روايات وقصص

حماتي بتهين اهلي

بصيت لهم. يوسف عايش؟ ماحدش رد. وفي اللحظة نفسها، رن جرس الفيلا. فؤاد بص للكاميرا. ثم قال: في شاب واقف على البوابة. سألته: مين؟ رفع عينه للشاشة. بيقول إن اسمه يوسف. والشاب كان شبه جدي بشكل مخيف.

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى