روايات وقصص

ابني مبقاش ليه أم

عمر وأماني حضنونا مع بعض.. في تلك اللحظة عرفت إن البيت الحقيقي مش الحيطان والسقف.. هو اللي بيتكون من قلوب بتتحب وتتسامح.
عشت باقي عمري في سلام، في بيت دافئ مليان ضحك العيال والأحفاد. كلما مرّت المطر، أجلس جنب الشباك وأتذكر تلك الليلة.. لما خبط الباب راجل غريب ومعاه طفلة صغيرة، وبدأت حكاية لم أتخيلها أبداً.
وحتى اليوم، لو سألت أحد في القرية عن بيت رضوى وأحمد.. بيقولولك

ده البيت اللي دخلته المطر وطلعت منه السکينة.. ده بيت الحب اللي جاء متأخراً بس جاء صادقاً.
تمت بحمد الله

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى