توتو”و “سوسو” في ليلة الدخلة : الأولي دافعت عن شرف أختها فقتلها “بلطجي” والأخري ربت 12 يتيماً وماتت ساجدة في المدينة المنورة
كلنا فاكرين فيلم ليلة الدخلة بطولة “حسن فايق” و “إسماعيل يس” والبنتين الوحشين اللي اتجوزوهم توتو وسوسو الي لما شافوهم اسماعيل يس وحسن فايق نطوا من الشباك من كتر وحشتهم بعد ما كانوا فاكرينهم البنتين الحلوين الي بيحبوهم “سميحه توفيق وماجدة” ،
ولكن الكثير منا لا يعرف ان هاتان البنتين الكومبارس توتو و سوسو او بهيجة رشدي و رجوات منصور لكل واحدة منهن قصة تجعل الكثير منا يفكر ، ليس فقط في السخرية منهن ولكن أيضا في النهاية التي آلت إليها كل واحدة ، والتي تجعل الجميع يفخر بهن ، فما هي قصتهن .
بهيجة رشدي “توتو” في فيلم ليلة الدخلة
من منا لا يتذكر مشهد اسماعيل يس وهو يقفز من النافذة عندما شاهد عروسه القبيحة “توتو” بنت المعلم الخرطوشي التي تزوجا عن طريق الخطأ في فيلم “ليلة الدخلة”، صورة الفتاة الدميمة التي أثارت الضحك بمجرد ظهورها على الشاشة تخفي جمالا من نوع نادر في قصته .
“بهيجة رشدي” إسمها الحقيقي بهيجة مصطفى رشدى احمد مصطفى من مواليد عام 1917 بمحافظة الشرقيه
ولدت فى اسرة فقيره جدا وكان لها 5 اشقاء وهى السادسه ، وكان والدها يعانى من عقده إنجاب البنات وتمنى ان ينجب ولد يحمل إسمه ،
وكان دائما على خلاف مع والدتها بسبب إنجاب البنات ثم أجر بيتا وتزوج واصبحت زوجته الثانيه حامل ، واخبرته الدايه بان زوجته انجبت بنت وانتظر ان تنجب له زوجته الثانيه الولد ،
ولكنها انجبت 3 بنات فاصبح لديه 10 بنات وفى المرة الخامسه انجبت زوجته ولد ، ولكنها توفت وتوفى الولد معها فاصيب والد بهيجة رشدي بحالة نفسية وترك المنزل ،
فجاءت والدة بهيجة واخذت الاطفال لتربيهم مع بناتها وكانت بهيجة تساعد والدتها فى تربيتهم ، ثم طلبت بهيجة من والدنها بيع المنزل والسفر للقاهرة ، واخذوا حجرة فوق سطح احدى المنازل ،
وبحثت بهيجة عن عمل لتساعد والدتها فى تربية اخواتها العشرة ، وعملت كدلاله تبيع الملابس القديمة ، واصيبت والدتها بمرض السل وعزلتها المستشفى ، ثم توفيت الأم وتركت بهيجه تواجه الحياة وتربى أخواتها البنات ،
وكان ل بهيجة رشدي أخت جميله جدا يتحدث عن جمالها الناس والجيران ، وكان هناك بلطجى وفتوة يتحرش باختها الجميلة ، ولكن الأخت لم تفصح عن ذلك لأختها بهيجة ،
وقرأت بهيجة رشدي إعلان عن طلب ممثلات للعمل فى فيلم لية الدخلة ، وفعلا قدمت دورها الوحيد فى السينما توتو بنت المعلم الخرطوشى …
وفى يوم طرق البلطجى الباب وطلب من بهيجة ان يتزوج أختها الجميله ولكنها رفضت ولكنه صمم ان يتزوجها …
وكانت شقيقتها الجميلة على علاقة بشاب يعيش مع والدته
