ومن الحب ما
لقد كانت هذه الخادمة من دول
شرق آسيا و على قدر معين من الجمال و الشباب كافي لكي تغري أي رجل. لذا دأبت تلك الخبيثة على الجلوس مع هذه الخادمة في المناسبات و الحديث معها و تكوين علاقة أشبه بالصداقة في البداية, و مع مرور الوقت تطورت العلاقة ليكون الحديث عن صعوبة العيش من دون زوج و إلى ما هنالك من هذا الكلام.
و في يوم قالت هذه الخبيثة للخادمة: أنت على الأقل محظوظة أكثر مني فأنتي تعيشين في منزل فيه رجل بينما أنا أعيش مع أهلي, و منذ تلك اللحظة بدأت تلك الأفعى تبث السمۏم في رأس الخادمة لكي تجعلها تقيم علاقة مع ابن عمها و أخذت تعطيها الخطط و النصائح اللازمة لكي توقعه في شباكها.لقد كان ابن عمها يعمل في شركة بحيث أن دوامه فترتين من الساعة الثامنة
صباحا وحتى الثانية عشرة ومن الساعة الرابعة مساء وحتى السابعة وكان يأتي إلى البيت ليرتاح بين الفترتين و لكي يتمكن من جلب زوجته و أبنائه من المدارس. وقد رأت تلك الأفعى أن فترة الراحة تلك فترة يمكن أن يكون فيها خلوة ولو لمدة قصيرة تكفي لبداية تكوين العلاقة.
و فعلا و مع مرور الزمن و مع تكرار ظهور تلك الخادمة بشكل و بأسلوب مغرى أمام ابن العم غرزت السنارة و حدث مالا تحمد عقباه
ومن ذلك اليوم تكونت العلاقة الغير شرعية بينهما.
ولأن هذه الشريرة أرادت الاڼتقام البطيء فلم تشأ أن تكشف تلك العلاقة بسرعة بل أرادت أن يكون الوقت مناسب ولكن القدر كان أسرع منها.
لقد أصبح ذلك الزوج يخرج قبل نهاية الدوام في الفترة
الأولى باكرا أي من الساعة العاشرة أو العاشرة و النصف و في يوم أربعاء خرج فيه باكرا حدث وأن تعبت زوجته و أتصلت عليه لكي يوصلها للبيت لكنها لم تجده و من شدة تعبها إتصلت على أبيها لكي يأخذها و أخذت معها بنتها التي تدرس في نفس المدرسة و اتجهوا لمنزلها و عند الباب طمأنت أباها أنها ستكون بخير إذا نامت فلا داعي للقلق و يمكنه أن ينصرف إلى بيته وقد تمسكت فيه حفيدته لكي تذهب معه لتلعب مع أقاربها فاليوم أربعاء فوافقت الأم المسكينة بعد إصرار البنت. و دخلت المنزل وإتجهت للغرفة لترى منظرا لم يخطر لها على بال في يوم من الأيام.. زوجها المحب المخلص العفيف الطاهر صدمة ولا أي صدمة… أين الحب؟ أين الوعود؟ أين الوفاء؟ و أين
وأين

