رواية وربط بين قلبينا القدر بقلم مروة حمدي

بتهرب ديجا هى ال تتمنى وبعدين كده هيكون افضل علشان شكل بابا قدام الناس

يعنى موافقة تكونى خطيبتى

بفطرة غريزية أطلقت برأسها لاسفل بخجل

 

تؤمى برأسها

ابتسامه صغيرة شقت وجهه وهو يتأملها وبداخله شتان بين الاختين

أخرجته من شروده بها بصوتها ممكن اسالك سؤال قبل اى حاجه واتمنى تجاوبني بصراحه

يحيى اتفضلى مع انى شبه عارف

هتسالى تقولى ايه

رفعت عيناها سريعا له ليهز برأسه بالايجاب وصدقيني وقتها لا والف لا

أمانى حتى لو حقيقى ندمت واعتذرت

حتى لو رجعت بدموع عينيها يا أمانى

صمت يعقد ذراعيه شاردا بالفراغ يحدثها كما لو كان يحدث نفسه اختك كانت حلم وصورة جميلة رسمتها حطيت عليها كل أمنية اتمنتها فى شريكه حياتى وربطت نفسى ليها وحافظت عليها وعلى مشاعرى علشانها بس ساعات مهمها كان الشخص ال قدامك جميل او فى عيونك أجمل حد فى الكون ساعات كلمه موقف بتكسر صورته قدامك لمېت حته وقتها لو لمېت الكسور علشان تجمع الصورة من التانى انت بس ال هتتجرح مع كل حته بتمسكها بايدك وده ال حصل مع اختك

هزت راسها بتفهم بعدما لمست وجعه

لياتى دوره هو هذة المرة ليباغتها بسؤال طرح على عقله جاهد فى كتمه مذكرا حاله بأنه لايحق له يكفيه ما فرضه عليها حتى آلان ولكن اللسان انصاع لرغبة القلب الملحة ممكن اسالك انا سؤال المرة دى

بصوت مبحوح اتفضل

هتحاوبينى بصراحه

اوعدك طول فترة خطوبتنا مش هيكون بينا غير الصراحه

إجابة جذبت جميع خلايا جسده جعلت عيناه تطيل لها النظر دون إرادة منه لتتورد وجنتيها تتهرب بنظراتها عنه ليحمحم حرجا

احم لو الشخص التانى اعترفلك بحبه وكنا وقتها مخطوبين هتتصرفى ازاى هتسرعى فسخها صح

بتمنى رفعت عيناها وقتها هقولك

بغصة مجهولة المصدر مع حديثها وتلك اللمعه بعينيها ممكن اعرف هو مين

بأعين عادت تلمع بها الدموع فى أخر يوم فى خطوبتنا هقولك

ابتلع ريقه وعيناه على خاصتها امتدت يده تحاوط كتفيها دون شعور منه ولو طلبت منك وقتها اننا نكمل سوا يا أمانى

رعشة صغيرة اثر لمسته تنظر ليداه بعين متسعه ليسحبها سريعا

وباستفهام

انت عايز تكمل!

مش هكدب عليكى وهكون صريح مش عارف محتار

نكست رأسها ليتابع هو بتيه بس ما انكرش انى فى راحه غريبة بحس بيها فى وجودك

صمت وصمتت تنظر لظهره وذكرياتها معه تداهمها حلمها على بعد خطوة منها اما ان تمد يدها تقتنص تلك الفرصة وقد أهداها إياها قدرها او تتراجع پخوف من الرفض وتتعايش مع ندم قلبها لاحقا لا تلم أحد سواها

أخذت نفس عالى وقد اتخذ القلب القرار

بابتسامه مهزوزة ايه رايك نكون صحاب

ايه

هزت راسها بتأكيد اممم أصحاب مرتبطين

بخاتم وسيب كل حاجه لوقتها وظروفها هكون موجوده وقت ما تحتاجني وانت

مقاطعا بسرعه دايما فى ظهرك

بابتسامه حقيقة وانا مش محتاجه اكتر من كده

يشير برأسه للداخل يالا بينا

هزت رأسها بابتسامه تدلف خلفه

بمجرد رؤيتهم سويا وتلك البسمه على وجوههم وقد انطبعت على وجوه الجميع سأل الاب بترقب

