
سرعان ما تحولت لابتسامه ماكره: من أين أتى؟ وكيف أتى؟
مسحت بكفها على يده برفق.
يتبع
رأيكم؟ إن شاء الله كل يوم رح يكون في اقتباس صغير قبل رح ينزل بالنهار قبل البارت بساعات عالصفحه، كونوا بالقرب، يارب الروايه تكون نالت اعجابكم.
دميتي الجميلة
8
فتح نصف عينيه بتعب.
هغسلك رجليك بالميه والملح عشان يخف التعب. قالتها بابتسامه.
رفع جابه باستنكار من فعلها هذا، ليعتدل ورفعها عن الارض ليجلسها بجانبه مكرر سؤاله: بتعملي إيه؟!
هغس… لم تكمل كلمتها لتسمعه يقول بتحذير: اخر مره تعملي كده فاهمه.
شوق: أنا بس…
مهران بانفعال: انت مينفعش تبقى كده، انتي شوق مرات مهران الجبالي، مكانك جمبه مش تحت جزمته، انتي قيمتك غاليه، غاليه اوووي، اوعي تعملي كده تاني، الحجات دي كانت زمن الجواري وخلاص دلوقتي راح، فهماني ياشوق؟
شوق بحرج: أنا أنا بس كنت يعني حابه اخفف يعني عنك التعب. لتمتلئ عينيها بالدموع: أنا اسفه، متزعلش مني، والله مش هعمل كده تاني، أنا كن…
اششششش. قالها مقاطعا وهو يربت على شعرها بهدوء: أنا مش زعلان منك، لكن متتعوديش على كده.
شوق: حاضر، أنا بس لما كنت بعمل لمرات عمي كده كانت بترتاح من التعب، فقولت…
انتي كنتي بتعملي لمين كده؟ قالها وهو يخرجها من بهدوء، ينظر اليها متفاجأ.
شوق: مرات عمي كانت ترجع تعبانه من الشغل، ولما اغسل لها رجليها كده ترتاح.
شدد بقبضته بغيظ ليبتعد عنها لثواني.
شوق: ممهران، انت لسه زعلان مني؟ أنا والله مش قصدي، أنا بس…
التفت اليها ترتسم ابتسامه على شفتيه: أنا قلتلك مش زعلان، لكن لو حابه تريحيني والتعب يخف، روحي حضريلي الحمام.
حاضر، ثواني بس ويكون جاهز. قالتها بابتسامه لتسرع إلى الحمام.
دخلت الحمام بسرعه لتملأ البانيو له.
لم تلاحظ وجوده، كانت شارده بكلماته لها.
بعد مده.
جذبها اليه: وحقك عليا، أنا عارف مكنش لازم امد ايدي عليكي، لكن كلامك مع عامر عصبني، انتي عارفه انه رافض يرجع البيت عشان الكلمتين اللي قلتيهملو.
بعدين انتي نسيتي إن عمتي ليها زي ما بابا وعمي ليهم، هي شريكه زيهم، وكلامك اللي قلتيه غلط بغلط.
جي جي رفعت وجهها اليه لتقول بدلال وهي تلعب بازرار قميصه: أنا اسفه، مكنش قصدي.
احم، طيب أنا هق… لم يكمل كلمته لتتشبث به أكثر: خليك كده يامهران، انت وحشني اوووي.
من ساعت ما اتجوزت وأنا مش عارفه اقعد معاك.
مهران: أنا لازم اطلع اغير عشان عندي شغل مستعجل، بس قلت اعدي عليكي الاول. قبل رأسها: أشوفك بعدين. وغادر بسرعه.
والأخرى ابتسمت بهدوء مريب.
غطت.
مصدومه غير مدركه لما يحدث حولها.
أين هي؟ كيف وصلت إلى هنا؟ أين ثيابها؟ ومن فعل هذا بها؟
دموع لا تتوقف، شهقات تتعالى، دوار، صداع، صداع، رأسها يكاد ينفجر، لا تعلم ما الذي ستفعله.
الباب يطرق بجنون.
حاولت النهوض مرارا لكنها تشعر بالدوار.
حتى تجمدت اوصالها وهي تسمع صوته الرجولي.
غيث: صحيتي ياروحي؟
مريم فتحت عينيها على مصرعيهما، ويجفف شعره ببروده المعتاد.
انت ازاي… أنا… خرجت كلماتها غير مفهومه.
ابتلعت ما بجوفها أثر صدمتها، لا تستطيع الحراك، دوار، تشعر بالدور فقط.
انت انت ازاي جبتني هنا؟ خرجت كلماتها الاخيره بصراخ وكانها استيقظت لتنفي العاري بشكل هستيري، دموعها الساخنه انتثرت على وجنتيها بقهر.
امسك يدها بابتسامه: تؤ تؤ تؤ، كده هتزعليني منك اوووي ياروحي، وأنا زعلي وحش، منتي معذوره مجربتيهوش.
رمى معطفه باهمال لتلتقطه بسرعه.
كنت عند جي جي بؤضتها. قالتها بضيق.
ككنتوا بتتكلموا بأيه؟ قالتها بتردد وهي تتبعه إلى غرفة الملابس.
ليقف فجأه امامها ويستدير اليها.
ارتباكت من نظراته.
مهران رفع جابه باستنكار: ده تحقق والا إيه؟