وبالفعل صارت علاقة ود بين والدة الشاب وبهيجة وأخواتها واتفقوا على الزواج ، وعندما علم البلطجى بخبر الزواج هدد بهيجة بأن لو اختها لم تتزوجة سيقتل بهيجه نفسها ،
واغراهم بالمال وقال انه سيدفع لأختها مهر 1000 جنيه ، ولكن بهيجة رشدي شتمته ، وقالت له انت فلوسك حرام ومن دم الناس الغلابة وانت حرامى وطردته ،
شعر البلطجى وقتها ان بهيجة تتحداه وفى أحد الأيام كانت بهيجة عائدة من عملها ، فتعرض لها البلطجى وشتمها ، فبصقت فى وجهه فقام البلطجى بصفع بهيجة على وجهها ،
فسقطت على الارض ووجدت بجوارها طوبه ، فأخذتها وضربت البلطجى على راسه حتى سال الدم منه ، وضحك عليه الحاضرين والناس ، وهددها البلطجى بانه لن يتركها ابدا وسينتقم منها …
وعلم الشاب الفقير خطيب اختها بما حدث ، واتفقت معه بهيجة رشدي على سرعة إتمام الزواج ، وكان خطيب اختها يحتاج 100 جنيه ، وبحثت بهيجة رشدي عن عمل اخر لتساعد فى مصاريف زواج اختها ،
واخبرها ريجسير بان الفنان محمد فورزى يبحث عن ممثله كومبارس ببعمل فى فيلم ياحلاوة الحب بطولة نعيمه عاكف ، وأثناء ذلك شاهدها الفنان سليمان نجيب وهى تبكى وسألها لماذا تبكى ،
فحكت له حكايتها فأعطاها ال100 جنيه وفرحت جدا ودعت له كتير ، وقال لها الفنان الراحل سليمان نجيب لو البلطجى ده حصل منه حاجه كلمينى وانا ابلغ عنه البوليس ،
واثناء عودتها لمتزلها وهى سعيدة وفى يدها ال100 جنيه مهر أختها ، أعترض طريقها البلطجى وقال لها ياتجوزينى أختك ياهتموتى دلوقتى ، فقالت له لا اموت احسن ولكن لو قتلتنى ذنب الايتام اخواتى فى رقبتك وربنا يجازيك ،
فقال لها مايهمنيش ايتام ولا زفت انا رايح أجيب الماذون وراجع ، قالت له مهما تعمل مش هتلمس اختى ، كان يقف بجواره الفتوات ومعهم خشب بمسامير ، فضرب البلطجى بهيجة رشدي بخشبه على راسها وانفجرت الدماء من راسها وماتت فى الحال ،
وتجمع الناس والجبران وشقيقات بهيحه يصرخون ويبكون وكانت تمسك بيها ال 100 جنيه مهر اختها ، فصرخت أختها الجميله وقالت لها دفعتى عمرك ثمن لمهرى يابهيجة ، وهرب البلطجى وجاء خطيب اختها وبالفعل بعدها تم الزواج .
اما البلطجى فهرب الى الصعيد وتعرف على فتاة هناك واغتصبها ، ثم علموا اهلها وتجمع 20 فرد من عائلة الفتاة ونصبوا له كمين هو و4 افراد من عصابته وقتلوهم ،
أما البلطجى فاصابوه برصاصه فى قدمه وجردوه من ملابسه وسكبوا عليه البنزين واشعلوا فيه النار ، وظل يصرخ ويجرى وهو مشتعل تماما وتفحمت الجثه ولم يتبقى منه سوى العظام
وفرحت اختها عندما علمت بما حدث للبلطجي ، وذهبت لقبر بهيجة رشدي وقالت لها انتقم الله لكى يا اختى ،
وانجبت اخت بهيحه 4 بنات وسميت ابنتها الكبرى بإسم بهيجة ، وكبرت الطفله بهيجة واصبحت طبيبه وكانت الأولى على دفعتها ،