ايه رايك يا بنتى

السيده خديجه اللاه ما هو الجواب باين من عنوانه اهو

رفعت نظرها له بابتسامه صغيرة وخجل فطرى ال حضرتك تشوفه يا بابا

زفرة راحه خرجت منه على صوت زغروده عالية من فاه والدتها تبعها زغرودة من فاه خديجه

وصل الصوت إلى ولاء بغرفتها لترفع الهاتف عن اذنها ترهف السمع هه اهو غار من وشى يالا طول عمرها بتاخد ال برميه تشبع بيه

أعادت الهاتف إلى اذنها متحدث بضيق ونفاذ صبر وده قافل تليفونه ليه هو كمان اووف

وبالعودة للجمع السعيد كان ينقل نظراته على ذويه بحيرة من تلك السعادة الجلية على وجه والدته التى كان تغصب نفسها قصرا على الابتسام كلما أتى ذكر زيجته والان لم تتوقف عن الضحك بصوت عالى اندماج اباه واخاه مع السيد توفيق كانهم رفقة وأهل حتى السيد توفيق نفسه وجهه لم تغادره الابتسامه يتفق مع والده

فى التفاصيل دون تعنت

او تشدد على مطلب خاص حتى شيماء تبتسم أخته ترمى لهم بالهواء من الحين للأخر

لينظر لها بنفس اللحظه التى نظرت هى له فيها وهى تتابع ذويها پصدمه من فرحتهم الطاغية ووالدتها التى تطلق الزغرود كل دقيقة بفرحه

هوهى لبعضهما هو مالهم حصلهم ايه

ليضحكا بخفة تبعها بسمه صغيره عقب سماع حديث والده

وبكده الخطوبه بعد بكرة وكتب الكتاب بعد امتحاناتها بيوم يعنى بعد تلات شهور وتكمل السنتين ال فاضلين معانا وفى بيتها خلاص يا عروسة تمام يا عريس

هزوا روؤسهم بموافقة

يبقى الفاتحه يا جماعه

ليرفع الجميع ايديهم بالقراءة لتتقابل النظرات من جديد واحده متأملة والاخرى متمنيه

وهناك أعين ثالثة تراقب من بعيد لتعود من جديد إلى جحرها دون أن يشعر بوجودها احد كما لم يشعر احد برحيلها والهاتف لايزال على اذنها ماترد يا حازم اللاه

وربط بين قلبينا القدر بقلم مروة حمدى الفصل الثانى

الجزء الثانى

المسافة بين البنايتين لا تتطلب سوا دقيقتين فقط قطعتها والدته فى ساعه كاملة وهى تزغرد ووالدة أمانى بالشرفه تشاركها والجيران يهنئون بحيرة واندهاش حتى تجرأت احداهن وسالت

ده انا كنت فاكرة انه متكلم على ولاء

الټفت ام يحيى تنظر للأعلى حيث المتحدثة بعدما الجمت

جملتها والدة أمانى

يا حبيبتى هو قال بنت الاستاذ توفيق محددتش

يمكن فهمنا غلط بحكم ان ولاء الكبيرة والقريبة منه فى السن!

الاتنين سوا ولاء او أمانى حاجه تفرح القلب و الاستاذ توفيق نسبه كنز واحنا فوزنا بيه بالصغيرة دعواتك بقا

يتمملهم على خير

والدة يحيى أمانى يارب

صعدوا إلى البنايه احمد وزوجته لشقتهم مؤمن وأسرته لشقته وكأن الجميع اتفق دون حديث منطوق على عدم الحديث عن الأمر كأنه حجر وانزاح من على قلوبهم

وقبل ان يذهب إلى غرفته اوقفته يده والدته تنظر لعينه صدقنى مش هتندم

نظر لها يلتمس منها المؤازره بقراره ولم تبخل هى عليه من اول ما قولت عايز اتجوز بنت الاستاذ توفيق ما جاش فى بالى غير أمانى ولحد اخر لحظه وانت ماشى جنبها للحمام بدعى وبقول يارب

نظر لها پصدمه لتؤمى هى بتاكيدعلشان انا ال كنت بشوف الراحة المرسومه على وشك وانت بتذاكر ليها مع أختك طباعها القريبة منك أخلاقها وطيبتها ونفسها الحلوة الجمال عمرة ما ضمن عشرة حلوة وحياة هادية

تابع المقال

زر الذهاب إلى الأعلى