لي لوحدي بقلم نورهان ياسر
اد مر ابنه الكبير اللي ماشي يتباهي بيه ف كل مكان…. من شهرين لما عرفت ان حسام رجع م السفر وقرر يفتح شركة
للهندسة و الإنشاءات المعمارية اخدتها فرصه وروحت اتدربت ف شركته وحاولت ألفت انتباهه بكل الطرق… ونجحت ب الفعل لحد ما لقيته ف يوم جاااي يطلب ايدي انا وافقت… وقت كتب
الكتاب لما شاف اسمي ف البطاقة عرف اني بنت عمه. فرح جدا انه لاقاني وقال اني جدتي الله يرحمها قبل ما ټمـ,ـوت وصته يدور عليا….المهم اتجوزته
واول لما دخلنا بـ,ـيته صارحته بكل حاجة وخطتي م الاول وقولتله اني هوا انسان طيب ومايستهلش اللي كنت هعمله فيه.. انا مشكـ,ـلتي مع ابوه مع معااااه فجائني بردة فعله لقيته متفهم وقالي انه هيساعدني ارجع ورثي
من عمي وماكدبش خبر ورجع لي كل حاجة
امبارح لما أحمد سمعني بتكلم ف التليفون كنت بكلمه وكان بيقولي انه هيعدي عليا عشان نروح للمحامي وكل املاكي تتنقل باسمي رسمي وكمان عشان يطلـ,ـقني يطـ,ـلقني واكلمت
بسخرية وهيا بتشاور ع احمد بس البيه بقى اول لما سمعني بكلمه ما ادنيش فرصه حتى أفهمه ولا حاجة وراح ضړبي واتصرف بغبا وه من غيره حتى ما يعرف أي حاجة
قاطعاها احمد پغضب وانتي لي ما قولتلناش خطتك ڈم .. الاول هاااا!
اتكلمت بنفس غضبه افتكر ان دي مشـ,ـكلتي انا لوحدي ي استاذ
فاطمة بهدوء عكس ما بداخلها خلصتي كل كلامكوا
كلهم ساكتين ماحدش رد… فاطمة اكملت بنفس الهدوء حسام تتطلـ,ـق مريم وحالا وانتي بقى حسابك معايا لسه ما خلصش وبصت لحسام بمعنى طـ,ـلقها
حسام بحزن انا حبيتها من اول مرة شوفتها فيها يمكن تستغربوا كلامي بس حقيقي كل ذره فيا حبتها وبإخلاص… الحب مش بس انك تمتلك اللي بتحبه الحب كمان
تضـ,ـحية من أجل سعادة اللي انت بتحبه وانا عارف ان سعادة مريم لا كانت ولا ھتكون معايا ف انا هعفيها م الارتباط دا بس عايز اقولك ان عمري ما هقدر اخرجك من قلبي وهتفضلي فيه لآخر يوم ف عمري واتمني ما تلومنيش لاني قلبي مش بإيدي
مريم… انتي طـ,ـالق…. طـ,ـالق… طـ,ـالق ب التلاته ف اللحظة دي مريم اڼهارت ما هي مش حاجة سهلة ان الواحدة تسمع كلمه انتي طـ,ـالق دي اما بقى حسام مسح دمعة فرت من عينه وخرج م البيـ,ـت كله وهوا بيحاول يمسك نفسه م
الانه يار ….
مريم بدموع واڼهيار … انا آسفه ي حسااااام آسفه ماكنش ينفع ادخلك ف اللعبة ڈم .. الاول سامحني. انا غلطتت
احمد قلبة اتقطع ع منظر مريم كدا وراح ناحيتها ولسه بيمد ايدها يضمها فاطمة منعته


