
تشمل أسباب نقص فيتامين د وعوامل الخطر ما يلي:عدم الحصول على فيتامين د من الطعام
يعد الرضع والأطفال الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د نتيجة عدم الحصول عليه بكميات كافية من الطعام، وذلك لأن حليب الأم يحتوي على كميات قليلة من فيتامين د، كما أن معظم تركيبات حليب الرضع الصناعية لا تحتوي على كميات كافية من هذا الفيتامين. [1][2]
أما بالنسبة للبالغين، فقد يؤدي الإهمال في الحصول على مصادر فيتامين د من الأطعمة الغنية به مثل السمك وصفار البيض إلى الإصابة بنقصه، خاصةً لدى كبار السن والأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا. [1][2]
عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس
يعتبر فيتامين د أحد الفيتامينات التي يمكن أن يصنعها الجسم بشكل طبيعي، فما يقارب 50 – 90% من الفيتامين د الموجود في الجسم يصنع في الجلد، ولكن تحتاج عملية تصنيعه إلى تعرض الجلد لأشعة الشمس. [1][2]
وبالتالي فإن عدم التعرض لأشعة الشمس بالقدر الكافي والوقت المناسب يسبب في الغالب انخفاض في مستوى فيتامين د في الجسم. ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى قلة التعرض للشمس: [1][2]
عدم الخروج من المنزل بكثرة، أو العمل في بيئة لا تصلها أشعة الشمس.
استخدام واقي الشمس عند الخروج.
ارتداء الملابس الطويلة، أو أغطية الجسم أو الرأس.
فصل الشتاء، وخاصة في البلدان التي يستمر فيها لفترات طويلة.
يعد الأشخاص ذوي البشرة الداكنة أكثر عرضةً للإصابة بنقص فيتامين د الناتج عن عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي، حيث أن وجود صبغة الميلانين في الجلد تقلل قدرة الجلد على صنع فيتامين د من خلال أشعة الشمس. [1][2]
اقرأ أيضاً: هل تؤثر واقيات الشمس على امتصاص فيتامين د؟
سوء امتصاص فيتامين د من الأمعاء
يمكن أن ينجم نقص فيتامين د عن سوء امتصاصه من الأمعاء، ومن الأسباب الصحية التي تؤدي إلى قلة امتصاص فيتامين دال من الأمعاء ما يلي: [1][2]
متلازمة الأمعاء القصيرة.
الداء البطني.
أمراض الأمعاء الالتهابية، مثل مرض كرون.
التليف الكيسي.
قصور البنكرياس المزمن.
إجراء عملية استئصال الأمعاء الدقيقة أو تحويل مسار المعدة.
السمنة
نظرًا لأن فيتامين د هو أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، فإن الأشخاص الذين يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم قيمة 30 يكونون أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د. وذلك لأن الخلايا الدهنية تمتص الفيتامين من الدم وتخزنه بداخلها، مما يعيق عملية طرحه وإطلاقه إلى الدم وانتشاره إلى أجزاء الجسم الأخرى. [1][2]
أمراض الكلى والكبد
يحتوي كل من الكلى والكبد على العديد من الإنزيمات المهمة، ومنها تلك التي تدخل في عملية تصنيع فيتامين د في الجسم أو تحويله إلى الشكل الفعال. [1][2]
وبالتالي فإن وجود مشكلة صحية في الكلى أو الكبد، مثل الإصابة بتليف الكبد أو الإصابة بالفشل الكلوي، قد يؤدي إلى نقص فيتامين د في الجسم أو عدم تحويله إلى الشكل الفعال. [1][2]
تناول بعض الأدوية
هناك بعض الأدوية التي تزيد من عملية استقلاب فيتامين د في الجسم؛ إذ يتم استقلاب فيتامين دال وتكسيره في الجسم من عدد من إنزيمات الكبد تسمى إنزيمات السيتوكروم ب 450 (بالإنجليزية: Cytochrome P450 Enzymes)، وبالتالي إن تناول أدوية تنشط هذه الإنزيمات يؤدي إلى زيادة معدل تكسير الفيتامين د والتخلص منه، مما يؤدي إلى انخفاض مستوياته في الدم. [1][2]
من الأدوية التي قد تزيد من نشاط إنزيمات السيتوكروم ب 450: [1][2]
الفينوباربيتال (بالإنجليزية: Phenobarbital).
