روايات وقصص

اخت جوزي اتهمتني

جوزها عرف تفاصيل أكتر مما كانت متخيلة، وعلاقتها بحسام دخلت في مشاكل كبيرة.
وفي يوم، جالي منها رسالة طويلة.
فتحتها.
كانت بتقول:
«أنا عارفة إنك مش هتسامحيني، ومش طالبة منك تنسي اللي حصل. بس أنا ندمانة.»
قريتها للنهاية.
وبعدين قفلت الموبايل.
مش كل اعتذار لازم نقبله.
ومش كل حد أذانا لازم نرجع نفتح له الباب.
أنا ما انتقمتش منهم.
أنا بس رجعت حقي.
وفي النهاية فهمت حاجة مهمة جدًا:
الظلم ممكن يهز الإنسان… لكنه مش لازم يكسره.
هما كانوا فاكرين إنهم لما يتهموني في شرفي، هيكسروا صورتي قدام الناس.
وكانوا فاكرين إنهم لما ياخدوا ابني مني، هيخلصوا عليا.
لكنهم ماعرفوش إن الحقيقة حتى لو اتأخرت…
بتعرف طريقها.
والأهم…
إن اللي بيبني حياته على كذبة، لازم في يوم يقف قدام الحقيقة.
أما أنا؟
قفلت باب الماضي.
وحضنت ابني.
وبدأت حياة جديدة…
من غير كريم.
ومن غير ريهام.
ومن غير خوف.
لأني أخيرًا عرفت قيمتي.
بقلم ندى الجمل

 

9 من 9التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى