفرحة خرجت على وشها

ابراهيم عملتي اللي في دماغك برضوا

هند أحسن خليها تسيب براح

ابراهيم بجمود انتي طالق يا هانم و اتفضلي اطلعي بره بيتي

هند پصدمة انت اټجننت يا ابراهيم بتطلقني عشان واحدة زي دي و إلا بتستغل اجتياجي ليك وإني مليش حد اروحله بعدك و هبقي في الشارع

ابراهيم و كان زنبها اية البنت تخربي عليها و تبقي في الشارع ها كان زنبها اية اتفضلي جربي و دوقي و اشربي من اللي بتعملية

حسن طلع شقته و بقي يكسر في الشقة كلها خلص تقريبا على نص العفش بتاع الشقة و مسك صورة سجي و قال

يتبع

الفصل الاخير

حسن طلع شقته و بقي يكسر في الشقة كلها خلص تقريبا على نص العفش بتاع الشقة و مسك صورة سجي و قال انا آسف يا سجي أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي انا مقدرتش اوفي بوعدي ليكي كله بسببها يا سجي انتي عارفة إني مايش ذنب صح

حسن كان سايب الباب مفتوح و إبراهيم دخل و هو شايل بنته حطها على الأرض تلعب جمبهم و وقف قدام حسن و قال بصرامة مراتك فين

حسن بصله بضيف و قال مش مراتي يا بابا أنا هطلقها خلاص هي متستهلش تكون مراتي سجي بس هي اللي مراتي

ابراهيم ضر بة بالقلم و قال فوق ل نفسك بقي فوق يا أخي سجي خلاص ماټت فاهم ماټت و معدتش موجودة

حسن

هز رأسه پعنف و قال لا سجي لسة عايشة عايشة جوايا يا بابا مهما تقولوا ماټت مهما تحاولوا تقنعوني إنها مش موجوده مش هصدق

حسن مسكة من كتافة و هزه جامد و هو بيقول لا ماټت ماټت و انت أصلا مكنتش بتحبها انت متعلق بيها من كلام أمك يا حسن فوق بقي خسړت مراتك و بنتك أهي هتخسرها هي كمان مسك صورة سجي من ايدة و رزعها في الأرض و قال صور سجي بتعمل اية هنا يعني عيشت البت اسوء ايام حياتها و هي ساكتة حسيتها إنها مش مرغوبة متنسوش الفولو و هي ساكتة و داسة على كرامتها عشان خاطر بنتك و برضوا ترميها كده

حسن پجنون عشان هي السبب قولتلها سجي في قلبي و هي أصرت تاخد مكانة غير مكانتها عاوزة تعرف عملت اية خليتني أتمم جوازي منها واحدة حقېرة

ابراهيم ضربه بالقلم و قال اللي بتتكلم عليها دي مراتك يا حيوان مش واحدة شاقتها من الشارع و اللي عاوزك تعرفة بقي إن أمك ورا كل اللي حصل مش سجي يعني بدل ما كنت تاخدها في حضنك و تطمنها سمعتها كلام زي السم أنت اية يا اخي مبتحسش

بصله جامد و قال اللي عاوزك تعرفة كويس إنك خسرتها با حسن خستها بعمايلك انت و أمك و اه انا طلقت أمك عشان خلاص طهقت من عمايلها جرب تغمض عينك كدا شوف هتشوف مين و صدقني اللي هتشوفه دا هو حبك الحقيقي بنتك عندك اية و عقلك في راسك تعرف خلاصك سلام يا ابني بس مترجعش ټعيط في الآخر

اذكروا الله

هند ماشية في الشارع زي التايهة و هي بتكلم نفسها

هند يعني ايه يعني طلقتي خلاص طب

لية هو بياخد حقها مني لية أيوة أنا اللي خططت و دبرت بس كل دا عشان سجي

بس سجي ماټت

هند أخرس قطع لسان اللي يقول عليها كدا سجي عايشة و هترجع قريت

وصلت عند بيت أخوها و دخلت حكت ليهم اللي حصل و كل اللي عملته

مرات أخوها و انتي جاية تقعدي عندنا لية

هند پصدمة دا بيت أخويا يعني بيتي اقعد براحتي فيه

مرات أخوها لا يا حبيبتي دا بيتي انا و أنا مش هستني تخربية زي ما خربتي بيتك خدي الشنطة اللي في إيدك دي

 

و اتكلي على الله من هنا ملكيش قعدة في بيتي لحظة

أخوها بصلها بجمود و قال اللي تخرب بيت ابنها قادرة تخرب بيت أخوها انا آسف يا هند عندي عيال عاوز اربيها

هند بقت مزهولة من اللي بتسمعة و أخدت شنطتها و خرجت من البيت جري و دموعها سابقاها

هند أنا بقيت في الشارع مبقاش ليا حد أنا اللي عملت في نفسي هو حذرني كتير أقرب منهم بس انا اللي مسمعتش الكلام

أيسل واقفة قدام المسجد و دموعها نازلة مبقتش عارفه تعمل اية ترجع لمرات أبوها عشان تبعها تاني وإلا تفضل في الشارع من كتر الضغط عليها داخت و هي بتقول ليا رب يحميني ليا رب و وقعت من طولها على الأرض

الناس اتلمت عليها و ودوها المستشفي

الدكتور ډخلها الإستقبال و كشف عليها حاول يفوقها بكل الطرق لكن فشل

خرج و علامات الخزي على وشة و قال للأسف دخلت في غيبوبة و يظهر إن السبب مش عضوي و أنه سبب نفسي مين فيكم جوزها

محدش رد عليه الدكتور استغرب و سال انتوا متعرفوهاش وإلا اية

رد علية واحد من

اللي جبوها و قال للأسف لا يا دكتور إحنا لقناها وقعت قدام المسجد جبناها على هنا علطول