الريفامبين (بالإنجليزية: Rifampin).
الكارباميزابين (بالإنجليزية: Carbamazepine).
الديكساميثازون (بالانجليزية: Dexamethasone).
النيفيديبين (بالإنجليزية: Nifedipine).
الأدوية المضادة للفطريات، مثل الكلوتريمازول (بالإنجليزية: Clotrimazole).
السبيرونولاكتون (بالإنجليزية: Spironolactone).
الكوليسترامين (بالإنجليزية: Cholestyramine).
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د
هناك بعض الأشخاص المعرضين أكثر من غيرهم للمعاناة من نقص فيتامين د، ومنهم: [4]
الرضع.
كبار السن.
المدخنين.
الحامل والمرضع.
الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
الأشخاص المصابون ببعض الأمراض، مثل: اضطرابات الغدة الدرقية، والساركويد أو السل، وبعض أنواع الليمفوما.
أعراض نقص فيتامين د
يمكن أن لا تظهر أي أعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص طفيف أو متوسط في فيتامين د، ولكن في حالات نقص فيتامين د الشديد فهناك مجموعة من الأعراض التي تظهر على الفرد. [5]
تشمل أعراض نقص فيتامين د ما يلي: [5]
الإرهاق والضعف العام.
تقلب المزاج، وفي الحالات الشديد قد يعاني الفرد من الاكتئاب.
القلق.
زيادة الشعور بالنعاس أو الخمول.
تساقط الشعر.
زيادة الوزن أو صعوبة التخلص من الوزن الزائد.
ألم العضلات، ويمكن ملاحظة حدوث ارتعاش في العضلات.
آلام العظام والمفاصل، وخاصة آلام الظهر.
ضعف في العظام، وزيادة خطر الإصابة المتكررة بكسور في العظام، وهشاشة العظام أو تلين العظام.
ضعف الجهاز المناعي، وزيادة خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي، مثل الزكام، والإنفلونزا، والتهاب القصبات الهوائية.
بطء التئام الجروح الناجمة عن الإصابة أو الخضوع للعمليات الجراحية.
ضعف بنية الأسنان، وخاصة لدى الأطفال.
الضعف الجنسي.
يجدر الذكر أن جميع أعراض نقص فيتامين د هذه لا تعد خاصة فقط بنقص الفيتامين د، حيث أنه يوجد العديد من المشكلات والأمراض الصحية التي قد تسبب أعراضاً مشابهة؛ لذلك يجب الحصول على التشخيص المناسب للتأكد من إصابة الشخص بنقص الفيتامين د.
نقص فيتامين دال عد الأطفال أعراضه
يعتبر فيتامين دال (بالإنجليزية: Vitamin D) أحد الفيتامينات الذائبة في الدهون، يتم الحصول عليه عن طريق تناول بعض الأطعمة الغنية فيه مثل المنتجات الحيوانية وبعض المنتجات النباتية، لكن يعتمد الجسم للحصول عليه على تصنيعه عن طريق التعرض لأشعة الشمس.
تعتبر الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د والتي يستطيع الأطفال والرضع تناولها قليلة، لذلك فإن التعرض لأشعة الشمس يعتبر المصدر الرئيسي للحصول على كميات كافية من فيتامين د للأطفال، كما أن بعض الأطعمة المصنعة وتركيبات الحليب الخاصة بالأطفال قد تحتوي على كميات من فيتامين د لكنها لا تكفي لسد احتياجاته اليومية منه. [1]
بالتالي إن نقص فيتامين د عند الأطفال يعد شائع الحدوث. سنتناول في هذا المقال الحديث عن أهمية وفوائد فيتامين د للأطفال، وما هي أسباب وأعراض نقص فيتامين دال عند الأطفال، وما طرق علاجه.

