رواية كامله
ولما لقيته رابط ايده مكان الچرح بتاع امبارح. عملت نفسي مخضۏضة وسألته ايه ده ايه اللي خلاك تربط ايدك كده انت متعور ولا ايه
اه حاجة بسيطة كده وانا بقطع السلطة الصبح . متقلقيش.. متقلقيش.
فضلت علي الحال ده شوية وانا كل يوم مبشربش العصير دي كل يوم بالليل. وبالنهار يرجع محمود يعاملني احسن معاملة ويهتم بيا بشكل غريب..
بدعي ربنا ليل نهار إنه يخلصني من اللي انا فيه ده.
بقيت شبه الهيكل العظمي من كتر التعب .
بيتهيالي إن انا هكون اول أم تكره ابنها في الدنيا.
فعلا يكرهه من كل قلبي. لان هو الحاجة الوحيدة
لو هو مش موجود كان زماني هربت من زمان.
لكن ههرب ازاي وانا مبقدرش اقوم من مكاني غير بمساعدة.
مبقدرش ادخل الحمام غير بمساعدة. انا حاسه اني انتهيت خلاص.
في يوم لقيت محمود فرحان اوي فرحة غريبة ومبالغ فيها. ولما سألته مالك فرحان كده ليه خير
رد عليا رد غريب.
النهارده اليوم الموعود. اليوم المنتظر النهارده هنجني ثمار تعبنا الايام اللي فاتت دي كلها.
اشمعنا يعني إيه اللي هيحصل النهارده
النهارده هتولدي يانيرة.
استغربت اوي من اللي بيقوله ده مرضتش اقول الكلام ده بصوت عالي. لاني عارفه إنه مچنون . بس قولتله.
طيب
هنروح للدكتور دلوقتى ولا شوية كده
لا دكتور ايه. انتي مش هتولدي على ايد دكتور مفيش دكتور هيعرف هتعمل العملية دي.
ناس مين دول يا محمود انت بتقول ايه
للاسف مش هقدر افهمك عشان مش هتفهمي لكن عايزك تثقي فيا.
اثق فيك ! ده انت اخر بني آدم في الدنيا ممكن اثق فيه.
قولتها بيني و بين نفسي ودخلت اوضتي عشان ارتاح لان التعب كان بيزيد أوي و حاسة إن بطني من الألم و الخبط
اللي بيحصل جواها.
الليل جه بسرعة أوي. و لقيت محمود بيقدم لي العصر كالعادة.
خرجت من باب الشىقة و انا بتسند علي الحيط و حاسة إن روحي بتطلع مني. اتسندت على الدرابزين بتاع السلم عشان اقدر انزل. و معرفش ازاي نزلت ولا حتى اعرف ازاي قدرت اوصل للمستشفى. وأول ما وصلت للمستشفي اترميت على الأرض و محستش بنفسي غير والممرضة بتقولي. ياه اخيرا فوقتي قلقيتنا عليكي يا مدام.
هو انا فين
انتي في المستشفى الحمد لله لحقنا كي دانتي كنتي ھتمىوتي لولا إنك وصلتي المستشفى في الوقت المناسب. هو ايه اللي حصلك بالظبط.
قبل ما تكمل كلامها لقيت ظابط بيدخل من الباب وهو بيقول.
ايوة ياريت تعرفينا ايه اللي حصلك بالظبط
قولتله إن جوزي حاول ېفتلني والحمد لله قدرت أهرب في آخر لحظة.
الضابط سمع مني. و بلغ القسم وفعلا قبضوا علي محمود وكان بيحاول يهرب.
الغريبة إنه منكرش إنه كان عايز ېفتلني. و اعترف إنه فعلا حاول ېفتلني ولكنه مكنش


