اسكريبت قنينة عطر بقلم ريناد يوسف
غلطه وحده منك بعد كده وهتبقى خربت بيتك بأيدك ..تليفونك ميتقفلش برمز تانى ابدا ..تقولها لما تخرج خارج رايح فين ومع مين ..ترجع تقرب من مراتك وابنك من تانى وتاخدهم فحىضنك وتحادى عليهم ..
احمد حاضر ياطنط والله هعمل كل دا ..
الام وكمان يابنى لو فيه حاجه نفسك فيها قول لمراتك عليها وهى تعملهالك ..اكل لبىس دلع ..اى حاجه ..الست عندها قدره انها تتغير ١٨٠ درجه وبتقدر صدقنى ..مفيش حاجه عند ست ومش عند التانيه ..
كل وحده عندها كل حاجه بس هى احيانا مبتبقاش عارفه جوزها
بيحبها تتعامل معاه ازاى ولا ايه الحاجه اللى هو حابب يشوفها فيها ..والحل هنا بيبقى فأيد الزوج ..هو اللى يعلم ويوجه ويلفت نظرها للى بيحبه ..
احمد هزلها دماغه بموافقه وبصت لمريم لقتها مغمضه عنيها ومربعه اديها وسانده ضهرها على الكنبه بتعب
الام لسه هتوجه لمريم الكلام لكن صوت بكا الطفل قطع كلام الام وخلى مريم قامت راحتله الاوضه وشالته وابتدت ترضعه ..
الام دخلت الاوضه ورا مريم وقفلت الباب وقعدت جمبها على السىرير ومدت ايدها مسدت على دراع مريم اللى عنيها ابتدت تدمع بضعف وبعدها بصت لماماتها وكلمتها بنبرة عتاب ..ماما حطى نفسك مكانى ..كنتى تقدرى تستحملى دا لو كان حصل معاكى ..كنتى تقدرى تسامحى
الام اخدت نفس وزفرته وغمضت عنيها وهى بتهمس قدرت يامريم ..قدرت واستحملت وسامحت ..سامحت عشانك انتى واخواتك ..عشان تكبرو بين
ام واب ..وعشان ماسبش جوزى لوحده رخيصه تاخده منى وتهدلى كل تعب السنين اللى تعبتها معاه ..
انا شفت ابوكى بعينى يامريم زى مانتى شوفتى احمد بالظبط ..بس الفرق ان الست هانم اللى كان معاها هى اللى كلمتنى وقالتلى وبلغتنى بالمعاد والمكان ..ورحت وشفت وقلبي وقتها عمل زى لوح قزاز مش هقولك اتشىرخ ..لا دا اتكىسر الف حته
مكدبش عليكى الصذمه بتبقى صعبه اوى ..وحاسه بيكى وپالنىار اللى جواكى كويس ..بس لما اعترف بندمه وتاب سامحته واديته فرصه تانيه ..اديته فرصه تانيه عشان كل حاجه بينا ..اولادنا وبيتنا وحبنا ..اديته الفرصه لكن راقبته وترقبتله وبالفعل كان كل يوم بيثبتلى
عن اليوم اللى قبله انها كانت غلطه ونزوه وعدت ..
واخدت نفس وكملت واديكى شايفه بنفسك انا وابوكى دلوقتى عاملين ازاى ومافيش مابينا غير كل احترام وتقدير ..
مريم كانت
بتسمع مامتها پصذمه وبعد ماخلصت امعا كلامها رفعت ايدها وفركت وشها بتعب وكان الطفل رجع نام تانى .
الام سمت على الطفل وشالته من على رجل مريم ونيمته ومسكت اديها الاتنين وكلمتها بأصرار
مريم انا عايزاكى قويه زى امك ..مش عايزاكى بالضعف اللى يسمح لحد انه ېخرب بيتك وياخد منك كل حاجه وانتى واقفه تتفرجى ..اخرجى خدى منه العقد العرفى وقطعيه وخليه يتصل عليها ويرمى عليها اليمين ..خليه يتنقل من مكان شغله ..حاوطيه وابقيله زى مايحب ويتمنى واملى عينه ..
مريم لسه هتفتح بوقها لكن امها سبقتها وكملت
عارفه يامريم هتقولى ايه ..وعارفاكى هتقولى انك مش مقصره وانك بتعملى كل جهدك ..لكن الظاهر ان اللى انتى بتعمليه مش هو اللى بيعجب جوزك ..انتى حبيبتى ماشاء الله عليكى جميله ..يبقى هو مكنش بيدور على جمال ..كان بيدور على حاجه تانيه لازم تعرفيها ..اسأليه واعرفيها منه واعمليهاله ..مهما كانت اعمليهاله لاهو عيب ولا حرام ..
بصى انا مش هقول لابوكى ولا لاخواتك اى حاجه ولا هعرفهم ان فيه حاجه بينك وبين جوزك ..عشان لما تصتلحى انتى وهو ميفضلوش هما شايلينهاله ومعاملتهم معاه تختلف ويصغر فنظرهم ..
مريم هزت دماغها لامها وخضعت لكلامها لكن من جواها بركان ثائر لا كلام امها ولا اى كلام فالدنيا يقدر يطفيه ..لكنها مضطره ..بصت لابنها واتنهدت وبصت لمامتها
لو سمحتى ياماما روحى الاوضه التانيه وشيلى كل الفرش اللى على السىرير وخديه معاكى وانتى نازله واتخلصى منه مش هستحمل اشوف مكان وساختهم بعينى مره تانيه ..
الام هزت دماغها وقامت وهى بتقول لبنتها هنضفلك الاوضه والشىقه كلها ..بس انتى استهدى بالله
وروقى كده وهونيها عشان تهون يامريم ..
مريم هزت دماغها والام خرجت ومن بعدها مريم نامت على السىرير وحىضنت ابنها وغمضت عنيها فى محاوله منها انها تهرب من الواقع للنىوم متمنيه انها لما تصحى يكون كل اللى حصل دا كابىوس شافته فمنامها مش اكتر ..
بعد مسافه صحيت مريم على صوت ابنها بيناغى ..فتحت عنيها وبصت حواليها ملقتهوش ..ركزت وسمعت صوته بره الاوضه ..قامت وفتحت الباب وبصت لقت احمد جوزها شايل الولد وبيلعب معاه لاول مره من فتره طويله والولد بيضحك وبيناغى مع ابوه بفرحه ..ربعت اديها واتسندت على الباب وفضلت تراقبهم شويه وبعدها احمد اخد باله لوجودها ..