الدكتور طب متعرفوش حد من أهلها ولا أي حاجه توصلهم ليها

رد عليه واحد تاني قال لا يا دكتور هي كان معاها الحاجة دي بس

الدكتور أخد منه الحاجة و قال للأسف هي مش هتخرج قبل ما تفوق و على حسب استجابتها و تمسكها بالحياة و سابهم و مشي

الدكتور فتح الشنطة لقي هدوم و جيب سري لقي فيه كارت من بتوع حسن مسكة عشان يتصل بيه بس قبل ما يتصل ممرضة جت تستدعية فحط كل حاجه مكانها و نسي يرجعلها تاني

اذكروا الله

حسن واقف تايه بيبص ل بنته و بيفكر و بيعيد كلام أبوه من تاني

أمي هي السبب طب إزاي إزاي

حسن أيوة العصير العصير إحنا لما شربنا العصير محسناش بحاجة اكيد هو السبب طب اية دخل العصير ب أمي

حسن قعد على الكنبة و حط راسة بين ايدة و بقي يفكر بصوت عالي

حسن طب كدا ظلمت أيسل و سبتها لوحدها بس انا مش قادر ابص ليها أنا اتاخدت على خوانة

طب ما هي كمان اتاخدت على خوانة هو كان بمزجها يعني

حسن بس كان ممكن تمنع دا لو كانت عاوزة

تمنعة إزاي و هي متخدرة زيها زيك افهم بقي يا حسن انتوا كنتوا ضحيت لعبة من أمك و المظلوم الوحيد هو أيسل

حسن طب و أنا لية محدش حاسس بيا ليه محدش مقدر ولائي ل سجي لية محدش قادر يفهم إني بحبها

و هو انت فعلا بتحبها وإلا دا تعود زي ما أبوك كان بيقول

حسن نفخ بضيق و غمض عينه شاف صورة أيسل

و عيونها مدمعة و بتبصله بعتاب مستحملش تظرتها و فتح بسرعة و قال أيسل انا بحب أيسل

مجرد ما نطقها قلبه دق جامد و بقي يبص حوليه يدور عليها ملقاش غير رغد بتبص لية و بترفع اديها لية

حسن بصلها و دمعة من عينه نزلت و شالها و قال هنلقيها صدقيني مش ههدي غير لما ترجع صحيح غلط فيها كتير و أنا معترف ب دا لكن كان ڠصب عني أنا كنت موهوم موهوم بحب سجي و كنت بمشي ورا أمي لأن كنت فاكر إن كلامها في مصلحتي مهو مفيش أم هتأذي ولادها بص ل بنته و باسها و قال هتلاقي ماما يا سجي هنلاقيها و هنخليها ترجع لينا

عدي شهر و حسن بيدور على أيسل و عنده يقين أنه يلاقيها لحد ما في يوم ماشي قدام المسجد و دخل صلي فيه صلي بخشوع و دموع و سلم

قعد يدعي يلاقيها لقي ايد بتطبطب عليه لف راسه ليه

امام الجامع مالك يا ابني فيك اية

حسن عملت ذنب كبير أوي كسرت ثقة مراتي فيا و حكالة اللي حصل و قال تفتكر هتسامحني انا مقدرش أعيش من غيرها

امام الجامع مفيش حاجه بعيدة عن ربنا ارمي حمولك عليه و توكل

حسن يا الله و بص للشيخ و قال لية بس انا مش لاقيها

يا شيخ بقالي شهر بدور عليها و مش عارف أوصل ليها

امام الجامع عليك بالصدفة حتي لو بربع جنيه بنية إنك تلاقيها صدقني مفعولها سحري

حسن هز رأسه و طلع كل اللي في جيبه حطة في صندوق الجامع بنية أنه يلاقيها

و هو خارج من المسجد

سمع ناس بتتكلم

والله صعبانة عليا قوي انا مقدرتش اسيبها و أنا عارف إنها ملهاش حد لولا الشيخ كانت اترمت في الشارع

معاك حق من شهر تقريبا وقعت قدام المسجد و دخلت في غيبوبة ربنا يسترها على وليانا كله هيتردلنا باذن الله علي الخير اللي بنعملة دا

حسن راح ليهم و فهم الموضوع و عرف أنهم بيسالوا عليها من وقت التاني فطلب منهم ياخدوه معاهم

حسن راح معاهم المستشفى

أول ما وقف قدام الاوضة قلب دق جامد فتح و دخل بالراحة و قفل الباب وراه كأنه حاسس أنها هي يصلها و اټصدم من منظرها

متركبلها جهاز تنفس و جهاز تغذية و هي نايمة لا حول ليها و لأ قوة حسن مسك ايديها و قال فوقي أبوس إيدك فوقي و اعملي اللي إنتي عاوزاه بس أشوفك واقفة على رجلك من تاني

حسن اتكلم معاها كتير بس برضوا مفيش أي إستجابة

عدي أسبوع و حسن يعتبر مقيم مع أيسل في المستشفى جه في يوم و معاه رغد و قال أيسل يا روحي انا جبتلك معايا رغد النهارده على أمل انك تفوقي انا عارف إنك كنتي بتحبيها أوي

حسن حط رغد جمب أيسل على السرير و رغد مسكت ايديها و بقت تلعب معاها و تلاغيها بصوت

أيسل حست بيها لأنها ارتبطت بيها أوي و حركت ايديها شوية شوية و حسن سمع همس أيسل باسم رغد

حسن حسن أنه بيتوهم قرب منها و سمعها بتهمس باسمها و بتحاول تفتح عنيها

حسن دموعه نزلت من الفرحة و هو بيهز راسة و بيقول أيوة

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى