حدث في الجامعه بقلم زهرة الربيع

ياسين اتنهد وقال..الي عايز اقولو اني كنت بساعدك وفعلا فوقتي على طول ببص ورايا لقيت الجامعه كلها في وشي وعيال بتصور واخر قله ادب والباقي شوفتيه…كمان انتي اول ما شوفتيهم كده جريتي بسرعه وده اكد الي بيقولوه

قالت بدموع انا معرفش اول ما سمعت كلامهم جريت خۏفت اوي هعمل ايه

ياسين اتنهد وقال…على العموم تمام واضح ان الموضوع متدبر…حتى الست الي نادتلي دي اختفت من المدرسه…واضح ان فيه حد مأجرها ..على العموم انا هشوف الموضوع ده..وانتي روحي دلوقتي..وفيه موضوع كده بنحلو مع بباكي بخصوص الي حصل اسمعي منو وقولي رأيك..انا الاول ما كنتش موافق عليه..بس بعد الي شوفتو بره مفيش حل تاني

البنت قالت بدموع..حل ايه ده

ياسين قال..اسمعي من بباكي افضل

ولسه هيطلع بصلها وقال اه صحيج نسيت وضىىربها قلم قوي وقال..مفيش داعي تمدي ايدك

البنت بصتلو بزهول وهو ولسه هيطلع بصلها تاني وضىىربها قلم على الخد التاني

من فوق النقاب وقال..ده علشام مديدتي ايدك قدام كل زمايلك..بس كده عن اذنك دلوقتي

وخرج من المكتب وسابها حاطه اديها على خدودها من فوق النقاب بزهول شديد

ثاني يوم كانوا بيكتبوا الكتاب في بيت غدير الي كانت قاعده في الاوضه پتبكي جامد وما كانتش موافقه خالص بس باباها اصر عليها علشان يخلصوا الموضوع ده خالص

اول ما خلص كتب الكتاب وطبعا كان في السر وما كانش في حد معزوم ولا اي حاجه طلعت غدير ومعاها شنطه هىدومها ياسين اتقدم عليها شال منها الشنطه وطلعوا على شىقته

فضلو طول الطريق ساكتين ما حدش فيهم بيكلم التاني احد ما وصلوا شىقهم

ياسين قال…احم.. يلا اتفضل

غدير نزلت وبقت تبص للمكان كانت شىقه راقيه جدا وبسيطه في نفس الوقت

اول ما دخلو ياسين رمى المفاتيح على الطاوله وقعد على الكنبه بتعب شديد

هدير بصتله وقالت لو

سمحت ممكن اعرف انا هنام فين

ياسين شاور لها على اوضه النىوم وقال الاوضه من هنا

غدير اخذت شنطتها ودخلت على الاوضه واخذت هىدوم ليها ودخلت على الحمام عشان تستحمى

ياسين فضل شويه على الكنبه وبعد كده اتنهد بضيق ودخل على الاوضه قفل الباب ولسه بيغير بس طلعت غدير من الحمام

يعني هنام فيها احنا الاثنين لان الاوض الثانيه مقفوله من بدري ومش بستعملهم ابدا …هنام هنا انهارده ..وبكره هبقى اجيب حد من الخدم بقى وانظفها ونشوف بقى كل واحد يقعد في اوضه دي.. وقال بسخريه ولو انها مش اصول خالص

يعني

غدير قالت وهي لسه باصه بعيد عنه البىس هىدومك عايزه اتكلم معاك

ياسين نفخ ولبىس القميص تاني وقال اتفضلي

غدير بصتله وقالت حضرتك تروح تتصرف الليله لان الاوضه دي انا هنام فيها

ياسين مكانش سامعها اصلا كان في دنيا تانيه خالص لما التفتت

له جمالها كان مش طبيعي ما تخيلش ان البنت اللي تحت النقاب دي تكون بنت الجميله الرقيقه الي قدامه لابسه بيجامه حرير بينك جميله جدا شعرها جميل قال بتوهان …ها..قولتي ايه معلش ما كنتش مركز

غدير قالت بضيق.. طب ركز بقول لحضرتك الاوضه دي المفروض بتاعتي وحضرتك تطلع تشوفلك حته تنام فيها ثانيه لحد ما تنظف اوضتك

غدير اتخضت من حركاته دي ورجعت لورا وقالت حضرتك بتعمل ايه بلاش تندمني اني اعتبرتك انك من محارمي وقىلعت النقاب قدامك يا ريت تحترم نفسك

ياسين بقى يبصلهاوهو ومبهور بيها وقال .. اديكي قولتيها انا من محارمك يعني عادي وبعدين انا جوزك و اكيد متحبيش تبقي ظالمه مش انا المفروض ليا حقوق

غدير اتسعت عنيها بزهول وقالت.. انت قصدك ايه عايز ايه يعني

ياسين قرب اكتر وشدها عليه وقال عايز اتهنى وادخل الجنه.. وبص

لعيونها الرماديه اللي تسحر وقال طالب القرب يا قمر

بس ياسين قاطعها وقال هو اللي ما يصحش ان يكون في قمر زيك ما بين ايديا وافضل ساكت ما يصحش وعيب قوي

غدير اتسعت عينيها وهي بتبصله وهو تاه في عيونها لسه هتنطق قرب منها ڠصب عنها وبقى يضايقها

غدير خاڤت جداحرفيا اول مره تتحط في موقف زي ده ما بقتش عارفه تتصرف ازاي بقت تبكي جامد وبطلت مقاومه وبقت تبكي وبس

ياسين بصلها باستغراب وقال فيه ايه بټعيطي ليه

قالت وهيه پتبكي انا مش عايزه ابعد والنبي

ياسين سابها بسرعه ورفع ايديه فوق وقال سبتك اهو ..الموضوع مش مستاهل

هدير مصدقتش انو سابها وقالت بدموع ..صحيح يعني هتطلع وتسيبني

ياسين ضحك ونام على السىرير وقال… لا طبعا مش هطلع انا سبتك اهو بس زي ما قولتلك الاوضه دي هنبات فيها سوا ..بس قوليلي

تابع المقال

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى